حوادث وقضايا

الإعدام شنقًا لـ5 أشخاص و15 عامًا لـ5 آخرين في قضية العجميين 

 

الإعدام شنقًا لـ5 أشخاص و15 عامًا لـ5 آخرين في قضية العجميين

 

عاقبت محكمة جنايات الفيوم الدائرة الخامسة، برئاسة المستشار جنيدي الوكيل، رئيس المحكمة، وعضوية المستشار أسامة عبدالمنعم سالم، الرئيس بالمحكمة، وعضوية المستشارين علاء محمد عبدالوهاب، ووسيم ماهر إسكندر، المستشارين بمحكمة استئناف بني سويف،

وحضور السيد إبراهيم الشريف، وكيل النائب العام، بالإعدام شنقا لـ 5 أشخاص بعد إحالة أوراقهم إلى فضيلة مفتى الجمهورية، هم «محمد مصطفى أحمد نبوى» وشهرته «إسلام» 28 عاما، و«مصطفى محمد أحمد نبوى» 35 عاما، و«عبدالتواب أحمد محمد نبوى»، 59 عاما، و«محمود محمد أحمد نبوى» 45 عاما، و«أحمد محمود محمد أحمد نبوى» وشهرته «فارس»، بعد إبداء الرأى الشرعى بإجماع الآراء عما أسند للمتهمين بقتل 7 وإصابة 17 في مشاجرة بين أبناء العموم.

 

كما أصدرت حكمها بمعاقبة كل من «كريم سيد محمد أحمد نبوى» 19 عامًا، و«محمود سيد محمد أحمد نبوى» 28 عاما، و«توبة مصطفى أحمد نبوى»، 32 عاما، و«محمد محمد أحمد محمد نبوى» 29 عاما، و«محمود مصطفى عبدالوهاب»، بالسجن المشدد 15 عاما، وبراءة «خالد مصطفى أحمد محمد نبوى» من التهمة المنسوبة إليه.

 

ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا بعد النظر في قضية بشعة شهدتها محافظة الفيوم، بأن قام المتهمون بقتل 7 أشخاص من أبناء عمومتهم بسبب خلافات على أرض زراعية بينهم.

 

كانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات بعد أن أسندت إليهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بأن بيّتوا النية وعقدوا العزم على قتلهم، واعترف المتهمون بالجريمة أمام النيابة العامة.

 

وبإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات وتداول القضية، قررت المحكمة وبإجماع آراء أعضائها بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة المفتي، وحددت جلسة أخرى للحكم عليهم، فقضت بالإعدام شنقا لما أسند إليهم من اتهامات وإقرار حكم الإعدام الصادر بحقهم، ليغلق الستار في هذه القضية.

 

كانت الأجهزة الأمنية بالفيوم فرضت كردونا أمنيا حول قرية العجميين بمركز أبشواى بمحافظة الفيوم بعد المعركة الدامية التي وقعت بين أفراد عائلة نبوى والتي راح ضحيتها 14 قتيلا ومصابا، بسبب خلافات بينهم على حد فاصل بالأراضى الزراعية.

 

وأمر المستشار حمادة الصاوي النائب العام بحبس أربعة متهمين احتياطيًّا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامهم وآخرين هاربين بقتل ستة والشروع في قتل ثمانية آخرين عمدًا مع سبق الإصرار، واستعراضهم القوة وتلويحهم بالعنف واستخدامهما ضدَّ المجني عليهم بقصد ترويعهم وتخويفهم وإلحاق الأذى المادي والمعنوي بهم، وكان من شأن ذلك إلقاء الرعب في نفوسهم وتكدير أمنهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال حملهم أسلحة نارية آلية وذخائرها مما لا يجوز الترخيص به، وأسلحة بيضاء وأدوات مما يستخدم في الاعتداء على الأشخاص.

 

وكانت «النيابة العامة» قد تلقت إخطارًا بنشوب شجار لنزاع على قطعة أرض بين أبناء عمومة بإحدى العائلات بمركز شرطة إبشواي «قرية العجمين» تخلله تعدي أحد طرفيه على الآخر بأعيرة نارية آلية وأسلحة بيضاء، وقد بلغ عدد المتشاجرين نحو عشرين شخصًا، قُتِل منهم ستةٌ، وأُبلغ بإصابة ثمانية حتى تاريخه، وجارٍ الاستعلام عن مصابِين آخرِين بالمستشفيات القريبة من مسرح الواقعة.

 

وتمكنت «النيابة العامة» من سؤال اثنين من المصابين واستجواب أربعة متهمين مضبوطين، والذين أجمعوا على نشوب الشجار بين الطرفين على إثر خلافات بينهم، وقد وجه كل طرف الاتهامَ إلى الآخر، وأنه مَن بادَرَ بالتعدي، ولا تزالُ التحقيقات جاريةً لكشف أسباب الخلاف الحقيقة ومعرفة ملابسات الواقعة.

 

وعلى ذلك فإن «النيابة العامة» تهيب بالكافة إلى الالتزام بما تصدره من بيانات حول الواقعة حفاظًا على سلامة التحقيقات وإجراءاتها والأدلة فيها وصولًا للحقيقة، خاصَّة أنه لا يزال متهمون بالواقعة هاربين قد أمرت «النيابة العامة» بضبطهم لاستجوابهم.

 

وأسفرت الواقعة عن مقتل كل من عبدالمقصود عبدالفتاح معوض 55 عامًا، وخليل إبراهيم. ع 35 عاما، ومصطفى مسعود.ع، 40 عاما، وأحمد محمد.ع، 32 عاما وأشرف مصطفى احمد العجمى 40 عامًا وآخر جار لهم تم نقله للمستشفى.

 

وأصيب في الواقعة، كل من محمد حسين عبدالفتاح. 28 عاما، مصاب بطلق ناري حي بالقدمين، والساق اليمنى ومحمود عبدالفتاح 28 عاما، مصاب بطلق ناري حي بالغضد والساعد الأيمن، وحسن عبدالفتاح محمد 26 عاما، مصاب بطلق ناري حي بالجمجمة ومحمد عبدالناصر عبدالفتاح، 42 عاما، مصاب بطلق ناري حي بالفخذ اليمنى

، وجرح بالرأس بطول الرأس محمد عبدالفتاح محمد 56 عاما، مصاب بجروح بالظهر والفخذ اليسرى وصاوى دسوقى مصاب بطلق نارى ومصطفى عبدالبصير عبدالفتاح 36 عاما مصاب بكسر بعنق الساق اليسرى مع القدم اليمنى وأميرة عبدالمقصود عبدالفتاح 45 عاما مصابة بطلق ناري بالساق اليمنى مع كسر بالساعد الأيمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى