مفالات واراء حرة

البيروقراطية وأدعياء النظام من اجل الفساد والإفساد. بقلم رمضان بر


 

البيروقراطية وأدعياء النظام من اجل الفساد والإفساد.

بقلم رمضان بر

هؤلاء الذين يتشدقون بإلتزامهم الصارخ بالنظام من اجل تعطيل اي مسيرة لتجد نفسك داخل هرم إداري لابد وان يوقع علي كل تصريح لإنشاء عمل او تقنين وضع كيان قائم بالفعل فتصتدم بواقع مر في منتصف هذا الهرم لتجد ما يفتش في سفيسفات الأمور ويقف سدا حائلا عن تصويب وضع كان سيفيد كل الاطراف بداية من صاحب المصلحة الاصلي في التقنين نهاية بالدولة.

فلن يقنن وضع لشركة دون ان تستفيد الدولة ولكن هل يسمح الهرم الإداري بذلك؟ لا اظن فلابد من عرقلته بثغرة يدخلون منها حتي نقف او ندور حول انفسنا .

ولكن من صنع هذه البيروقراطية ومن صاحب المصلحة الحقيقية في توقف كل مسيرة للتقدم ؟من وضع اللبنة الأولي لهذا النظام العقيم؟ إنهم شلة من الفسدة حتي يحصلوا لأنفسهم بعض الاموال من رشاوى او تفعيل كثيرا من المحسوبيات
والظهور بأنهم لديهم الحل والعقد ولديهم كثيرا من الحجج والبراهين والثغرات في كل قانون انهم يؤمنون انفسهم امام المساءلة القانونية ولكن هل هم في مأمن من الضمير والحق ويوم الحساب.

أتذكر واقعة امريكية في الثمانينا من القرن الماضي عندما وجدوا إحصاء لاكثر من خمسة ملايين ممن كسروا الفيزا الأمركية ويعيشون مستغلين كل انشطة وخدمات البلد وعلى حسب القانون الامريكي كان لابد من ترحيلهم جميعا ولكن ما حدث عكس ذلك قد قننوا وضع الجميع واعطوهم ما اطلقوا عليه آنذاك بالجرين كارت
لمدة خمس سنوات حتي يحصل علي الجنسية الامريكية.
إنها الحسبة الواعية في التعامل مع الازمات فبدلوا ترحيل من كسر الفيزا لإعطائه حق الوجود وفي نفس الوقت لتستطيع الدولة محاسبته علي كل كبيرة وصغيرة فأين نحن من هذا الفكر. قرار واحد قنن وضع الملايين دون عرقلة او نظام بيروقراطي عقيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى