تقارير وتحقيقات

الإفتراء على آل البيت 

الإفتراء على آل البيت 
خطاب إلي العقل … تجديدا لمفهوم خاطئ عن الدين
كتبت/ هند الفقي 
الحلقة الثالثة عشر من رمضانيات
هام جدا للغاية
رسائل السوشيال ميديا أخذت طريق الوهم والرقص على أحلام الهواه وترجمة جميع المفاهيم إلي بضع مسميات تتواضع لتصل لأغراضهم والتلاعب بمشاعرهم فمنهم من ينتظر حلم الخبر المفرح أيما كان هو الزواج أو الوظيفة أو ما يتراوح بين النفس والعقل والتمني
قد يتعجب البعض من هذا المفهوم وربما لا يتفهمون أبعاده لكن عندما يكون الماضي قبيح الوجة والحاضر يتلون نفس الوجه فيتعثر القول ولاينطلق اللسان
باتت بالأمسرسائل وكتابات يقوم البعض بطبعها ثم تصويرها وتمريرها للأخرين وفقد ما عليهم غير الضغط على الأستمالات العاطفية لتحريك المشاعر ليجعل الشخص الذي تقع بيده هذه الرسالة يقوم بتصويرها عدة مرات والقيام بتوزيعها وتمريرها للأخرين وربما تسهل الصورة القول لكن سؤلا يطرح نفسه هل هذا صدق؟؟!!!!
هذا إفتراء وكذب فلا تعجب هناك دليل صادق الوضوح يدل على الحقيقة سأذكره في نهاية الحديث لتتمكن من فهم المعاني كاملة وتجميع الصورة بألوانها كاملة
الأن على المواقع والواتس وغيرها يقومون بكتابة المنشور ثم في نهايته يأمنك ويستحلفك بأن تنشره وكما تعودنا أن يقول لك هذه أمنة في عنقك إلي يوم القيامة تقف بها أمام الله
نشر عن النبي أنه زار أحد بالمنام وقال أنشرها وأذا نشرتها تسمع خبر يسرك وإذا وضعتها بالدرج تسمع ما يسوئك ثم جاء من يقول أن السيدة فاطمة بنت النبي جاءت وقالت وطلبت أن ينشرها ومن نشرتها تزوجت والأخر فعل به ومن تركها حدث له هل يعق هذا ؟؟
ولماذا يحدد صاحب المنشور العدد الذي يرغب في أرسال الرسالة له لماذا يكون عشرة أو أربعة عشر ؟؟؟
إن النبي وآل بيته أذا جاؤا يبشرون ولا ينفرون وجاء النبي إلى من جائهم محبا باسم كما كانت طبيعته فضلا عن هذا هل ينتظرون منك أن تنشر عنهم والله كفيل بأن ينشر بأمته ما يشاء
الدليل على أن هذا بهتان أن نفس الكلمات تأتي عند المسيحيين ويقول أن العذراء مريم ( العدرة ) جاءت أحدهم وقالت وطلبت منه أن ينشرها وإذا لم ينشرها سيحدث له وله فأيهما أصدق في زيارته ورؤيته من رأى فاطمة وهي على تقول مثل الكلام الذي قال الأخر أنه قالته العذراء ؟؟؟!!!
اتريد أن تعرف كيف يكون مجيئ الصالحين بمناهم القصة التي رواها الشيخ عبد ربه سليمان أمام مسجد الأزهر في كتابه فيض الوهاب وهي تحكي أن رجل أستدان بدين من باشا وكان الدين كبير وكان الرجل محب السيدة زينب ومحب آل البيت وذات يوم من كثرة مطالبة الباشا بالدين من الرجل قال له إما الدين وإلا قتلتك الأن فطلب الرجل مهله فقال الباشا من يضمنك فقال الرجل السيدة زينب فتعجب الباشا ولم يكن يعرفها وقال من تكون هذه وهل هناك سيدة بهذا الأسم فحكا الرجل عنها فتركه الباشا وهو لا يصدق فذهب الرجل مسجدها يبكي فراح في النوم فأتت له قالت من أحبا أحببناه وضمناه فذهب للباشا في مناهمه وأخبرته عنها وأن جدها النبي وأنها تضمن له الجنة إذا صفح عن الرجل فأخذ الباشا يسأل عن الرجل حتى تنازل عن دينه وفتح له محل عطارة بالحسين موجود حتى الأن
هؤلاء همأهل الكرم والجود والعطاء ومناهم مبشر لا منفر فلا تفتروا عليهم بقولكم عليهم الكذب أتقوا الله صورة الموضوع تدل عن قمة الأفتراء والكذب عليهم وعليك إذا جائتك مثل هذه الرسالة أن تمحوها فليس سبيل منها
هؤلاء هم أهل الكرم والجود والعطاء ومناهم مبشر لا منفر فلا تفتروا عليهم بقولكم عليهم الكذب أتقوا الله صورة الموضوع تدل عن قمة الأفتراء والكذب عليهم وعليك إذا جائتك مثل هذه الرسالة أن تمحوها فليس سبيل منها ؤى وما أطيبة والله لا أستطيع الوصف من كثرة جماله ولا يحق القول من طيب وعطر سلامه وإن اليمن أبا بكر واليسار عمر فبشر المحب بأن الحب قد بلغ وأن المحب قد وصل وأن العين تشتاق لما رأت .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى