مفالات واراء حرة

الأمراض النفسية،والعقلية،والجسدية ليست لِسُخرية

الأمراض النفسية،والعقلية،والجسدية ليست لِسُخرية

بِقلم-محمدحمدى

لقد ابتلى الله -عز،وجل-بعض عِباده بِالأمراض النفسية،أو العقلية، أو الجسدية ،والبعض الأخر ابتلاه الله بِنوعَين مِن هذه الثلاثة التى ذكرتها أنفًا فمثلًا تجد مَن ابتلاه الله بِمرض نفسى، وجسدى، أو مرض جسدى، وعقلى ،أو مرض نفسى ،وعقلى ،

وسواء أكانت هذه الأمراض جسدية، أم عقلية، أم نفسية فهى صِور مِن الإبتلاءات التى يبتلى بِها الله -سُبحانه ،وتعالى -عِباده فيجب الصبر عليها ؛لِنيل السعادة فى الدارَين الدُنيا ،والأخرة !

وعلى النقيض مِن ذلك فقد أنعم الله-سُبحانه ،وتعالى – على الكثيرمِننا بِنعمة الصحة الجسدية ،والنفسية ،والعقلية !

والأمراض الجسدية معلومة فهى جميع الأمراض التى تُصيب أجهزة ،وأعضاء الجسم المُختلفة ما عدا الجهاز العصبى ،فالجهاز العصبى هو محل الأمراض العقلية ،والأمراض العقلية هى تِلك الأمراض التى تُعركِل عمل الجهاز العصبى ،وتجعل المريض غيرمُدرِك

سِواء أكان عدم الإدراك مُستمر-مرض عقلى مُستمر-أو عدم إدراك مؤقت -حالة عقلية مؤقتة-أما المريض النفسى فهو إختلال فى ميزان المشاعر ،وعدم دِقتها فمثلًا مَن يحزُن أكثر مِن اللازِم ،وتطول فترة حُزنه فهو مُصاب بِمرض الإكتئاب

،وكذلِك مَن يضحك أكثر مِن اللازِم فهو مُصاب بِهيسترياالضحك ،والفرق بين المريض النفسى ،والعقلى هو إن المريض النفسى مُصاب بِعدم التوازن العاطفى ،ولكنه يُدرك ما حوله ،ولكن إدراكه أقل مِن الإنسان الطبيعى ؛بِسبب حالته النفسية ،أما المريض العقلى فهو غير مدُرك تمامًا عما يدور حوله ،وتصرُفاته غريبة ، وتُخالِف تصرُفات العُقلاء

،وأود أن أضيف أن المرض النفسى قد يتحول إلى مرض عقلى إذا لم يتم السيطرة عليه مِن البداية فمثلًا الشخص الذى يغضب أكثر مِن اللازِم قد يتحول إلى شخص مجنون إذا لم يتم تدارُكه مِن البداية، وكذلك مَن هو غارق فى الحُزن قد يتحول الحُزن إلى هلاوس سمعية، أو بصرية…

والواجِب على الأصحاء جميعًا عدم السُخريةِ وعدم الإستهزاءِ بِأى مريض ؛لأن المرض ،والصِحة بِيد الله -عز، وجل-فمَن يسخر مِن إبتلاءات الله على عِباده قد يُعاقبه الله بِالمرض ؛فالعِقاب يكون دائمًا فى الدُنيا ،والأخرة.

فمِن المظاهر الغير أخلاقية، والغيرإنسانية ،السُخرية مِن المرضى ،ولاسيما المرضى النفسيِين ،والعقليِين فتجد مَن يتلاعب بِمشاعِر مريض نفسى فمثلًا تجد مَن يُثير غضب شخص ؛لِكى يضحكَ عليه

،كما تجد مَن لاينفك عن مُضايقة الضُعفاء؛ لِكى يرى عليهم علامات الحُزن، والأسى ……..كما تجد مَن يُعامِل المريض العقلى مُعاملة غير أدمية فمثلًا تجد مَن يضرب الشخص المعتوه على قفاه ،أو يسخر مِن تصرفاته….

..وهذا يعد مِن المظاهر اللاأخلاقية ،واللاإنسانية فالذى يسخر مِن المُعاقيين ذهنيًا ،أو حركيًا ،أو نفسيًا ،أو مريض جسدى …..فهو شخص غير رشيد، وغير جدير بِالصداقة ،وليس محل أمان ،ولا ثِقة ؛لأنه سخر مِن صُنع الله ،وقضاء الله، وقدره فى خلقه.

وفى الخِتام مَن يدعى الإعاقه الذهنية ؛لِكى يحصُلَ على إعانة شهرية مِن الدولة ،أو مِن الجمعيات الخيرية ،أو مِن الأفراد فهو شخص غشاش ،وماله حرام ،وطعامه حرام ،وشرابه حرام؛لإنه أخذ حقًا ليس مِن حقه ،والواجب على كُل ذى ضمير أن يُبلِغَ الجهات المُختصة عمَن يُدعى الإعاقة ؛لِكى يحصل على مال ليس مِن حقه.

واللهُم اجعل هذا المقال خالصًا لِوجهك الكريم ،وعافنا ،واهدنا الصِراط المُستقيم ،وانصرنا على القوم الظالمين ،واغفرلنا ذنوبنا ،يا أرحم الراحمين، وصِل وسلم على سيدنامُحمد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى