الشعر

"الأن اللبناني ينتفض " بقلم » عبد العظيم كحيل «

» الأن اللبناني ينتفض «
كتبت ٢٠١٦
أنا اللبناني

قالولي : مرحبَا قلتلن أهلين
مرحبَا و مرحبتين
اهلا بالشباب والصبايا الحلوين
قالولي : منعرفك علينا
فوفو و ميمو و مروان
والبنوتات قالو انا
سوسو
شو ما بتعرفني؟ ولو!
وهيدي رشا ، وانا اشهر من علم
شريهان!
ياحبيبي والله شرفتونا!
قالولي: نحن لبنانية أزكيا
و عباقرة ومنا الفنان
الأبداع خلق عنا
ومن عنا توزع هون وهون…
قلتلون: ياسلام
بعرف و الله بعرف!

بالسبعينيات القرن العشرين
من استديو الفن
تخرج الفنانين
من غِنى ورقص ومقلدين
كل انواع الفن اللبناني
انتم والله مبدعين!
قالولي شو انت
الظاهر غشيم
نحنا الأبداع
منصدروا للعالمين!!
حتى في السياسة مبدعين
للسياسين الْهُن شجرة عيله
شجرة الها تاريخ
الجد الأول سياسي و زعيم
الجد التاني
ورث الزعامة والفغامة
وبعدين اﻷب
الله يرحم ترابو
ألو الزعامة
ما بتلباء اﻻ الك يابني
هيك وصلت للأبن

اﻷبن اليوم هو الزعيم!
الزعيم ببلادي شي مقدس
مافي أدو مميز
ماركة مسجلة
متينة وصلبة متل الأرزة
ممتدة الجزور بأعماق الأرض
زرعها الأجداد بكل لبنان
سقاها اﻷباء عاشت بامان
كبرت بحجمها
عظمت بجذعها…
جاءوا ليقلعوها لم يقدروا لها
ظلت تكبر تكبر
ماشاء الله تكبر
وفي الأرض تحفر ,تحفر…
ما شا الله شو بالعمق تحفر!
بالزبل العضوي
بمجاري المدن واﻷحياء!
يا الله شو عم تكبر
للسما وصلت
ومتدت جزورها تحت الأرض
بالطول و بالعرض!
تحت الأرض
ان شاء الله و امثالهم

طلعلنا من أي زاروب ماعرفنا
الحبوب ابن اﻵكابر
راسو في السما
مصاب بداء العمى
وصار أِلو اولاد و اولاد الأولاد
واحفاد واولاد الأحفاد
صارو هني اصحاب البلاد
هني الاسياد!
قام جدي الأكبر
بعدما فكر و فكر
و شعر بالخطر!
وقف فامسك بها شدو شدو
لم يقلعوها
وقف جدي الأصغر شدو شدو
لم يقلعوها
وقف ابي شدو شدو لم يقلعوها!
فرأته امي جاءت بعجل
امي امسكت ابي
اخي امسك امي
اختي امسكت اخي
شدوا شدوا لم يقلعوها
استسلم ابي
وهون صار شاعر!
وانشدني انشودة…
الله يرضى عليك يا ابني
يا ابني!
انشاء الله بتكبر و بتعجبني
وبسياسين هل البلد بدك
تاكل شعير و تبني!
الله يرضى عليك يااااااااا ابني!
الأيد يلي مافيك عليها بوسها
و ادعي عليها بالكسر يابني!
بالسر ادعي عليها
و بالذل انحني و بوسها
يابني بتعرف بهلبلد
يلي بعترض بينطرد
يابني الله يرضى عليك
ارضك من عَرَقَك ودمك اسقيها
و غير زندك ما بيحمي زعيمها
من شمالو لَشرقو لجنوبو لَغربو
الله يرضى عليك يا ابني !
ما أِلو حدا يركبو الا انت…
من الماضي كان جدي الأكبر
بعدين إلى جدي اﻻصغر
حتى وصلت َﻻليِّ…
واليوم دورك يركبك يا ابني!
متل ما ابوه ركبني…
يا ابني!

كل زعيم على كرسيه الله يعينو
الله يرضى عليك عينو مسكين
كُونْ اجرو, كُونْ ايدو
كُونْ درسو وسنانو!
وكُونْ اذا اكل في مدخل
و….مَخْرج يا ابني!
و ان شرب …..
انت الفَرَج يا ابني!
ولو حرق مزينك
الله يرضى عليك…يا ابني
حالتك بتوجع القلب
أما ذليل في الوطن
او من الوطن مهَجَر
و من لما خلق لبنان
اللبناني مْعَتَر ومْشَحَر
ومنقول اليوم الداعشيون!
ومننسى ستَت عْشَر سنة
لبعضنا ننحر!
مئتان الف انسان قتلو و اكثر
سنّي, شيعي, درزي, مسيحي
وغَيْرُن كتير …..
الله اكبر!
على من طغى وتجبر…

ما بس بلبنان
هيدا الواقع يابني!
في كل البلاد العربية …
و البلاد اﻹسلامية ….
و بما يسمى العالم الثالث…
و في مقر الجامعة العربية
فيها شجرة ام عاهرة!
لها اثنان وعشرون بنتا
و الأعداء تأتي تتحلى و تتسلى ؟
وتلعب كلمة العيب!

تستجيب
و تخضع بذل العارفين
عارية حتى من ورقة التوت
و هيك اكسبنا رضاهم اذا رضو
وتعلمنا نتحلى ونتسلى…
و انشدنا ودا حبيبك ونصيبك!
و نصيبك حصيبك!!!
الله يهديك يا شعبي اللبناني…
الله يهديكم شعوبنا العربية….
الله يهديكم يا امتنا اﻷسﻻمية…..
و هيدا مش قدرك و نصيبك !
هيدا من فعل ايدك
و لي من ايدو
الله يزيدو …..
و هيدى والله يلي ما منريدو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى