مفالات واراء حرة

"التعليم ماله وماعليه " بقلم : احمد سلامه

التعليم ماله وماعليه
كتب : احمد سلامه
يعد التعليم من احد الملفات الهامة والاساسية التى تشكل عصب الوطن والذى عليه تكون المقومات الاولى فى نهضة الشعوب والدول والمقصود به ليس تلقين المواد فحسب فقد ارتبط التعليم منذ القدم بعنصر اخر الا وهو التربية وبذلك نشات وزارة التربية والتعليم ليرتبط التعليم بالتربية على مر التاريخ حيث كان المعلم يطلق عليه لقب المربى الفاضل ولعل جيلنا القديم
يتذكر ذلك فى كل المخاطبات والمرسلات الرسمية ومن من الجيل القديم لايتذكر استاذة وهيبته بجانب فصاحته وقدرته على توصيل المادة العلمية بشكل متميز يجعل الطالب يحب المادة العلمية ويتفوق فيها وكان المعلم رقيبا ومتابعا لحالة طلابه ولايغفل عنهم وكان هناك المفتش الذى يتابع المعلم ويتابع الطلاب لمعرفة مستواهم العلمى ومدى تحصيلهم للمادة العلمية
وكان اتصال مباشر ودائم مع الاسرة والمنزل وولى الامر مماكان له تاثير اكثر من ايجابى فى التعليم والتقويم على المستويين مابين التربية الاخلاقية وبين التحصيل العلمى ووضع الطالب داخل الاطار السليم للمفهوم الصحيح والدقيق للمعنى المطلوب والمنشود ” تربية وتعليم ” ولم تكن هناك اى اشكال للدروس الخصوصية مطلقا اللهم الا فئة قليلة
وكان الجميع ينظر للفئة التى تطلب الدرس الخصوصى على انها فئة فاشلة نعم هكذا كان يطلق عليها حيث كان المعلم يعتبر الطالب وجهة مشرفة له تعبر عنه وكان المعلم والطالب على حدا سواء يفتخر كل منهما بالاخر هذا هو الواقع الحقيقى للتعليم السابق ابان السبعينات والثمانينات
فترى ماذا حدث بعد هذة الفترة من تدهور وظهور اشكاليات السؤال يفرض نفسه هل هى مشكلة مجتمع ام مشكلة جهة تعليمية ممثلة فى وزارة التربية والعليم ولفض هذا النقاش والسجال علينا اولا وبكل تركيز ودقة ان نعلم تماما ان التعليم
وكما سبق وان ذكر ” سيادة رئيس الجمهورية ” ان التعليم امن قومى علينا جميعا حكومة وشعبا ان نحرص عليه ونضعة نصب اعيننا وعلينا جميعا ان نتكاتف للحفاظ عليه فهو الدعامة الرئيسية لنهضة هذة البلد وان الامر لايقتصر على جهة وحدها او فرد بعينة فكلنا جميعا شركاء فى هذا الوطن
وان الاجيال الجديدة بحاجة لنا على اختلاف مستواياتنا ووظائفنا فالتعليم منظومة متكاملة لاتقتصر على فرد ولاجهة واحدة والجميع مطالب بالاشتراك فى دعمها بقوة والمساهمة فى الحلول لاى عقبات وعلينا ان نعلم جيدا ان منظومة التعليم تتكون من مؤسسة تعليمية واسرة والاثنان شريكان لاينفصلان ابدا وعلى جهة ان تؤدى دورها بدقة وامانة حفاظا على هذا الوطن وان لايلقى كل طرف بالمسؤلية على الاخر
وعلى الجهتين ان يؤكدا للطالب انه سيكون عنصرا اساسيا فى نهضة هذا الوطن فى اى مجال سيكون فيه وليبرزا الدور الذى قام به عظماء مصر فى كل المجالات على مر التاريخ من علماء فى مجال الطب والهندسة وابطال مصر فى الجيش والشرطة ومافعلوة لرفعة وعلو شان هذا الوطن وهذا لايقتصر ايضا على جهة واحدة بل على كل الجهات وصدق رسولنا الكريم اذ يقول اطلبوا العلم ولو فالصين التى كانت ابعد بلاد العالم فى تاريخة
كذلك اطلبوا العلم من المهد الى اللحد كذلك يقول ان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم ويقول الله تعالى فى محكم التنزيل ” هل يستوى الذين يعلمون والذين لايعلمون لايستون ” كلها براهين وادلة على اهمية العلم والتعلم لابد من ان يفهمها ويدركها الطالب وان يشعر باهمية الدور الذى يقوم به
فى هذا الكيان العظيم والكبير ” مصر ” ولابد ان يعلم تماما بان مصر صاحبة الفضل الاعظم فى تعليم العالم اجمع على مر التاريخ والعصور ولن ياتى ذلك الا بالمشاركة المجتمعية الكاملة داخل الكيان الاعظم والاكبر ” مصر ” وان يكون كل فرد داخل هذا الوطن شريكا فعالا فى دعم منظومة التعليم وعلى المؤسسة التعليمية ان تحرص على تاهيل المعلم تاهيلا جيدا ودعمة بشكل يتناسب مع ظروف
الواقع الذى يعيشة من ماديات وتاهيل علمى جيد بالدورات التعليمية الدورية والمتابعة الدقيقة لمايقوم به داخل المؤسسة التعليمية كذلك ضرورة الاهتمام بالمناهج التعليمية والحرص على اضافة مواد من شانها الحث على ان يتعلم الطالب حب هذا الوطن من خلال التعريف بالعلماء والقيادات والانجازات والتضحيات التى قام بها ابطال وعظماء هذا الوطن الغالى واخيرا وليس باخر نؤكد على ان التعليم ركيزة اساسية لرفعة شاننا جميعا وان الاجيال الجديدة مسؤلة منا جميعا
وان المشاركة المجتمعية ركنا اساسيا لدعم منظومة التعليم ككل وان التعليم لايقتصر على مؤسسة تعليمية فقط بل هو مسؤليتنا جميعا داخل هذا الوطن الكبير وعلينا جميعا على اختلاف مستواياتنا الفكرية والثقافية والتعليمية والمهنية ان نسعى بكل قوة للتصدى لكل محاولات التخريب التى تسعى لتدمير اجيالنا القادمة وتحطيم الطموحات ومن هذا المنطلق اطالب الجهات المختصة بانشاء منصات الكترونية
توازى شبكات التواصل الاجتماعى المنتشرة حاليا لبث كل مايدعم ثقافة هذا الوطن فى كل المجالات ولايفوتنا ان نشكر كل الجهات التعليمية والقائمة على الاتصالات وغيرها على الجهود المبذولة حاليا فى هذا المجال تحديدا ونحن على ثقة تامة بان الشعب المصرى الاصيل لن ينسى ماضية وتضحيات قياداته وقد ان الاوان كى نتلاحم للقضاء على كل من يحاول هزيمتنا وتحطيم اجيالنا وليكن شعارنا دائما تحيا مصر فوق الجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى