مفالات واراء حرة

( التشوه الإعلامي ) بقلم : إبراهيم محمد قويدر

( التشوه الإعلامي )
بقلم : إبراهيم محمد قويدر
منذ ظهور التلفزيون والجرائد والمجلات وهى تلعب دور رئيسي فى توجيه الرأي العام تجاه قضايا محددة .
والغريب فى الأمر إذا كنت من المتابعين لبعض البرامج لإعلاميين تم تلميع صورتهم ليكونوا بوق الدعاية سواء
للدولة أو لشخص بعينه أو لفريق أو لشركة .. إلخ
تراهم يتلونون تلون الحرباء إذا ما سقط الشخص أو الفريق أو الشركة ينقلبون ١٦٠ درجة بمقياس الكذب والنفاق .
ومن ثم تجد هذه الوسائل الإعلامية تلعب دور المطبلاتية
وتزوير الحقائق والتلاعب بالألفاظ بالاستناد إلى ألفاظ أو وقائع أو مستندات أو شواهد مغلوطة . وأغرب ما فى الأمر أن هذا التشويه والتلاعب لايقتصر على التلفزيونات والجرائد المحلية بل يتخطاه إلى جرائد ومجلات وتلفزيونات عالمية لها صيت واسع حول العالم يتبنون الدعاية لقضايا دولية
ويوجهون الرأي العام العالمي تجاه تلك القضايا وهذه الوسائل تساند بقوة أصحاب السلطة والنفوذ ولو كانوا على خطأ يروجون لهم ويزيحون كل من يقف فى وجههم بل ويؤثرون فى الرأى العام وتوجهاته وصناع القرار وكذلك على سلطة القضاء .
الإعلام الفاسد والإعلامي المزور هؤلاء يتم اختيارهم بعناية
فائقة ليلعبوا بعض الأدوار التي يتم رسمها لهم من قبل السلطة فإذا ما انتهى دورهم يتم رميهم إلى مزبلة التاريخ
ويتم الإشارة إليهم ب هؤلاء المفسدون فى الأرض .
وتزوير الكلمة أشد إيلاما من جرح الزمان .. لأن جرح السنان يبرأ اما جرح اللسان لايبرأ فجرح الكلام أشد مضاضة على
بني الإنسان ويظل أثره باقيا .
ومن الواجب علينا وعلى كل ذى عقل رشيد ألا يستمع أو يقرأ لهؤلاء ويتركهم ينبحون فلا يستمع لهم أحد.
لأنهم يقتاتون من عدد مشاهديهم ومتابعيهم وما ينشر من دعاية وإعلانات قبل وبعد برامجهم .
معظم المثقفين أصبحوا على علم ويقين بأسماء هؤلاء وليس بخاف على أحد أسماء برامجهم ومجلاتهم بما يبثونه من سموم .
ومن ثم لابد من إعطاء الفرصة للشباب الواعد المثقف والمتعلم ليلعب دورا فاعلا وخجب كل هذه الوجوه التى
ألفت النفاق والتملق .
لابد من عمل استطلاعات رأى صحيحة تجاه كل هذه الوجوه للإبقاء على من يصلح وإزاحة من لا يصلح.
الابتعاد عن الواسطة والمحسوبية وعمل ملف لكل من يعمل فى الصحافة أو الإعلام وأن يحتوي هذا الملف على ممتلكاته
قبل استلامه للعمل لمعرفة هل استفاد من وظيفته بالثراء .
ليعلم الجميع أن الأقلام أشد من السيوف . الإعلام مهنة شرف لها ميثاق وقسم لابد من صيانته . كل كلمة تنطقونها ستطوقون بها . وفى الختام سلام من الله عليكم . ويجعله عامر
بقلم : إبراهيم محمد قويدر
شاعر القرية
مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى