مفالات واراء حرة

التعليم وسلوكيات النظافه

التعليم وسلوكيات النظافه
كتب/وليد محمد
إذا كان التعليم هو الحياة وسلوكيات النظافة إحدى المهارات الحياتية باعتبارها من السلوكيات المهمة التي يجب أن يتحلي بها الفرد
حيث أنها تعد سلوكاً اجتماعياً والتي يتعلمها التلميذ في المدرسة التي تعتبر مكملة للبيت في تعلمه أسلوب النظافة والنظام وحيث أن البيئة النظيفة لها تأثيراً ايجابياً على الإنسان وتجعله يتمتع بصحة أفضل
وينعكس ذلك على نموه النفسي والاجتماعي وكذلك تجعله ينعم بحياة صحية أفضل وتساعده في علاقاته مع الآخرين مما تجعله متوافقاً مع أقرانه والمجتمع المحيط به
ومن هنا تأتي أهمية النظافة المدرسية والتي تتمثل في المحافظة على مدرسته وتجنب إتلاف أثاث المدرسة من مقاعد وسبورات وتشويه جدران المدرسة والذي يجعل من البيئة المدرسية جواً هادئاً يتمتع بالهدوء والسكينة ويؤدي للتقدم والرقي للعملية التعليمية بصفة خاصة
وفي حياتنا بصفة عامة . ومن هذا المنطلق أدعو الجميع أباءاً وأمهات ومعلمين أن يحثوا أبنائهم على نظافة مدرستهم وفصولهم بأنفسهم
حتى يصبح سلوك النظافة أسلوب حياة كي يحرصون على ترتيب غرفهم ويضعون ملابسهم في أماكنها وكل ذلك يحتاج إلى مهارات وممارسات لن يتعلموها إلا من خلال بيتهم الأكبر وهو مدرستهم ,
حيث أن مشاركة التلاميذ في نظافة المدرسة تساعد في تحقيق هدف تربوي وغرس قيم حياتية في نفوس التلاميذ
ولضمان تحقيق ذلك لابد من استخدام آليات تضمن سلامة وصحة وأمن التلاميذ ، ولا تكون مهمة فردية بل تعاونية ودورية بين التلاميذ ومشاركة فعالة من أفراد المجتمع المدرسي . وأخيراً أقول ان التعليم حياة والنظافة من قيم الحياة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى