مفالات واراء حرة

“الإنتخابات المحلية ميزان الدولة”بقلم حمادة عبد الجليل خشبه

“الإنتخابات المحلية ميزان الدولة”

بقلم حمادة عبد الجليل خشبه

لاحظنا في الآونة الأخيرة تنمية كبير في ملفات عده منها التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية منذ تولي الرئيس السيسي رئاسة البلاد فضلا على ارتفاع كبير في الاستثمارات الأجنبية داخل مصر.
ورغم وجود حراك سياسي كبير شاهدناه في الانتخابات البرلمانية بشقيها الشيوخ والنواب، إلا أن هناك ملفا كبيرا يجب الاهتمام به بشكل كبير وآن الأوان أن يستكمل وهو ملف الانتخابات المحلية، وذلك لإشراك الشباب في العملية السياسية.
لكي ننهض بالدولة فعليها أن تستكمل مسيرة الانتخابات المحلية التي انقطعت منذ اندلاع ثورة يناير ٢٠١١.
هناك تجارب عديدة تم تطبيقها في بعض الدول وأحدثت نهضة غير مسبوقة في النهوض بها وهي الانتخابات المحلية وتفعيل اللامركزية والتي بدورها تساعد المسؤولين في سرعة اتخاذ القرارات.
فالانتخابات المحلية تعتبر ميزان الدولة لإشراك الشباب في العملية السياسية لكي يتم تدريبهم على العمل البرلمانية بشقيه.
فضلا على أن دور المجلس يتركز على مراقبة الأداء المحلي، والذي يقوم بالموافقة على القرارات التي تساعد متخذي القرارات في تنمية المحافظة، وإنشاء المستشفيات والمدارس والأسواق التجارية التي تساهم في توفير فرص العمل للشباب الذي ينادي به رئيس الجمهورية،
حيث قال في حوارات سابقه إن وجود المجالس المحلية بهيبتها وسلطاتها الجديدة وفقا للقانون سيساهم في التخفيف عن كاهل النواب والمساهمة في حل مشكلات مزمنة تعاني منها غالبية المحافظات.
انتخابات المحليات مهمة للغاية في ضبط أي فساد ويساهم في حل المشكلات التي تعوق أداء المحافظة وكذلك الرقابة على أمور كثيرة.
ومهمة مجلس الشيوخ والنواب مختلفة عن مهام المجالس المحلية حيث إن مهمة المجلسين هو الاستشارات وتشريع القوانين.
فأصبحت الانتخابات المحلية أمر حتمي وضروري خاصة بعد المجهودات الكبيرة التي بذلت من أجل علاج الكوارث التي ترتبت على غياب المجالس المحلية وعلي رأسها الفساد.
هناك شباب واعي وكانت فرصته ضعيفه في خوض الانتخابات البرلمانية الحالية ويرغب في العمل السياسي وفرصته الوحيدة في المشاركة وخوض انتخابات المجالس المحلية الشعبية.
فلنعطي فرصه حقيقية للشباب لممارسة العمل السياسي عن طريق المحليات الذي طال انتظاره ونأمل في إجراء الانتخابات المحلية الذي ينادي بها فخافت رئيس الجمهورية في الربع الأول من ٢٠٢١ لتكون بمثابة رمانة الميزان للدولة.
حفظ الله مصر شعبا وقياده وتحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى