مفالات واراء حرة

الاقتصاد المصري. . . وأزمة كورونا

الاقتصاد المصري. . . وأزمة كورونا

بقلم. . حمادة عبد الجليل خشبه

لا ننكر أبدا أننا في مصر نواجه تحديات كبيرة في ظل أزمة كورونا المستجد في المرحلة الأولى تصدت مصر بكل إمكانياتها لهذه ألازمه وتعدت هذه المرحلة بنجاح بفضل جهود الدولة المصرية وقيادة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.


وفي ظل ألازمه الحالية من الموجه الثانية تواجه مصر تحديات وسوف تواجه تحديات وستكون مصر إن شاء الله قادرة على التصدي ومواجه التحديات التي تقابلها في ظل الموجه الثانية من فيروس كورونا المستجد(كوفيرا ١٩)


وشبه الدكتور بطرس غالي أزمة كورونا الحالية ب«شخص أصيب في حادث سيارة بكسور وارتجاج في المخ، وبالتالي لا بد من علاج الجسم بالكامل، للحفاظ على حياة المريض، فالهدف الأول هو محاولة إنقاذ حياة ذلك المريض وضمان عدم وفاته.

تشهد مصر في ظل هذه التحديات أيضا تطورات كبيرة في مجالات عده في جميع قطاعات الدولة المصرية الصحة والتعليم والسياحة وغيرها من القطاعات الاقتصادية ولكي نحقق النجاح ونتصدى للتحديات الاقتصادية التي من الممكن أن تواجه الدولة المصرية إلا أننا نحتاج لمزيد من العمل للحفاظ على هذه النجاحات السابقة ومن خلال العمل نحافظ على كل نجاح حققه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي كلا في تخصصه ومكانه.

لا شك أن دول العالم ومنها مصر تواجه انكماشا اقتصاديا في ظل ألازمه الحالية لفيروس كورونا كورونا كلوفيد ١٩،
وقالت السفيرة ماجدة شاهين في إحدى مقالاتها أن أزمة فروس كورونا قد اصطدمت بالمؤشرات الاقتصادية التي دوماً ما عملت مصر بجد طوال برنامج الإصلاح لتحقيقها مع الحفاظ على الاستقرار وإظهار التقدير التضحيات الثقيلة التي كان على الناس تحملها لدعمهم. إلا أنه وكما لوحظ،

فإن الأزمة متعددة الأوجه وليس لدى الحكومة المصرية مهمة سهلة للتخفيف الجمع بين الآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية، ولكن في ظل هذه المصاعب، لم تمتنع عن جهود الإصلاح التي لا غنى عنها. في الواقع، ينبغي للمرء أن يشيد بالحكومة لرد فعلها السريع لتقليل التأثير السلبي على الاقتصاد.

ويجب استغلال الأزمات الاقتصادية ونتفاعل معها ونساند القطاع الخاص في الوقت الحالي وتوفير كل الإمكانيات المتاحة له لكي ينتعش ويكون ملتزم أمام الحكومة بتوفير أوجه الخدمات والرعاية الصحية للعاملين به وعدم اللجوء إلى خفض العمالة في أوقات معينة. .

تكبدت مصر مخصصات على الإنفاق الصحي منذ بداية الجائحة، وتم توسيع تغطية برنامجي تكافل وكرامة اللذين يقدمان تحويلات نقدية مشروطة. وبالإضافة إلى ذلك، استحدثت الحكومة برامج جديدة لتقديم التحويلات النقدية للعمالة غير المنتظمة التي وقع عليها ضرر بالغ من الأزمة، وتوزيع المستلزمات الطبية والصحية على القرى الفقيرة. كذلك تعمل الحكومة مع منظمات المجتمع المدني لتقديم دعم إضافي للمحتاجين (صندوق النقد الدولي)

بالفعل حدث طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية في ظل قيادة حكيمة وحكومة تعمل بجد واجتهاد في ظل ألازمه ولكن يجب مساعدة ومساندة الحكومة لكي يظهر التأثير الإيجابي أكثر البنية التحتية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى