مفالات واراء حرة

استسلام أردوغان قهر الاخوان

استسلام أردوغان قهر الاخوان

كتب: عصام ابو شادي

أينما حلت اللعنه ببلد تجد بداخلها الإخوان،وكأنها عقاب الله لبني إسرائيل الذين إتخذوا العجل إلها لهم يعبدونه بعد إيمانهم بعد أن وسوس لهم السامري، ليتحول عجل السامري هذا وبعد مرور آلاف الأزمنة تعود قصة بني إسرائيل مع السامري في صورة أخري،وتتحول عبادة البقرة إلي عبادة الأصابع المستوحاة من رابعة التي كانوا ينتظرون فيها عودة رئيسهم الضال فكلاهما كانوا رمزا لقوم يؤمنون ففسدوا في الأرض ونسوا الله فأنساهم الله أنفسهم.

هكذا أبتليت كل أرض إحتضنتهم أو كل فرد ناصرهم فلم يتبقي لهم سوى السقوط والخزي والحسرة في الدنيا وهي حكمة الله أن بين زيف إدعائتهم بعد أن كذبوا عليه فهو العليم بما في الصدور.

هكذا أصبحت تركيا ملاذ أمن للإرهاب ملاذ لكل الأطماع تحولت فيها عبر رئيسها أردوغان من دولة إلي لا دولة لمجرد إشباع رغبات رئيس فقد ذاكرة الحاضر وأصبح يعيش علي أوهام الماضي، فلا الروم سيعودون، ولا الفرس سيقودون، بل هي مجرد أضغاث أحلام أشعلت بداخلهم حالة من الصرع،رافعين فيها راية الإسلام، وتحت تلك الراية ألاف من جثث المسلمين من أجل تحقيق تلك الأحلام علي حساب الإسلام نفسه، بل أنهم يقضون علي الاسلام بإسم الإسلام.

وفي نهاية المطاف وبعد الخفوق في إحياء إمبراطورية الروم وضياع حلم الخلافة وإنتهاء عصر الخليفة، بعد إستعداء مصر والتحريض واحتواء كل الإرهابيين الذين يعادون مصر، بل وصل الأمر بإعتراف أردوغان بإرسال إرهابيين مرتزقة لإشاعة الفوضى والقتل في المصريين ، وتفرغ فقط لتلك الأمور تاركا شعبه يتجرع مرارة الجوع والإفلاس نتيجه الإنهيار الأقتصادي لديه، بعد أن خرج علي شعبه بحركة بهلوانية ماسونية سامرية جعلته أضحوكة لشبعه أراد أن يجعلها رمزا دون إرادة شعبه فأصبحت بالنسبه له ولأتباعه شعار النازية الإسلامية يناصر فيها الدم والخراب لمصر، ونسي مكانة مصر عند الله، فما كان له سوي أن تحول الخراب عليه وعلي شعبه وأصبح علي شفي الهاوية، ولإدراك هذا الخراب والسقوط بعد أن تيقن أن السقوط الذي يحلم به لمصر، هو في الحقيقة سقوطا له ولكل أطماعه الدونية، أدرك أن مصر هي ماقبل التاريخ، أدرك أن مصر هي الصخرة التي انهارت تحت سنابك خيولها أعتي الإمبراطوريات، أدرك أن مصر تمرض ولا تموت فإذا ذهب المرض تحولت لوحات كاسر لا يقف أمامه مغتصب أوغازي إنها مصر.

فكانت المغازلة في طي عداء الماضي في صورة من الرياء الفج لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إنهيار إقتصادي بعد أن قاطعته بعض الدول ،فكانت المغازلة مغازلة مفضوحة يخاطب فيها الشعب المصري ويعلم أن الشعب المصري يمقته، يغازل من أجل مكاسب فقط لا من أجل أن يعود إنساننا، إن من عرف الإرهاب والقتل وإحتلال البلاد المسلمه لا يمكن أبدا أن يعود إنساننا مرة أخري، إن من يحرق أصابع الشيطان خضعوا وذلة لا يكفي أن يعود مرة أخري إنسان، ولكن إذا أراد الشعب التركي أن يعود لنفسه مرة أخري فعلية أن يبتر تلك الأصابع بترا لا تعود معه الحياة مرة أخري، إن تركيا لن تعود كسابق عهدها منارة للعلم والتقدم،إلا إذا تخلت وأنهت حكم الشيطان الذي يسيطر عليها هو وأتباعه.

الآن أحرقت مصر تلك الأصابع وأذلت الشيطان فمصر اليوم ليست كمصر الأمس، فمصر هي الأن الريادة والسيادة وربانها عبد الفتاح السيسي هو القيادة، تحيا مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى