تقارير وتحقيقات

الأيدى المصرية الطاهرة دائماً تتفوق

الأيدى المصرية الطاهرة دائماً تتفوق

كتب/ ايمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب تثبت جدارتها فى كل موقع قناة السويس: رئيس هيئة قناة السويس يعلن نجاح تحرير السفينة العالقة وعودة حركة الملاحة. أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس الإثنين بدء تعويم سفينة الحاويات العملاقة الجانحة إيفر غيفن بنجاح بعد إستجابة السفينة لمناورات الشد والقطر.
وأضاف أن مسار السفينة عدل بشكل ملحوظ بنسبة 80 فى المائة وإبتعدت مؤخرة السفينة عن حافة القناة بمسافة 102 متر، بدلاً من 4 أمتار.

ومن المقرر أن تستأنف المناورات مرة أخرى مع إرتفاع منسوب المياه الى أقصى درجاته ظهيرة اليوم بالتوقيت المحلى ليصل الى مترين بحيث يسمح ذلك بتعديل مسار السفينة بشكل كامل لتصبح فى منتصف المجرى الملاحى.

لكن مدير الشركة الهولندية التى تشارك فى محاولة تعويم السفينة قال أن العملية لن تكون سهلة وأمامنا تحديات.

ووجه الفريق ربيع رسالة طمأن فيها المجتمع الدولى بإستئناف حركة الملاحة مرة أخرى في القناة بمجرد الإنتهاء من تعويم السفينة بشكل كامل قريباً وتوجيهها الى الإنتظار فى منطقة البحيرات لفحصها فنيا.

وأكد مصدر من طاقم تعويم السفينة العالقة لبى بى سى أن تقدماً كبيراً قد أُحرِز فى عملية التعويم التى يمكن أن تنتهى خلال ساعات لتُفتح القناة.
ويأتي هذا التطور بعد فشل عدة محاولات لتعويم السفينة بما عليها من شحنة منذ جنوحها فى المجرى الملاحى الأهم فى العالم الثلاثاء الماضى.

وكانت هيئة قناة السويس قد أعلنت فى بيان رسمى، الأحد، أن قاطرتين أخريين إنضمتا الى جهود إعادة تعويم السفينة، بينما تواصلت أعمال إزالة الرمال المحيطة بمقدمتها ومحاولات الشد بالقاطرات فى أوقات تتلاءم مع ظروف المد والجزر. وقالت الهيئة إن أعمال إزالة الرمال لتسهيل تعويم السفينة وصلت الى عمق 18 متراً بواقع 27 الف متر مكعب. وإن مناورات الشد جرت من ثلاث إتجاهات مختلفة حيث عملت قاطرتان على شد مقدمة السفينة، فيما قامت ٦ قاطرات على دفع السفينة جنوباً وشدت أربع قاطرات أخرى السفينة جنوباً.

وكان جنوح السفينة البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، قد تسبب فى توقّف الحركة فى المجرى الإستراتيجى ما أجبر بعض شركات النقل البحرى على تغيير مسار ناقلاتها الى رأس الرجاء الصالح فى جنوب افريقيا، حتى حل المشكلة.

وقال جو رينولدز مدير المهندسين فى شركة مايرسك للشحن البحرى لبى بى سى إن عدد السفن المحتشدة عند المدخل الجنوبى للقناة تزايد بشكل سريع. وقال رينولدز إن ذلك أثر على مواعيد تسليم البضائع فى مختلف أنحاء العالم.

وقال توم شارب القائد السابق فى البحرية الملكية البريطانية لبى بى سى إنه من المتوقع أن يستمر تأثير الحادث على عمليات الشحن العالمية لفترة طويلة حتى بعد تعويم السفينة.

وإعتبر شارب أنه بمجرد تعويم السفينة وإعادة فتح المجرى الملاحى سيستغرق الأمر نحو أسبوع لإنهاء الإزدحام الكبير فى السفن التى تنتظر حول قناة السويس بهدف عبورها.

وشاركت فى عملية تعويم إيفر غيفن 14 قاطرة بحرية ووجه ربيع الشكر لمسئولى عدد من الدول التى عرضت المساعدة فى تفريغ حمولة السفينة.

وكانت عدة دول منها الولايات المتحدة قد عرضت على مصر المساعدة فى حل الأزمة؛ إذ قالت واشنطن إنها مستعدة لإرسال فريق من خبراء البحرية الأمريكية للمساعدة.

تمر من القناة بضائع يبلغ ثمنها أكثر من 9.5 مليار دولار يومياً بمعدل 400 مليون دولار كل ساعة وذلك حسب بيانات من مجلة لويدز ليست.

وبحسب المجلة تفيد الحسابات التقريبية بأن حركة السفن اليومية من آسيا الى أوروبا تُقّدر قيمتها بحوالى 5.1 مليار دولار ومن أوروبا الى آسيا تُقّدر بنحو 4.5 مليار دولار. وقدّر ربيع الخسائر اليومية لقناة السويس بسبب تعطل الملاحة بما بين 12 و14 مليون دولار.

وكان سوء الأحوال الجوية المصحوب بعاصفة ترابية قد أدى الى فقدان التحكم فى الناقلة وجنوحها بحسب بيان لهيئة قناة السويس. وجنحت السفينة عند عبورها ضمن قافلة قادمة من البحر الأحمر فى رحلتها القادمة من الصين والمتجهة الى روتردام فى هولندا.

وأكد يوكيتو هيغاكى رئيس الشركة اليابانية المالكة للسفينة أن هيكلها سليم ولم تخترقه المياه كما أن محركاتها تعمل بكل طاقتها لذا فإنه من المنتظر أن تعمل بمجرد تعويمها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى