مفالات واراء حرة

"التفاعل الايجابي طريق حياة" بقلم : حجاج عبدالصمد

“التفاعل الايجابي طريق حياة”

بقلم : حجاج عبدالصمد

ان التأثير الايجابي المنشود مع خضم تفاعلات الحياة بكل ما فيها من تداعيات ومشاكلها الكثيرة التي منها المفتعلة لأشخاص فشله يفتعلونها يريدون عرقلة الركب الذي يسير نحو التقدم .. فهم يريدون دائماً ان يعرقلون التفاعل والتقدم الحضاري , ولكن اتاحة الأمل فينا وفي مجتمعنا المصري الاصيل وفي وطنيتنا المصرية والاعتزاز بها وبحضارتها وعزتها نراهن على قدرتنا على إماطة الأذى لكل المحاولات لتشويه الصورة الناصعة لحضارتنا المصرية .
أهمية الدور الإيجابي :
والايجابي الصحيح في مجتمعنا يكون من خلال النقد البناء والمتابعة الفعالة والتصحيح لبيان الحقيقة والتصدي لكل السلبيات والمعوقات والمشاكل وإلقاء الأضواء عليها بلغة واضحة وشاملة والإشارة إلى الحقائق من اجل العلاج لا لتشويه الصورة .. وليس عيبا النظر إلى الايجابيات ورفع الهمة بدل من التشاؤم وكسر العزائم والخواطر .
ولا شك بان معطيات الحياة المتعددة التي تتمركز في سلوك البشر المتغيرة بين هذا وذاك .ليتضح لنا جليا مدى أهمية الدور الإيجابي المطلوب لسعينا في هذه الحياة الدنيوية مع وجود مسافات متفاوتة من التعب والكد للرزق المشروع .. كما يمكن الاعتماد على التأثير الإيجابي لسبر أغوار المستقبل والسير قدما نحو الأمام .. نعم إن التأثير الايجابي المطلوب بالتفاعل مع الكلمة الصادقة والأفكار الصحيحة والاهداف الناجحة التي ترغب وتحث الإنسان دائماً على البناء واعمار الأوطان ..هذا يتحقق بمواقف ناضجة من معطيات السلوك الإيجابي لتحقيق البعد السليم للمعنى وبمضمون الإبداع من خلال ” الفكر المستنير والصورة الصحيحة ” التي تكون في طياتها هي الإيجابية والنجاح.
الفرق بين السلبي والإيجابي :
والفرق بين السلبي والإيجابي .. إنه الفرق بين الليل والنهار.. الجماد والكائن الحي.. الفرق بين الوجود والعدم.. والدليل على هذا قوله تعالى : ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَم لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ .. النحل : 76 .. لقد سمى الله السلبي في هذه الآية ” كّلاً ” والإيجابي بـ ” يأمر بالعدل”.. ” كلّ ” أصعب من سلبي.. لأن سلبي معناها غير فعال أما كلّ فمعناها الثقيل الكسول وقبل هذا فهو ” أبكم” لا يتكلم ولا يرتفع له صوت.. مِن هنا نعرِف الرجل الإيجابي بأنه رجل لا يهدأ له بال ولا تنطفِئ له جذوة.. ولا يكل ولا يمل.. حتى يُحقِق هدفه الذي يَسعى إليه وغايته المنشودة.
ان القرآن الكريم يدعو إلى الإيجابية وينهى عن السلبية لان الإسلام والقرآن الكريم جاء ليغرس الفضائل في نفوس المؤمنين ويشحذ الهمم إلى معالي الأمور وينهى عن السلبية وعن سفاسف الأمور ومن أوضح المظاهر ظاهرة الإيجابية اليكم بعض تلك المظاهر.. إيجابية التعاون على البر والتقوى: قال تعالى :﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ ﴾ .. المائدة:2 .. فيدعو سبحانه وتعالى إلى أن يكون المجتمع مجتمع مثالي يتعاون الجميع في رقيه والنهوض به .
دحر السلبية وتوفير الثقة والقدرة بالنفس :
كما ان الأثر والسلوك السلبي للإنسان نعرفه تماماً بان هناك تذمر في الشخصية فلا ننظر اليه .. ولان المعطيات الايجابية وأثرها النافع في جعل النفوس حية بالأمل والتفاؤل والثقة بتحقيق الذات بإنجازات مميزة والقدرة على التغيير ..لا بد من التركيز على توفير الثقة والقدرة بالنفس على توظيف الأثر الإيجابي في حياتنا والاستمتاع بما نحققه بعيدا عن الأضرار والأوجاع والمشاكل والعراقيل التي نمر بها فهي دائما ما تجعلنا ننظر للخلف .. انها ” السلبية ” .. والتي تريد ان تعرقل تقدمنا فدائماً , لأنه دائما التقدم والنجاح مستهدف من اناس لا يرغبون في العمل وما أكثر الأحاديث الشخصية والمشاكل الجانبية التي لابد ان نتركها لكي لا تؤثر في شخصيتنا .. ولنعتمد على الثقة بالنفس لنتقدم بعمل وفير تحدوه الايجابية .
نؤكد على الايجابية الفعالة :
ان التأثير الايجابي المنشود مع خضم تفاعلات الحياة بكل ما فيها من تداعيات ومشاكلها الكثيرة المفتعلة لأشخاص فشله يفتعلونها يريدون عرقلة الركب الذي يسير نحو التقدم .. فهم يريدون دائماً ان يعرقلون التفاعل والتقدم الحضاري … ولكن اتاحة الأمل فينا وفي مجتمعنا المصري الاصيل وفي وطنيتنا المصرية والاعتزاز بها وبحضارتها وعزتها نبرهن على قدرتنا على إماطة الأذى عن كل المحاولات لتشويه الصورة الناصعة لحضارتنا المصرية .. ان التأثير الايجابي الصحيح في مجتمعنا يكون من خلال النقد البناء والمتابعة الفعالة والتصحيح لبيان الحقيقة والتصدي لكل السلبيات والعقبات والمشاكل وإلقاء الأضواء عليها بلغة واضحة وشاملة والإشارة إلى الحقائق من اجل العلاج لا لتشويه الصورة .. وليس عيبا النظر إلى الايجابيات ورفع الهمة بدل من التشاؤم وكسر العزائم والخواطر.
الأفكار المغلوطة تعكر صفو النجاح:
ولقد تعبنا من تلك السلبيات والتعقيدات الملازمة لأي انجاز نحققه والنيل منه .. وما أكثر النقد الغير بناء بأفكار مغلوطة تعكر صفو النجاح.. ولكن هيهات هيهات. لن يوثر في عزيمتنا الايجابية.. فـ لنوظف كل طاقاتنا لتكوين الإيجابية في الحياة العامة .. بالعمل والتفاني فيه ليكون إضافة جديد , وبدل الشكوى والتذمر والسلبية التي تجعل من صاحبها شخص بلا كيان بلا هدف جوفة معتم مظلم كقاع بئر جفت بداخلة المياه ..هكذا تمضي الحياة مسرعة سواء نظرنا للجانب الايجابي أو السلبي ..لا نريد ان تسبقنا الأمم الأخرى في كل مرة لان هذا الوقت اتانا قدماً لكي نسبق الجميع ولا ننظر لما مضى ..ذلك لأكثر من سبب ولأكثر من مبرر لتعزيز معنى العطاء وغرس مفهوم الايجابية في التنشئة الفكرية الصحيحة وتدشين ذلك بالثقة الكاملة بالنفس والتشجيع المستمر لتحقيق النجاح مهما كان مستواه ومهما كلفنا من جهد فلابد ان نبذل اكثر واكثر لكي نحقق الهدف المرجو تحقيقه بـ التفاني والاخلاص في العمل.
الإيجابية هي كل ما نحتاجه :
• أن الإيجابية هي وباختصار كل ما نحتاج اليه مع كل السلبيات الماثلة في كل الاتجاهات وجميع المستويات الملازمة للبعض.. ولكي ندحر تلك السلبيات.. لابد ان نستبدلها بإيجابيات فعالة.
• والمشهد السياسي القادم انتخابات مجلس ( الشيوخ – النواب ) هو خير دليل على الإيجابية التي نتحدث عنها , فيجب علينا جميعاً التواجد الإيجابي السليم لا ننجرف بعصبية وقبلية في اختيار سلبي يوثر على مستقبل البلاد والعباد .. فكما هناك ” الغث ” , ايضاً هناك ” الثمين ” .. ولكن التواجد الإيجابي يتمثل في الاختيار السليم , في اناس نرى فيه مقومات الايجابية التي نتطلع اليها .
• يجب علينا ان نراهن على الايجابية .. بالتواجد والتفاعل الايجابي .. في مدار معطيات الحياة بعزيمة واسرار ولا نلتفت للخلف ولا ننظر إلى السلبيات المفتعلة لكي لا تؤثر في تقدم البلاد . ان التفاعل الايجابي هو طريق الحياة السليمة ..فـ كن إيجابي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى