عاجلمفالات واراء حرة

التراث الإسلامي في القدس

بقلم الباحثة نجلاء الخضراء
ورد في المصادر الإسلامية أن أعظم معجزة جاء بها محمد عليه السلام هي القرآن الكريم وهي المعجزة الخالدة التي لا يفنى أثرها ولا ينقص اعجازها ثم كرّم الله نبيه برحلة لم يسبقه لها بشر هي بمعجزة أخرى بشكل رحلة عظيمة كانت انطلاقتها من مكة المكرمة إلى المحطة الأولى المسجد الأقصى وحتى وصل إلى سدرة المنتهى وكان قاب قوسين أو أدنى من ربه وهي أقرب وأعظم مكانة لم يسبقه إليها بشر. كانت تلك الرحلة عطاءً روحياً للنبي عليه السلام وتثبيتاً لفؤاده ليتمكن من إتمام مسيرته في دعوة الناس وإنقاذ المجتمع من أوهام الخرافة والضلال. وقد كانت لفتة قوية للرسول والمسلمين من بعده إلى بيت المقدس وأهميته وقدسيته وضرورة ربطه مع الحرم المكي الشريف. قبل الحديث والخوض في الموضوع سنورد سرد سريع لقصة الإسراء والمعراج وهي قصة من التراث الإسلامي:
كان ياما كان في سالف العصر والأوان كان هناك نبياً يدعى محمد أرسله الله لهداية أهله وهم قبيله في الحجاز اسمها قبيلة قريش لكن أهل قبيلته كذبوه وعذبوه هو ومن آمن معه وبعدها حاصروه في شعب أبي طالب حيث بيته وبيوت أنصاره ومن آمن معه. كان معه عمه الذي رفض أن يتركه وحيدا فكان الداعم له وزوجته التي كانت ابتسامتها تبدد له أوجاعه وتخفف عنه آلامه فبعد وفاة عمه عليه الصلاة والسلام اكتمل حزنه بوفاة الحبيبة خديجة. وبعد عودته من رحلة الطائف المحملة بالآلام الجسدية والمعنوية التي طوقته تلك الفترة أراد الله أن يخفف عن رسوله ويمسح برحمته جبين آلامه فكانت رحلة الإسراء والمعراج. كان ينام وحيداً والحزن يرقد إلى جانبه، في ليلة ظلماء شق فيها سقف منزله وإذ بجبريل عليه السلام يقف فوق رأسه ليشرح له صدره من جديد ويفرغ فيه قسطاً من ذهب فيه الحكمة والإيمان، يمسك بيده ليرافقه رحلته. وقد كان بانتظاره براق أبيض أعطى قلبه عليه السلام صفاء من صفاء لونه. كانت الوجهة بابا السلام وقد حمل هذا الاسم اختصار دربه ورحلته التي شملت الأرض والسماء. يصلي الرسول في حجر جده إبراهيم ومنه إلى طيبة الطيبة ثم طور سيناء مرورا بقبر ماشطة ابنة فرعون ليصل إلى القدس ويدخل المسجد ويلتقي بالأنبياء ويصلي معهم صلاة سلّموه بها عهودهم وحملوه بها أمانتهم وورموا على عاتقه رسالة يحملها للأمة بأكملها. بعدها بدأت رحلة المعراج بصعود الرفيقين والسفر عبر السماوات السبع وصولا إلى قبة البيت المعمور ومنها إلى سدرة المنتهى. وهنا ينتهي درب جبريل فيقول له إن أنا تقدمت احترقت وان أنت تقدمت اخترقت في منزلة لم يصل إليها بشرا او ملَكا. وبعد لقاء ربه عاد يحمل بشرى لأمته الإسلامية ويحمل معه فروضاً خمسة تحمل ثواب خمسين فرضاً في اليوم والليلة. وعلى ظهر براقة وبرفقة صديقه عاد إلى سريره ليكمل ليلته فهي لم تنتهي بعد. هنا انتهت الرخلة لتبدأ مرحلة جديدة من حياة محمد عليه الصلاة والسلام
بالعودة إلى تلك القصة ومضمونها نبدأ ونعرف:
الاسراء وتعني السير ليلاً وهو انتقال النبي محمد عليه الصلاة والسلام من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو آية من آيات الله التي لاتعد ولا تحصى قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) وهي حالة غير مألوفة لهذا فقد أثير حولها جدل طويل وتساؤلات كثيرة فيما إذا كان الإسراء بالروح والجسد أم بالروح فقط وقيل كان الإسراء مرتين مرة يقظة ومرة مناماً ومنهم من قال كان مرتين مرة قبل الوحي ومرة بعده فمن رأى أنه كان بالروح فقط كان دليله إلى ذلك أن بعض آل أبي بكر قال: كانت عائشة تقول ما فقد جسد رسول الله ولكن أسري بروحه)، وكان معاوية بن أبي سفيان يقول إذا سئل كانت رؤيا من الله صادقة. ولكن الإجماع كان أنه كان بروحه وجسده معاً وإلا لما كانت معجزة ولما كان لتكذيب قريش وقولهم: (كنا نضرب أكباد الإبل إلى بيت المقدس شهراً ذهاباً وشهراً إياباً ومحمد يزعم انه أسري به الليلة وأصبح فينا) في موقفهم هذا من رحلة الإسراء تأكيداً على أن الرحلة كانت بالروح والجسد معاً وإلا لما هذا التكذيب لرؤيا روحية منامية وصلت إلى حد ارتداد بعضهم عن الإسلام؟! إن في حديث الرسول عن تلك الليلة معجزة تشهد له بصدقه فالنقلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والوصول إليه بسرعة تتجاوز الخيال ليست أغرب من الاتصال بالملأ الأعلى وتلقي القرآن والرسالة. أما أبو بكر الصديق فقد رد المسالة المستغربة عند القوم إلى بساطتها وطبيعتها فقال: (إني لأصدقه بأبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء) وقد جاء في حديث لأبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد رأيتني في الحجر وقريش تسألني عن مسراي، فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أعرفها حق المعرفة فكربت كرباً ما كربت مثله قط فرفعه الله لي فما سألوني عن شيء إلا أنبأتهم به).
وقد كان لبعض العلماء المسلمين رأياً بالآيات التي تحدثت عن سورة الإسراء يقول تعالى:(سبحان الذي أسرى) إن التسبيح والتعجب في الآية الكريمة إنما يكون في الأمور العظام ولوكان مناماً لم يكن فيه كبير شأن ولم يكن مستعظماً. وفي تتمة الآية (سبحان الذي أسرى بعبده) توجد كلمة بعبده وهي تدل على الروح والجسد معاً.
أما عملية السرعة فهي ممكنة وغير مستبعدة بدليل أن الرياح كانت تسير بسليمان إلى المواضع البعيدة في الأوقات القليلة قال تعالى: (ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر) ، (قال الذي عنده علم الكتاب أنا آتيك بها قبل أن يرتد إليك طرفك) المقصود هنا ملكة سبأ بلقيس. نسب العلماء المسلمين الزمن هنا إلى قوة العمل وقوة الفاعل حيث قيست المسافة والزمن بنسبة القوة التي فعلت حسب القانون المسافة تتناسب عكساً مع القوة فكلما ازدادت القوة قصرت المسافة وعندما تكون القوة هي قوة الله عزّ وجلّ تكون النتيجة لا زمن!!
وهنا يتبادر سؤل للأذهان: إن لم يكن هناك زمن فلماذا أخذ ليلة بأكملها؟
بحسب العلماء الذين افترضوا أن حادثة الإسراء كانت بالجسد والروح هناك فرق بين حدث الإسراء في ذاته كنقلة وبين مرائي تعرض لها الرسول فالرسول عليه الصلاة والسلام عندما تعرض لمرائي رآها ببشريته وبقانونه فالمرائي التي تعرض لها هي التي احتاجت الزمن أما النقلة في ذاتها لم تحتاج إلى زمن لأنها محمولة على قانون إلهي يتحكم بالزمن.
كما وجدوا بالعودة إلى الآية (سبحان الذي أسرى) أن الله هو الذي أسرى إذاً الفعل واقع من الله ولا يصح أن نؤاخذ عليه محمد عليه الصلاة والسلام بفعل فعله الله تعالى ومادام الله قد فعل فما العجب هنا؟ قال رسول الله علية الصلاة والسلام: (أنا لم أسر وإنما أسري بي) إذاً محمد هنا محمول على نطاق قوة أخرى جبارة وقوية.
المعراج: هو المصعد والسلم وهو ما عرج عليه الرسول علية السلام ليلة الإسراء ، وهو الارتقاء والارتفاع إلى عالم السماء. حسب الشريعة الإسلامية أطلع الله سبحانه وتعالى رسوله في هذه الليلة على آيات كونية تنطق بما في الكون من عظمة وجلال ليكون ذلك درساً علمياً يتعلم منه الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم بالمشاهدة والنظر لأنه أجدى أنواع التعليم وأشدها رسوخاً ولقد كفل الله له ذلك بما أراه من آيات ربه الكبرى وما أطلعه عليه من مشاهد تلك العوالم التي لاتصل أذهان البشر إلى إدراك كننها إلا بضرب من التخيل.
قال تعالى: (والنجم إذا هوى. ما ضلّ صاحبكم وما غوى. ما ينطق عن الهوى. إن هو إلا وحي يوحى. علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى. وهو بالأفق الأعلى. ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى. أفتمارونه على ما يرى. ولقد راه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى. إذ يغشى السدرة ما يغشى. ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من آيات ربه الكبرى)
تعددت آراء العلماء في حادثة المعراج وكان هناك الكثير من الجدل حولها وحول الأحداث التي قصها محمد عليه السلام فمنهم من لاحظ أن القرآن تعرض للأسراء بصراحة وحينما جاء لحدث المعراج تعرض له التزاماً لأنه سبحانه فلم يذكر المعراج بالحرفية وإنما قال أشياء تستلزم أنه فعل أو صعد. فكان رأيهم أنه سبحانه ترك الأمر لمدى يقين الإنسان الإيماني ومدى تسليمه بالمقدمة وهي الإسراء التي تليها النتيجة والإيمان بقدرة الخالق على خرق النواميس كما فعل بالنار التي ألقي فيها سيدنا إبراهيم ولم يحترق وليس المقصود هنا نجاة إبراهيم عليه السلام فلو كان هو المقصود لما مكنهم الله منه ولكن المراد تعطيل ناموس الاحتراق.
فلو سئل النبي محمد عن سدرة المنتهى كما سئل في حادثة الإسراء عن المسجد الأقصى كيف سيتأكدون من صدقه وهم لا يعرفونها أصلاً لذلك كان حكم العلماء المسلمون هنا أن من كذب الإسراء بالنص الصحيح فهو مكذب للمعراج بدلالة الالتزام .
واعترض آخرون على الحركة البالغة السرعة إلى الحد اللامعقول وأن المعجزة تحدث عند اجتماع الناس وبهذا تكون قد أدهشت وأقنعت أما أن تحدث في وقت لا يراه فيه أحد ولا يشاهده فيه مشاهد فلمن تكون المعجزة وكيف نسلم لغير المسلمات؟
وكان رأي آخرون أنه في هذا الوقت كان الرسول عليه السلام يتهيأ لبدء مرحلة جديدة في دعوته وهي مرحلة قيادة العالم واستلام راية خاتمة الأديان ومن أجل هذه المرحلة هو بحاجة لرجال أقوياء يقفون إلى جانبه في السراء والضراء مناصرين له ومصدقين فيه يحبونه ويؤثرونه على أولادهم وآبائهم وأنفسهم هؤلاء فقط هم من سيكملون المسيرة مع رسول الله في مهمته وطريقه لشق العالم ونشر الدعوة الإسلامية.
وكان أيضاً من الأفكار التي رفضت حادثة المعراج أن الإنسان لا يستطيع اختراق طبقات الجو فالهواء معدوم في طبقات معينة من الجو فلا يمكن للإنسان التنفس وبالتالي الحادثة مستحيلة.
ورأى البعض الآخر أن الله واضع قوانين التنفس والجاذبية والحركة والانتقال والسرعة وغير ذلك وهو القادر على استبدالها بغيرها عندما يريد ذلك وأن الإسراء بالرسول عليه السلام ثم العروج به إلى السماوات العلا لا يخرج عن هذه الحقيقة وقد برهنوا على ذلك بالأدلة على أن الله عز ّوجل قام بتغير في قوة وروحانية الرسول عليه السلام فعندما تعرض القرآن إلى آية أرضية أي أثناء حادثة الإسراء كان الفعل (إراءة) وهي أن تجعل من لا يرى وذلك إما بتغيّر قانون الرائي أو بتغير صفة المُرئى ليُرى قال تعالى: (لنريه من آياتنا). ولكنه عندما صعد إلى السماء قال :(لقد رأى) ولم يقل (أريناه).
وقد بنّدوا وقسموا المعراج إلى ثلاثة مراحل:
المرحلة الأولى: كان بشراً وجبريل عليه السلام يعرض عليه الأشياء فكان يقول ما هذا يا جبريل؟ فيقول جبريل هذا كذا وكذا… وفي هذه المرحلة كانت قوته قوة بشرية تحتاج للمساعدة.
المرحلة الثانية: لما صعد إلى السماء كان يرى المرائي فلا يستفهم عنها من جبريل. إذاً قد تحول شيء من ذاتية الرسول عليه السلام وأصبحت له ذاتية فاهمة دون واسطة.
المرحلة الثالثة: يزج بالرسول في سبحات النور ولم يكن جبريل معه وهنا ارتقى النبي ارتقاء آخر حيث أصبح قاب قوسين أو أدنى كما تعرض لخطاب الله تعالى وهذا وحده يحتاج لقوة تفوق قوة البشر وتتعدّاها.
_ وراح علماء وباحثون آخرون إلى الآية (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) فوجدوا أن الرؤيا تأتي بمعنى الحلم والمنام في حين يقال عن الرؤيا البصرية (رأيت رؤية) أي أن الآية تحدثت عن رؤيا مناميه لكن ان كانت مناميه فكيف تكون فتنة للناس فمعنى فتنة أن البعض يصدق والبعض لا يصدق فلو كانت رؤيا مناميه فلا يمكن أن يناقشها أحد لا بالتصديق ولا بالتكذيب قال المتنبي: ورؤياك في العينين أحلى من الغمض إذاً فقد استعملت كلمة رؤيا بمعنى البصرية ولكنها البصرية العجيبة الغريبة ويقصد بها هنا أشياء تشبه الحلم في غرابتها وهذا المقصود بالرؤيا في الآية. حيث حدثت فتنة بين الناس بين مصدق ومكذب وفعلاً طلب أهل قريش دلائل على صدق حديث رسول الله عليه السلام فسألوه أن يصف لهم المسجد الأقصى ومن هذا السؤال يتضح أنهم يعلمون جيداً أنه لم يذهب إلى هناك في رحلاته، فوصف لهم المسجد ثم وصف لهم أشياء رآها في طريقه فقد مرّ عليه السلام بجماعة ومعهم جمل ووصفه لهم وحكى لهم عن الحديث الذي دار بينهم وقال لهم عن موعد وصولهم (وحين يقبلون عليكم اليوم اسألوهم عما حدث) فتربص القوم القوافل فوجدوا أن ما قاله الرسول عليه السلام قد تحقق .
أما ما رآه عليه الصلاة والسلام أثناء حادثة المعراج في السماء فهي رؤيا تختلف تماماً عن تلك الرؤى الدنيوية فقد أراد الله سبحانه وتعالى أن يري الرسول عليه السلام آيات ربه التي ما تشرف برؤيتها أحد من الأولين أو الآخرين وأنه سبحانه وتعالى لا يحده مكان ولا يقيده زمان، فقد رأى رسول الله قصراً من ذهب فقال: لمن هذا القصر؟ فقالوا لفتى من قريش فظنّ أنه له: فقال: من هو؟ قيل عمر بن الخطاب فكان بعد ذلك يقول: لولا ما أعلم من غيرتك لدخلته، فكان عمر بن الخطاب يقول: بأبي انت وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟
وقال عليه السلام:( لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون في وجوههم وجلودهم فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم أي يغتابونهم) أخرجه أحمد وأبو داوود، وأخرج ابن مردوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليلة أسرى بي مررت بناس تقرض شفاههم بمقارض من نار كلما قرضت عادت كما كانت فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون مالا يفعلون)، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليلة أسري بي رأيت رجلاً يسبح من نهر يلقم الحجارة فسألت من هذا؟ فقيل لي هذا آكل الربا). أخرجه ابن مردوية .
كما رأى رسول الله رجلاً أحمر أزرق جعداً جعثاً فقال: من هذا يا جبريل؟ قال هذا عاقر الناقة. ورأى رسول الله الدّجال وهو أقمر هجان أي أبيض احدى عينيه قاتمة وكأنها كوكب وكأنّ شعر رأسه أغصان شجرة . أما الرؤية العظيمة والتي اختلف العلماء حولها وهي رؤية الرسول عليه السلام لربه حيث سأله أصحابه عليه السلام قالوا: يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: لم أره بعيني ورأيته بفؤادي مرتين ثم تلا: (ثم دنى فتدلى) فقد رأى رسول الله ملكوت السماء وسدرة المنتهى والبيت المعمور والجنة والنار وجبريل وغير ذلك رؤيةً حقيقيةً (ما زاغ البصر وما طغى) وأن دنوه من ربه لم يكن دنو مكان ولا قرب مدى إنما كان اظهار لمنزلته وتشريف لرتبته ومشاهدة لأسرار غيبه وقدرته. وتفضلٌ من الله عليه وايناس له وتكريم …… يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى