مفالات واراء حرة

الإرادة والشعب العربى

الإرادة والشعب العربى

بقلم: عادل شلبى

سؤال يطرح نفسه على الدوام على المستوى الفردى وعلى المستوى الاجتماعى ولكنه سؤال ليس بالصعب وأيضا ليس بالسهل ولنصفه بأنه سؤال سهل وممتنع على الكثير فى ظل هذه الفتن المتنوعة والتى هى نتاج طبيعى لما نحن فيه من تشرزم وانقسام وضعف بما أوجده الغرير الذى لا يريد لنا الا ذاك المصير الغير مرضى عنه من الكثير منا فى هذه الأحيان والظروف المواتيه.

علينا جميعا كمجتمع عربى يدين بأسمى المعتقدات التى عرفتها الانسانية نعم ارادة الشعب معروفة لكل أفراد الشعب الذين وعوا وفهموا هذا المعتقد الذى يأمر الجميع بالايمان بكل القيم والمبادىء التى جاء بها فهى فرض وشرط فى عملية الايمان بهذا المعتقد فالسؤال اذن اجابته سهلة جدا ووجيزة عندما نتبع الحق وكل عدل جاء به المعتقد فلا سلطان للأخر علينا ختى لو تسلط وحتى لو مكر وحتى لو اجتمع كل العالم علينا.

فلا سبيل له علينا على الاطلاق والوطن يمر بظروف صعبة فى أعين الذين لا يؤمنون بهذا المعتقد ايمانا جازما ولكن عند الذين يؤمنون ما هو الا ابتلاء لتذكيرنا بالتمسك الشديد بما تركنا أنفا من مبادىء وقيم حسنا عليها المعتقد بالتمسك بها فكرا وعملا وقولا والجمع الغفير من بلداننا العربية وبعد هذا التسلط الغربى على معظم بلداننا العربية تجمعوا واتحدوا بسبب هذا التسلط والنهب والسلب والقتل الذى قام به كل الغرب فى العراق وليبيا وسوريا واليمن ومحاولاتهم فى التقليب ونشر الفتن بين كل دولنا العربية بل وبين طوائف الشعب الواحد داخل الدولة الواحدة كل هذا ما هو الا ابتلاء من الخالق لتجميعنا على كلمة سواء نابعة من المعتقد ومتفقة معه فى الاتحاد والوحدة التى دعى لها قادتنا ومن قديم الزمان.

فالاتحاد قوة والوحدة منعة لكل هؤلاء السفهاء الاغبياء الذين يحيطوننا من كل حدب وصوب وأولهم هذا الغرب الصهيونى المتسلط علينا ومن قديم الزمان وكل ما فات على هذا الوطن ما هو الا سنة كونية تسير بنا جميعا كأفراد فى كل هذا العالم الى نتيجة محتمة ومحتومة ولا فرار منها على الاطلاق وهى احقاق الحق وكل عدل فى كل جنبات هذا العالم فالسؤال يسير على كل متبع عسير على كل مبتدع سهل يسير وصعب على كل من ادعى باطل ليدحض به كل حق وعدل .

وما نراه اليوم من تحرك وتحركات لهذا الشعب العربى القادم مرة ثانية وبكل قوة ومنعة وبكل عزة بأنائه خير أجناد الأرض الذين تحملوا الأمانة على كاهلهم ومن ورائهم كل الشعب العربى فى الزود والدفاع عن أرضه ومعتقده واعلاء الحق على كل باطل مع التمسك بكل القيم والمبادىء التى جاء بها هذا المعتقد العالمى الوحيد المنزل من السماء نراهم هم المنتصرون على الدوام ولقد رأينا بأم أعيننا تركيع تركيا وتركيع كل الغرب معه فيما قاموا به من أخداث فى ليبيا وتونس والمغرب العربى.

وما يحدث فى أثوبيا ووقوفهم بجانب الذين أرادوا فى السابق وفى بداية التاريخ الاسلامى هدم الكعبة وهزموا هزيمة نكراء واليوم يريدوا توقيف نهر منبعة الجنة قمة الجهل مع قمة الغباء والتسلط الغربى على مقدراتنا ونحن جميعا كشعب مصرى وعربى وما نعتقده من هذا المعتقد الأصدق فكلنا كشعب عربى واحد نأتمر بما أمرنا به معتقدنا الاسلامى الحنيف السليم والأصدق والأحق فى كل هذا العالم من حولنا فمصرنا هى عماد هذا المعتقد وعماد هذا الدين والوطن هى القوة المدافعة عن كل العرب وهى القوة الدافعة والمحافظة على أمن المعتقد وأمن الوطن.

وكلنا فى دعم ومساندة كل مؤسساتنا الوطنية وكل قادتنا خير أجناد الأرض فى ضرب هذا السد وتقليم أظافر هؤلاء الأغبياء الجهلاء من الأثيوبيين وكل من عاونهم من الغرب الصهيونى والكيان الصهيونى .

تحيا مصر يحيا الوطن بخير أجناد الأرض على الدوام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى