تكنولوجيا

التكنولوجيا الرقمية إيجابيات و سلبيات

التكنولوجيا الرقمية إيجابيات و سلبيات

متابعة: بركات الضمرانى

صاحَبَ استخدام التّكنولوجيا الرقمية الحديثة تأثيراتٌ كثيرةٌ على المجتمع بكافة أفراده وفئاته، ولا شكّ أنّ التّأثيرات هذه تنقسمُ ما بين تأثيراتٍ إيجابيةٍ وسلبيّة؛ حيثُ يرجعُ أثرها للكيفية التي يستخدمها بها الفرد

وهذا ما تطرقت إليه الباحثة الإجتماعية بحماية لحقوق الإنسان أ/ أمل الشاورى

من المؤكد أن التكنولوجيا تجعل الحياة أفضل، ولكنها يمكن أن تكون أيضًا عائقًا أمام إجراءاتنا اليومية،فقد غزا التّطور التكنولوجي بكافة أشكاله وخاصة تكنولوجيا المعلومات والإتصالات مُجتمعات العصر الحاليّ كافّة، وتسرّب إلى كافّة نواحى الحياة فيها؛ حيثُ صارت تُستخدم التّكنولوجيا وباتَ من الطبيعيّ تعاملُ الأفراد معها مهما علا مستواهم الحضاريّ أو قلّ، ومهما كانت فئتهم العمريّة، ولقد استطاعت التّكنولوجيا بفضل انتشارها أن تُغيّر أنماط الحياة اليومية للشّعوب، سواءً في الجانب الاقتصادي والثّقافي والاجتماعي، وخاصّة في فئة الشّباب الذين يكونون دائماً عُرضةً لأيّ جديد, لكنّه لا بُدّ من الإشارة إلى ضرورة رسم طبيعة العلاقة بين التّكنولوجيا والمُجتمعات لضمان اتّساق التقنية والحداثة مع قيم المجتمع، والوصول إلى حالة من التّكيف الواعي بينهما.

منذ قريب تحدثنا عن الأمية الأبجدية وعلمنا أنها أساس الأمية بل هى الأمية الحقة , فمن لا يقرأ ولا يكتب يفتقد العلم والمعرفة , ثم تلى ذلك حديثنا عن الأمية الرقمية وأيضا علمنا أن السبيل الممهد إليها الأمية الأبجدية.

ويتبادر إلى أذهاننا اليوم هل التكنولوجيا الرقمية الحديثة ” تحمل بين طياتها إيجابيات أم سلبيات أم إيجابيات و سلبيات. وهذا ما سوف نتطرق إليه فى حديثنا اليوم.

دعونا اليوم نستعرض تكنولوجيا المعلومات والإتصالات وأثرها على المجتمع :-
” أولا” :الآثار الإيجابية…
• تسهيل وتبسيط الحياه وتيسيرها: حيث يمكن إنجاز أعمالٍ كثيرةٍ في وقتٍ وجهدٍ قليلين وبسرعةٍ كبيرة
• سرعة الحصول على المعلومات : فوسائل الاتّصال جعلت عمليّة الحصول على أي معلومة أسهل وأسرع، مِمّا جعلها الوسيلة الأولى للصحافة والإعلام، فلقد أصبحَ الحصول على المعلومات من بُلدانٍ أُخرى أمراً سهلاً وسريعاً
• الحصول على الأخبار: تتوفر مصادر الأخبار طوال اليوم عبر المواقع الإلكترونيّة أو وسائل التواصل الاجتماعيّ.
• تقريب الشّعوب واختصار المسافات بينهم: حيث جعلت العالم يبدو كقريةٍ صغيرة، فيتعارف النّاس فيكوّنون علاقاتٍ وصداقاتٍ من مختلف أنحاء العالم دون الحاجة للسفّر.
• إتاحة متابعة أحداث العالم بسهولة ويسر: من خلال النت دون أيّ معوقات وكذلك معرفة كل جديد وتطوير الثقافات
• إتاحة وسائل التّعلم كافة أمام الجميع ؛ كتعلّم اللغات، وتعلّم برامج التّصميم على سبيل لمثال.
• إتاحة فرص التواصل الإجتماعى ؛ الأمر الذي ساهم بشكلٍ كبير في التّعرف على آراء ونظريّات الطرف الآخر، وأسلوب تفكيرهم والتّعامل معهم، مما أدى إلى تقريب الآراء ووجهات النّظر .
• تحسين إدارة الموارد البشرية: تساعد التكنولوجيا على تحسين عمل إدراة الموارد البشريّة من خلال تحسين عملية تقييم الموظفين، وتعيين الموظفين الجدد، من خلال الاستعانة بالإنترنت، ممّا يؤدي إلى توفير الكثير من الوقت
• تخزين المعلومات: تسمح التكنولوجيا بتخزين كميات هائلة من المعلومات مقابل مساحة تخزينية قليلة نسبيّاً.
• تحقيق التسلية والمتعة: قد يحصل الكثير على المتعة والتسلية عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ، أو من خلال اللعب على ألعاب الكمبيوتر المختلفة.
• الحصول على الأخبار: تتوفر مصادر الأخبار طوال اليوم عبر المواقع الإلكترونيّة أو وسائل التواصل الاجتماعيّ.
• مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة: تقدّم التكنولوجيا فرصاً لذوي الاحتياجات الخاصة لممارسة حياتهم بشكل طبيعيّ من خلال أخذ الحصص والدروس المختلفة من خلال الإنترنت
• تحسين إدارة الموارد البشرية: تساعد على تحسين عملية تقييم الموظفين، وتعيين الموظفين الجدد، هذا عدا عن إمكانيّة التوظيف من خلال الاستعانة بالإنترنت، ممّا يؤدي إلى توفير الكثير من الوقت الذي يمكن أن يمضي أثناء القيام بالعديد من الإجراءات، وتسهيل مهام عمل المسؤول عن الموارد البشرية.
• تتبع أداء الموظفين: تتيح التكنولوجيا تتبع أداء وإنتاجية الموظفين، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الإنتاجية.
• تخزين المعلومات: تسمح التكنولوجيا بتخزين كميات هائلة من المعلومات مقابل مساحة تخزينية قليلة نسبيّاً.
• تحقيق التسلية والمتعة: قد يحصل الكثير على المتعة والتسلية عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعيّ، أو من خلال اللعب على ألعاب الكمبيوتر المختلفة.
“ثانيا” :الأثار السلبية على المجتمع …
• الإدمان على وسائل الاتّصال الحديثة: فالنّاس في عصرنا هذا أشبه بالأسرى لهواتفهم النقّالة ولأجهزتهم الحديثة, مما أدى إلى خفض إنتاجية الفرد نتيجة الإهدار الدائم للوقت
• تفاقم حالة العزلة الاجتماعية : حيث أدّت لضعف التواصل الفعلى وانهيار الروابط الأسرية والاجتماعية ، فأصبحَ كُل شخص مشغولٌ بحياتهِ الافتراضيّة بدلاً من مُحاولة تقوية علاقاته الاجتماعيّة مع غيره.
• انعدام الأمان: حيث أن وسائل الاتصال جعلت من غير المُمكن المُحافظة على السريّة والخصوصيّة.
• تنامي السلوك العدواني وجعل الشخص سهل الاستثارة سريع الغضب .
• الإصابة بالمشاكل النفسية الناتجة عن رفض الواقع والتعلق بعالم افتراضي .
• أضرار صحية مثل آلام الظهر والرقبة وضعف النظر نتيجة الإدمان على الإنترنت .
• التكلُفة المُرتفعة: التكنولوجيا الحديثة بشكلٍ عام تحتاجُ إلى مبالغ مُرتفعة من المال إلى حدٍّ ما، حتّى يستطيع الشخص الاستمرار باستخدامها يوميّا , مما أدى إلى زيادة الأعباء ً,و دخول المجتمعات فى أنماط حديثة من إستهلاك الكهرباء .
• تعطيل قدرات العقل: إذ كلما زاد اعتماد الإنسان على أدوات التّكنولوجيا كالحاسوب، كلّما قلّ بالتالي استخدامه لعقله وذاكرته؛ الأمر الذي سيؤدّي لشلّ القدرة على التّفكير وتعطيل قدرات العقل في مراحل مُتقدّمة.
• حبس القدرات الإبداعية والحدّ منها : حيثُ يستطيع المرء الحصول على المعلومات بخطوات قليلة مُختصرة.
• تيسير الطريق أمام من يريد ممارسة السّلوكات الخاطئة من خلال الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعى
” ثالثا” : السبيل إلى تجنب مخاطر وسلبيات ” تكنولوجيا المعلومات والإتصالات ”
• حسن التنشئة الدينية الحقة والتربية السليمة منذ الصغر.
• تنظيم الوقت وأداء المهام اليومية وفق جدول زمني مسبق
• خفض عدد ساعات استخدام الإنترنت أسبوعياً بصورة تدريجية
• تخصيص أوقات محددة لاستخدام الإنترنت للأغراض غير العملية
• الامتناع عن نوع الاستخدام الأكثر إغراءً، بمعنى إن كان الفرد مدمناً على “مواقع الدردشة، ألعاب الفيديو.. إلخ” يكون عليه الامتناع عن ذلك تحديداً بينما يسمح لنفسه باستخدام وسائل الترفيه الأخرى المتاحة عبر الإنترنت.
• تنظيم مواعيد النوم لتجنب الانجراف وراء مُلهيات الإنترنت لساعات متأخرة
• الاستعاضة عن الإنترنت بممارسة بعض الأنشطة والهوايات المفيدة بشكل منظم
• تعزيز الروابط الاجتماعية بتخصيص أوقات للأسرة والأصدقاء
• ضبط المنبه قبل الولوج إلى شبكة الإنترنت لضمان عدم تجاوز الوقت المحدد لاستخدامه
• تدوين الإنجازات المحققة بشكل أسبوعي حيث يعد ذلك دافع قوي للاستمرار في خفض عدد ساعات استخدام الإنترنت
وأخيرا: كيفية حماية أطفالنا من مخاطر الإنترنت…
• تشديد الرقابة وعدم ترك الأطفال أمام الشبكة العنكبوتية في غرف مغلقة، والحرص على أن يستخدموا الإنترنت في مكان مفتوح أمام أعين الكبار.
• تحديد عدد معين من الساعات لاستخدام الأطفال للإنترنت، على ألا تزيد المدة عن نصف ساعة يومياً، وتعليم الأطفال ضوابط السلامة النفسية والاجتماعية عند استخدام الإنترنت.
• استخدام برامج حماية الأطفال سواء على الكمبيوتر أو الهاتف المحمول.
• مساعدة الأطفال على تصفح المواقع الهادفة والمفيدة في تكوين شخصياتهم ودعم قدراتهم ومهاراتهم.
• إشراك الأطفال في أنشطة رياضية واجتماعية وترفيهية خارج المنزل لتنويع مصادر معارفهم.
• إخضاع المراهقين لرقابة الأهل وإلزامهم باستخدام الإنترنت بصورة معتدلة ولأوقات محددة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى