حوادث وقضايا

اعترافات صادمة للأب ذابح نجله بالدقهلية: «كنت عايز ارتاح وأرّيحه».

اعترافات صادمة للأب ذابح نجله بالدقهلية: «كنت عايز ارتاح وأرّيحه».
متابعة/ندى حسنى
استمعت نيابة مركز المنصورة اليوم الإثنين، لاعترافات تفصيلية من «محمود حسن عبدالعظيم»، الأب الذي اعترف بذبح نجله، وألقى جثته على جانب الطريق بإحدى قرى مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية.
وبرر الأب فعلته خلال تحقيقات النيابة بأنه «أراد أن يرتاح من المشاكل التي يتسبب فيها نجله، وأن يريحه من المستقبل المظلم الذي ينتظره»، مضيفًا: «ابني آدهم عنده 13 سنة، ومريض ومصاب بكهرباء زائدة بالمخ، وتنتابه حالات هياج، وتسبب في العديد من المشاكل منها الإعتداء على مدرسته بالضرب،
ودائم التشاجر مع أقرانه وأخواته وكل يوم يأتي بمشكلة حتى فرغ صبري منه».وأضاف: «قبل الواقعة بعدة أيام سمعته يتحدث وهو في الحمام ويقول أنني ووالدته نحب شقيقته أكثر منه، ولازم أقتلهم كلهم، فخفت أن يرتكب جريمة، وأن يتعب في حياته، فقررت أن أقتله حتى يرتاح ويريحنا»، حسب قوله.
وعن الجريمة، قال الأب: «استدرجته وهو في طريقه للجيم، وأعطيته عصير به مخدر، وبعدما غاب عن الوعي توقفت لشراء مشرط طبي من صيدلية، ثم ذبحته به، وهو مخدر فلم يشعر بشئ، ثم ألقيت بجثته على جانب الطريق»،
مضيفًا: «عدت بعد الواقعة للبيت، وسألت عنه فلم أجده، وبحثنا عنه في كل مكان، وكأن شيئًا لم يحدث، وبدأ الأهالي في البحث معي، ونشرت صورته على صفحتي على (فيس بوك)، وطلبت من الناس تبحث معي وتخبرني بمكانه لو شاهدوه حتى أبعد الشبهة عني في حالة العثور على الجثة، وكنت أتمنى أن تأكلها الكلاب قبل أن يعثروا عليها».
وتابع خلال التحقيقات: «أنا بحب ابني وكنت خايف يتعب في حياته ومستقبله يكون مظلم بأن يقضي عمره في السجن بسبب مشاكله، كما أنني خفت على أخواته منه، فقررت أن أريحه وأريحهم من وجوده».كان اللواء رأفت عبدالباعث، مدير أمن الدقهلية،
تلقى إخطارًا من اللواء مصطفي كمال، مدير مباحث المديرية، بورود بلاغ من أهالي قرية «ديبو عوام»، التابعة لمركز المنصورة بالعثور على جثة طفل على جانب أحد الترع والواصلة بين قريتي «ديبو عوام وميت عوام».انتقل المقدم أحمد توفيق رئيس مباحث مركز المنصورة، إلى مكان البلاغ
وبالفحص تبين أن الجثة للطفل «آدهم حسن عبداعظيم»، 13 عامًا، ومقيم قرية طناح التابعة لدائرة المركز، وبها جرح ذبحي بالرقبة حيث انطبقت صورته ومواصفاته وملابسه مع الصورة التي نشرها والده على مواقع التواصل الاجتماعي يناشد فيها من يعثر على نجله يبلغه عن مكانه.
واستدعت المباحث والد الطفل والذي تعرف عليه، وسادت حالة من الغضب بين أهالي قرية طناح والقرى المجاورة، بسبب بشاعة الحادث، وبدأ الجميع في مواساة الأب المكلوم في نجله والجميع يطالب بالقبض على الجناة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأحيل للنيابة العامة، والتي انتقلت لمعاينة مكان الجثة وقررت نقلها لمشرحة مستشفى المنصورة الدولي، وانتداب الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة، وبسرعة تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها وسرعة ضبط الجناة.ولأهمية الواقعة،
شكّل مدير المباحث فريق بحث برئاسته وقيادة المقدم أحمد توفيق رئيس مباحث المركز وضباط البحث الجنائي والمعلومات والتكنولوجيا وكشفت التحريات بعد 72 ساعة من الواقعة بتفريغ الكاميرات بمحيط منزل الطفل، ومكان العثور على الجثة عن مفاجأة غير متوقعة وهي أن والد الطفل هو مرتكب الجريمة،
وأكدت التحريات أن السيارة التي استأجرها الأب لارتكاب جريمته بها جهاز «GBS» الذي يكشف الأماكن والطرق التي سلكتها، وتمكنت المباحث من تحديد خط سيرها من وقت خروجها من المعرض وحتى توقفها في مكان إرتكاب الجريمة.
وأكدت التحريات وتتبع الكاميرات أن والد الطفل استأجر سيارة وتتبع نجله بعد خروجه من المنزل متوجها لـ«الجيم»، وطلب ركوبه معه، ثم توقف أمام صيدلية بقرية ميت خيرون دائرة المركز لشراء مشرط طبي وهو الأداة التي ارتكب بها جريمته، ثم اصطحب الطفل إلى مكان العثور على جثته، وذبحه ثم ألقاه على جانب الطريق، ثم أعاد السيارة للمعرض وعاد لمنزله.تم إلقاء القبض على والد الطفل، وتولت النيابة التحقيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى