ثقافات

الأديب محمد عزوز لصدى مصر: ” الملتقيات الثقافية تسهم في احياء حركة الفكر

الأديب محمد عزوز لصدى مصر: ” الملتقيات الثقافية تسهم في احياء حركة الفكر

حوار بلال أحمد

تعبر التجارب الفردية في إحياء حركة الادب من ملتقيات وصالونات ادبية عن حس عميق بالقيم الفكرية والابداعية والوطنية والاديب محمد عزوز واحد ممن يحملون على عاتقهم هم إحياء الفكر والادب ما دفعه الى تأسيس صالون سلمية الثقافي.

واوضح عزوز في حوار مع الاعلامي بلال احمد ان الصالون تأسس عام 1993 بتجمع مجموعة من ادباء المدينة وفناني ومبدعي المدينة بمنزله وكانت الفكرة هي الاطلاع على الأخبار الأدبية لأدباء المدينة وقراءة مجموعاتهم المطبوعة وبدأ عدد الحضور يتنامى ودعي أدباء من خارج المدينة ومن داخلها ولكنهم يقيمون خارجها،

وكان الهدف إبداء الرأي الأدبي فيما يكتب وينشر ، وعلى مسمع الأديب ذاته بروح موضوعية لا تجريح فيها. وتطور عدد الحضور وصار يضم الأدباء الشباب أيضاً للاطلاع على تجاربهم وتم الاحتفال في نيسان 2018 باليوبيل الفضي للصالون. ولفت عزوز الى انه أنجز من خلال الصالون كتاب ( شعراء سلمية ) بجزئه الأول وصدر عام 2010

وسيتم إصدار الجزء الثاني منه قريباً . وقد ضم الجزء الأول دراسات تعريفية موسعة بـ 35 شاعراً من سلمية منهم الرواد الراحلون ( سليمان عواد – أنور الجندي – محمد الماغوط – علي الجندي – اسماعيل عامود .. ) وشعراء آخرين مثل ( فايز خضور – حسين الحموي – خضر عكاري )

وشعراء آخرون أكملوا الدرب وقد أسهم وبشكل كبير في رفع السوية الثقافية ، ورعاية الأدباء الشباب ، لرفد الوطن بطاقات أدبية جديدة. ولفت عزوز الى ان سلمية ما تزال في كامل ألقها الثقافي المعروف ولم تتوقف عن النشاط الثقافي والأدبي بكل فعالياتها خلال فترة الحرب الارهابية على بلدنا واوضح عزوز ان صفحته على الفيس بوك شكلت رديفا للملتقى تعنى بالادب والفكر

لافتا الى دور الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي والعمل على استغلال الجانب الايجابي منها. وأشار عزوز ان علاقته بالأدب بدأت بالاطلاع على تجارب الأدباء الشعرية والنثرية وفتن بالشعر الموزون ولكنه وجد الشعر لايلبي طموحه فاتجه نحو القصة القصيرة ونشر منذ نهاية سبعينيات القرن في الصحف والدوريات السورية والعربية .

لعزوز عدة مجموعات قصصية مطبوعة أما الأخيرة فكانت نفياً منفيا وفيها جزء مأخوذ من أجواء الحرب التي شنت على سورية وتتكون من 42 قصة قصيرة منها 23 قصة توثق للحرب على سورية مبينا انه صدر الكثير من الأعمال الأدبية التي وثقت الحرب التي تشن على سورية لكنها لا تكفي برأينا

ولا توازي تضحيات أبطالنا ومعاناة السوريين. وبين عزوز ان احياء حركة الفكر والادب تتطلب جهودا فردية تتلخص باقامة المنتديات والملتقيات الادبية في كل مكان جهودا من جانب المؤسسات الثقافية بالتعاون مع هذه المنتديات وتقديم التسهيلات والدعم لها. للاديب عزوز ست مجموعات قصصية مطبوعة هي:

ويبدأ الهمس 1995
زاروب العين 1997
قرط خدوج 2004
حروف الدمع 2010
جدراني أولى 2018
نفياً منفيا 2019
إضافة الى عدة كتب نقدية وشعرية وتوثيقية منها المطبوع والمعد للطباعة.

لا يتوفر وصف للصورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى