أخبار الإماراتالأخبار

الإمارات – أطباء يحذّرون: «خلّيك في البيت» لا تعني السماح بالولائم العائلية

الإمارات – أطباء يحذّرون: «خلّيك في البيت» لا تعني السماح بالولائم العائلية

 
أفاد أطباء بأن حملة البقاء في المنزل لا تعني السماح بالزيارات والولائم العائلية والأصدقاء وإقامة حفلات الميلاد، لأن من الممكن أن ينتقل فيروس «كورونا» إلى أفراد المنزل من خلال أحد الزائرين المصابين به، محذرين من التهاون في تنفيذ التعليمات والإجراءات المتبعة في الدولة بالبقاء في المنازل وعدم الاختلاط لتفادي انتشار الفيروس.
وقال أخصائي علم الأمراض المعدية والمناعة مدير مختبر العناية الطبي، الدكتور جهاد سعادة، إن «أهم أهداف حملة (خلك في البيت) هو التباعد الفيزيائي والاجتماعي في المولات ومراكز التسوق والسوبر ماركت وفي المنازل»، لافتاً إلى أن استقبال الزوار من الأهل والأصدقاء في البيت يزيد مخاطر نقل الفيروس، في حال كان أحد الزائرين مصاباً من غير أعراض.

وأضاف: «حتى لو تم ترك مسافة أمان كافية بين الزائرين في المنازل، فإن الفيروس قد ينتقل من خلال تقديم المشروبات الساخنة والباردة والمأكولات التي يتم تقديمها للزائرين باللمس المتبادل للكاسات والملاعق، والتي قد تحمل الفيروس من شخص مصاب إلى آخر غير مصاب».
وأوضح أن الهدف من البقاء في البيت، هو الحد من عدد الأشخاص الموجودين في المكان المغلق، وفي حال قام مصاب بالفيروس بزيارات متعددة للأقارب والأصدقاء، فإن من المؤكد نشر الفيروس إلى جميع من خالطهم في الأماكن المغلقة، ومنها المنازل.
ولفت إلى أن الزيارات التي تشمل الأطفال تكون أكثر خطراً، لأنهم لا يحافظون على التباعد الجسدي، نظراً لطبيعتهم في الحركة والنشاط، الأمر الذي يجعلهم عرضة لنقل الفيروس أو الإصابة به.
وأشار استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية والمناعة، الدكتور حسام التتري، إلى أن البعض يعتقد أنه في إجازة، وبدلاً من البقاء في المنزل، يكثر من الزيارات العائلية والولائم، وهذا يعتبر خطأً، ويتعارض مع حملة «خلك في البيت».
وأضاف أن البقاء في المنزل يعتمد على بقاء الأسرة في دائرة ضيقة مغلقة، لا يدخل إليها ولا يخرج منها أحد، ما يؤدي إلى عدم انتشار الفيروس بين الأسر، وإن وجد الفيروس في أسرة، فإنه لا ينتقل إلا بين أفرادها، ما يسهل على الجهات المختصة التعامل مع تلك الإصابات.
وأوضح أنه يجب على الجميع الامتناع بشكل كامل عن الزيارات العائلية والاجتماعية، باستثناء خروج فرد واحد من الأسرة لقضاء الاحتياجات الاستهلاكية، مع مراعاة تعليمات الجهات المختصة بالتسوق الآمن.
 
أشارت استشاري نفسي في تعديل السلوك، وخبيرة علم الفراسة، الدكتورة مريم الهاشمي، إلى أن البقاء في المنزل وتجنب الزيارات الأسرية فرصة لتوجيه الأبناء ولتقوية العلاقات داخل الأسرة والتعرف الى سلوكيات البعض، وقد يولد البقاء في المنزل هوايات أسرية. وأشارت إلى أن الشعور بالملل ينتهي من خلال ممارسة أي فعاليات داخل المنزل من قراءة ورياضة، كما أن هناك تطبيقات ذكية تقدم جميع الخدمات الترفيهية والرياضية، ويمكن الاستفادة منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى