مفالات واراء حرة

“التسكينية والهمجية”بقلم الشاعرة ملكة اكجيل

التسكينية والهمجية
M.Agoujil
الجزيمة خطا اقل معرفا بكثير، ولكن اكثر انتشارا. في حين ان اكثر الاخطاء الفرنسية معروفة، ولكن في الحقيقة قليلة، هي الهمجية.
ترتكب الهمجية عندما تشوه اللغة او تسلخ كلمة، عندما تستخدم مصطلح او تعبير غير موجود. الهمجية قد تكون (شجرة الشجر بدلا من الشعوب الاصلية) او النحوية (تقول بدلا من ان تقولوا). خطا ضد المورفولوجيا شكل الكلمات. التسكينية تؤثر على الكيان او النحوي عندما تستخدم كلمة او شكل غير صحيح باللغة. وهي كذلك مثلا مع خطا الانتباه بدلا من خطا الغفلة، او اذا جمعت بشكل متعدد.
في القدس الشريف، كان يوناني الهمجي يسمي بالفعل تعبيرا خاطئا، خبيثا. الكلمة صنعت من برباروس ′′ الغريب “. وشهدت التسكينية في فرنسا منذ القرن الثامن عشر بمعنى ′′ الخطا ضد قواعد اللغة “. تاتينا ايضا من اليونان: مستوطنة من اثينا اقرت في سوليس، سيليسيا، الذين كانوا يعرفون ان يتحدثوا اليونانية بطريقة سيئة، اطلقوا عليها اسما
بعض هذه الاخطاء شائعة جدا خاصة في الشفوي. شائعة لدرجة ان خطا الامس يمكن ان يقبل من قبل غرامايرين، استعمال اللغة على الاقل بقدر القواعد. هكذا يبقى استخدام كلمة ′′ مناصر ′′ بمعنى التشجيع (انصار فريق كرة الطائرة)، والمعروف باللغة الانجليزية to support، انتقادات البعض ولكن يقبلها قاموس لو روبرت.
والحدود بين الهمجية والنيولوجية قد تكون رقيقة. يمكن ان نقول حتى ان عالم الاحياء همجية ناجحين! دعونا نفكر في ′′ خزعبلات “, صنعتها ريمباود في القرن التاسع عشر… وتسلمها جاك شيراك عام 2000، ودخلت الى لاروس عام 2012…
′′ كان الكتاب الكبار يعرفون بجراة من اخطائهم “, يكتب هنري دي مونثرانت. لانه يمكن التخلي عن قواعد اللغة برخصة شعرية، او تواضع اكثر لفاجئة قارئها او محاورها. لكن بما ان التخلص من القواعد يجب ان تعرفها اولا، فقد حضرنالكم تذكير صغير في هذا العرض!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى