حوادث وقضايا

اعلام بورسعيد يطلق مبادرة " بيئتي حياتي "

اعلام بورسعيد يطلق مبادرة ” بيئتي حياتي “

علاء حمدي
انطلقت صباح اليوم أولى فعاليات مبادرة ” بيئتي حياتي ” والتي يشارك فيها مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع جمعية أصدقاء البيئة و إدارة التربية البيئية و السكانية بمديرية التربية والتعليم و المجلس القومي للمرأة حيث تم تنفيذ ندوة موسعة بمدرسة على بن أبى طالب .

هذا وبحضور الأستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة والمقرر المناوب للمجلس القومى للمرأة والأستاذة عزة نجم مدير ادارة التربية البيئية و السكانية و الأستاذ إيهاب الدسوقى رئيس جمعية اصدقاء البيئة و الاستاذة سماح حامد مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام ببورسعيد والاستاذة عائشة شهده إدارة التربية البيئية والسكانية و تحت اشراف مدير المدرسة الأستاذ أحمد عوض والأستاذة سناء الكيلانى وكيل المدرسة و الأستاذة حنان شعبان مسئولة التربية البيئية والسكانية و الأستاذة راندة العوضى مسئول الأنشطة .

دار الحوار حول أهمية الحفاظ على البيئة والتي تعد من أهمّ الأمور التي يجب الإلتزام بها، سواء على مستوى الفرد أم على مستوى المجتمع، خصوصًا أن البيئة هي كلّ ما يُحيط بالإنسان من نباتات وحيوانات وجمادات، حتى أن الإنسان نفسه يعد من عناصر البيئة، ولهذه العناصر جميعها أهمية كبرى ومساس مباشر في حياة الناس اليوميّة، لهذا فإنّ الحفاظ على البيئة ضرورة .

و تم التأكيد على أن حماية البيئة، واجب كل إنسان، لأن المجتمع الراقي هو الذي يحافظ علي بيئته، ويحميها من أي تلوث أو أذي، لأنه جزء منها، ولأنها مقر سكناه وفيها مأواه، ولأنها عنوان هويته، ودليل سلوكه وحضارته، وكما يتأثر الإنسان ببيئته فإن البيئة تتأثر أيضا بالإنسان.


وأن من أهم الخطوات الإيجابية الواجب اتخاذها في حياتنا اليومية هي دعم ثقافة فصل المخلفات و التي تبدأ من سن صغيرة ليشبوا على هذه الثقافة و أنه من الواجب على كل أم توعية أبنائها و تربيتهم على السلوكيات البيئية الصحيحة .
وتم فتح حوار مع الطلبة حول المفاهيم البيئية المختلفة و أنه يجب تنفيذ فكرة فصل المخلفات لأهميتها الصحية واهميتها الاقتصادية و من الممكن أن نبدأ هذه الفكرة من الفصل بشكل مصغر و من الممكن أيضا إعادة تدوير هذه المخلفات التي تم فصلها لتصبح أدوات نافعة يمكن استخدامها .


هذا و قد تم عرض بعض المنتجات من إعادة تدوير الجينز و توزيع بعض الجوائز من إهداء جمعية أصدقاء البيئة و المجلس القومى للمرأة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى