أخبار عالمية

الإعدام لمن يريد اصلاح في كوريا الشمالية

الإعدام لمن يريد اصلاح في كوريا الشمالية

كتب السيد شلبي

تخضع كوريا الشمالية للنظام الإشتراكي هو نظام اقتصادي اجتماعي يقوم على الملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج الأساسية، من أجل تلبية حاجات المجتمع على الوجه الأمثل فمحور هذا النظام اقتصاديا انه لاطبقات اجتماعية اي الغاء التقسيم الطبقي ، وهذا النظام لمن لايعرف لابد وان يستخدم نظام سياسي يحكم بيد من حديد وهو النظام الديكتاتوري كما في كوريا الشمالية فلا توجد حرية لتملك مصانع او شركات او وسائل انتاج لهذا

ولذلك نسمع دائما ان كوريا تقتل وتعدم لحماية نظامها واعتقادا بان هذا هو الأفضل ومن هذه الحوادث كما تناقلتها وسائل الاعلام كوريا الشمالية ‘تعدم 5 موظفين حكوميين سمعوا ينتقدون سياسات كيم جونغ أون’

سُمع العمال وهم ينتقدون السياسات الاقتصادية للنظام ، بما في ذلك مناقشة الحاجة إلى الإصلاح الصناعي وبعد التحقيق ورد أنهم أجبروا على الاعتراف قبل قتلهم

تم إطلاق النار على عمال وزارة الاقتصاد في 30 يوليو من قبل فرقة إطلاق النار ، حسب مايل أونلاين. يأتي ذلك فيما اتهم العمال بالتحدث ضد السياسات الاقتصادية للدولة.

وسُمع مسؤولون ينتقدون سياسات النظام في حفل عشاء وتم استدعاؤهم لحضور اجتماع.ثم قُبض عليهم وروج بأنهم قتلوا.
وبحسب التقارير تحدث أعضاء الطاقم الخمسة عن ركود الاقتصاد والحاجة إلى الإصلاح الصناعي.

من المعروف أن الديكتاتور أمر بأفعال بربرية ، حسب الادعاءات صرح دونالد ترامب أن كيم جونغ أون “أظهر رأس عمه” بعد أن أمر بإعدامه

وقال مصدر داخلي كوري شمالي في حديثه لصحيفة ديلي إن كيم “تم وصم خمسة من المسؤولين التنفيذيين بوزارة الاقتصاد بالحزب المركزي بأنهم فاعلون طائفيون مناهضون للحزب وانتقدوا السياسات الاقتصادية للحزب ، واطلق عليهم النار بشكل خاص من قبل وكالة الأمن القومي في 30 يوليو”.

يأتي ذلك في ظل وجود ما يقدر بنحو 60٪ من سكان كوريا الشمالية يعيشون تحت خط الفقر. وهذا النوع من الوحشية ليس غريبا في كوريا الشمالية وقد تم استغلاله في الماضي ضد الجمهور في مجموعة من الجرائم.

قدم المنشق جانغ جين سونغ تفاصيل عن بعض الأعمال الوحشية التي نُفِّذت ضد المواطنين في مذكراته لعام 2014 بعنوان “عزيزي القائد” – وأبرزها إعدام رجل كان يتضور جوعاً حتى الموت.

كوريا الشمالية تصدر أوامر “إطلاق النار لقتل” على الحدود الصينية لوقف فيروس كورونا كيم جونغ أون يقيل رئيس الحزب بينما يواجه كبار المسؤولين الكوريين الشماليين عقابًا جسيمًا كيم جونغ أون يرسل رسائل متدفقة إلى دونالد ترامب حول تشابك الأيدي

وما من خطاب لترامب الا ويذكر فيه اخبار كيم عن صحته وتقارير المخابرات الأمريكية التي تتابع بدقة موقف حكومة كوريا الشمالية التي كثيرا ما هددت الأمن الأمريكي لتدخلها لحماية كوريا الجنوبية الجارة لها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى