تقارير وتحقيقات

التسلح الجوي المعاصر ورجوع البشرية للخلف

التسلح الجوي المعاصر ورجوع البشرية للخلف

كتب: السيد شلبي

السينيما أصبحت سوقاً جيدا لترويج الأفكار التي تعجز عنها الإدارات المختلفة للدول الكبرى في توصيلها المكلف لأرجاء الأرض ككل ، فهي وسيلة سهلة محببة جذابة للإستهواء و للإنتشار بإعلانات عن منتجات عسكرية من أجل التسلح الذي سوف يتحقق في المستقبل ، فأفكار الأمس الخيالية أصبحت هي واقع اليوم الذي نتعامل به من قوى تدميرية هائلة للبشرية بأخضرها ويابسها فأصبح التقدم العصري الهائل في وسائل المعيشة للإنسان وبنائه ورقيه وتطوره يقابله وسائل أخرى لهدمه وتدميره وهلاكه مما يحمل معه قمة التناقض في العقل الإنساني الذي أصابه هوس وشره الآلة والتكنولوجيا التي تجذبه بقوة إنحدارية يوما بعد يوم الى قدر محتوم للتخلص من نفسه منتحرا بمحض إرادته ، دون أدنى مقاومة وليهدم بإرادته مابناه من حضارة في ظاهرها التقدم وباطنها مفخخات إنهيارها فكم من حضارة سابقة خلفت ورائها إرثا معتبرا من الكنوز الفكرية والمادية أفادت وتفيد بني البشر أجمع ، أما التي بين أيدينا الآن فهي التي تعظم من شأن القتل والفناء والتبارز بين كبار مصنعي أدوات الموت وترويجها بالحنجل والمنجل وفق مخططات ومؤامرات سرية أم علنية أو بطرق مشروعة أو غير ، وأصبحت الدول المعنية بتصنيع الأسلحة تهتم بالزج بهذه الصناعة بتفاعلها مع صناعة السينيما الأوسع دعاية وانتشارا فهاهي أمريكا تلفت أنظار العالم الي جديد سباق تسليح الجو من خلال إعلان.

القادة العسكريون عن وجود حاملات الطائرات العملاقة الجوية الحديثة ستكون أكثر أمانًا في السماء منها في البحر ، حيث تكون عرضة للصواريخ بعيدة المدى.

سوف تشبه إلى حد كبير “طائرات الهليكوبتر” التي ظهرت في أفلام مارفل أفينجر أكثر من المدارج العائمة التي تجوب المحيطات اليوم. وبحسب مانشر في وكالات الأنباء العالمية.

تتخذ حاملات الطائرات الحديثة شكل سفن يبلغ وزنها ٤٠٠ ألف طن تمتد بطول يصل إلى ١٠٩٢ قدمًا (٣٣٣ مترًا) – أو حوالي أربعة أضعاف طول تيتانيك.

تمتلك البحرية الأمريكية ١١ ناقلة تعمل بالطاقة النووية. كل منها يحمل حوالي ٨٠ طائرة مقاتلة وما يصل إلى ٦٠٠٠ فرد.

وسننتظر بماذا سيرد المنافسون من روسيا وأوروبا بما يواجه هذا الإنتاج أو بما سيستطيع ردع هذا السلاح من قوى أخري صناعية بما أننا مستهلكون متفرجون نريد الحياة والنماء والإستخلاف في الأرض بالصلاح والخير بعيدا عن الشر والهدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى