مفالات واراء حرة

" اردوغان يعظ " ورؤساء يستغلون كورونا لمصالح سياسية

” اردوغان يعظ ” ورؤساء يستغلون كورونا لمصالح سياسية

بفلم السيد شلبي
ترامب يدعوا الى الله فى تغريدة لحل الأزمة ويضرب الصين بتصريحاته عندما يلفظ بمصطلح
” الفيروس الصيني ” فتحدث أزمات بين البلدين وتبادل للإتهامات فى الحرب الغير معلنة إقتصاديا فترد الصين بأن أمريكا هى من زرعت الفيروس كحرب جرثومية فيرد وزير خارجية أمريكا بومبيو بأن هذا لم يحدث بل مجرد مهاترات سياسية ويقول دعونا ننتصر على الوباء ونتكاتف في القضاء عليه .فكل أمل ترامب ينعقد على فرصة يقتنصها لتعضيد وضعه فى الإنتخابات حتى وان كان فيروس كورونا
” اردوغان يعظ ” :
وارتدى أمس الرئيس التركي ” أردوغان ” عباءة الإمامة والخلافة العثمانية الإسلامية ليتحدث عن الجوانب الدينية بأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ثم استرسل فى الإحترازات والعناية الشخصية مثل النظافة وغسل الأيدي بالصابون لمحاربة فيروس كورونا وأن تركيا تسيطر على الوضع ودعا أن تكون بأقل الخسائرمتباهيا بأن العملة التركية مستقرة وسط العملات الأخرى المتهاوية والأساسية وكأنه يحكى حكاية ألف ليلة وليلة وسط استغراب المشاهدين والمنصتين له فى القاعة المعدة خصيصا لمواجهة كورونا فقد أشار الى هذا أيضا بأن مقاعد القاعة مقعد شاغر ومقعد يجلس عليه مصفق من حزبنا الميمون وليمسح من رؤوس المتواجدين والمشاهدين مايحد ث فى ادلب ولحدود التركية السورية من قتل ودمار وتخريب ومحاولة وضع يده على الوقود السوري والليبي والمتاجرة بالبشر بإرسالهم للهجرة غير الشرعية لليونان وأوربا وتعريضهم للهلاك والموت واستبزاز دول أوروبا بهذه الورقة ونسيان مايحدث لإنهيار وفشل الإقتصاد التركي وكأنها مسرحية سياسية صحية فرض علينا تصديقها . بلا استحياء وبنظرة ورؤية تخلوا من أى آدمية فهذا هو الإرث العثماني القديم الذى لايتجدد أبدا ولن يحدث الا أن يشاء الله .
وأيضا رئيس كندا تناول فى كلمته للشعب آثار الفيروس والإحتياطات لمجابهته ويج أن يساعد الشعب على حصر الوباء باتباع الإرشادات الصحية وأيضا استخدام التعويضات لمتضرري الوباء واستقرار اقتصاد المجتمع
” ماكرون ”
يظهر على أجهزة التلفاز ويتوجه للشعب بخطاب هادىء يطمئن الناس ويعدهم بإصلاحات حتى تهدأ الإحتجاجات وأيضا طالبهم بالبقاء فى المنازل حتى لايتمكن الفيروس من الإنتشار والإلتزام بالعناية الشخصية والإحتياطات اللازمة وتعويض المتضررين
” بوريس جونسون ”
رئيس وزراء بريطانيا فى تصريحاته الشبه يومية غلب عليها القلق والتوتر لشدتها وحدتها في انتشار الوباء مما أثار خوف الناس وذعرهم بهذه التصريحات عندما قال ” سوف نفارق الأحباء ” ويبدوا أنه يقوم بعمل حائط صد سياسي ان ساءت الأمور أكثر من ذلك فقد حذر وخرج اليوم ليعلن بأن الأجداد يجب ألا يجلسوا مع الأطفال بعد غلق المدارس حتى لايؤدى هذا الى انتقال العدوى لهم فالأطفال من الممكن أن يكون لديهم ايجابية للفيروس دون ظهور أعراض فهذا سيؤدي الى عدوى الكبار لأنه أعطى القرار بغلق المدارس نهاية الجمعة القادم .وهاهى تعود الصين بتعافيها من الفيروس بعلاج ” كوبى ” تم منع الإفشاء عنه لكراهية وحروب أمريكا مع كوبا ولتستحوز أمريكا على الأضواء بمرضها أحادى الجانب وفرديتها المصطنعة .
بفلم السيد شلبي
ترامب يدعوا الى الله فى تغريدة لحل الأزمة ويضرب الصين بتصريحاته عندما يلفظ بمصطلح
” الفيروس الصيني ” فتحدث أزمات بين البلدين وتبادل للإتهامات فى الحرب الغير معلنة إقتصاديا فترد الصين بأن أمريكا هى من زرعت الفيروس كحرب جرثومية فيرد وزير خارجية أمريكا بومبيو بأن هذا لم يحدث بل مجرد مهاترات سياسية ويقول دعونا ننتصر على الوباء ونتكاتف في القضاء عليه .فكل أمل ترامب ينعقد على فرصة يقتنصها لتعضيد وضعه فى الإنتخابات حتى وان كان فيروس كورونا
” اردوغان يعظ ” :
وارتدى أمس الرئيس التركي ” أردوغان ” عباءة الإمامة والخلافة العثمانية الإسلامية ليتحدث عن الجوانب الدينية بأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ثم استرسل فى الإحترازات والعناية الشخصية مثل النظافة وغسل الأيدي بالصابون لمحاربة فيروس كورونا وأن تركيا تسيطر على الوضع ودعا أن تكون بأقل الخسائرمتباهيا بأن العملة التركية مستقرة وسط العملات الأخرى المتهاوية والأساسية وكأنه يحكى حكاية ألف ليلة وليلة وسط استغراب المشاهدين والمنصتين له فى القاعة المعدة خصيصا لمواجهة كورونا فقد أشار الى هذا أيضا بأن مقاعد القاعة مقعد شاغر ومقعد يجلس عليه مصفق من حزبنا الميمون وليمسح من رؤوس المتواجدين والمشاهدين مايحد ث فى ادلب ولحدود التركية السورية من قتل ودمار وتخريب ومحاولة وضع يده على الوقود السوري والليبي والمتاجرة بالبشر بإرسالهم للهجرة غير الشرعية لليونان وأوربا وتعريضهم للهلاك والموت واستبزاز دول أوروبا بهذه الورقة ونسيان مايحدث لإنهيار وفشل الإقتصاد التركي وكأنها مسرحية سياسية صحية فرض علينا تصديقها . بلا استحياء وبنظرة ورؤية تخلوا من أى آدمية فهذا هو الإرث العثماني القديم الذى لايتجدد أبدا ولن يحدث الا أن يشاء الله .
وأيضا رئيس كندا تناول فى كلمته للشعب آثار الفيروس والإحتياطات لمجابهته ويج أن يساعد الشعب على حصر الوباء باتباع الإرشادات الصحية وأيضا استخدام التعويضات لمتضرري الوباء واستقرار اقتصاد المجتمع
” ماكرون ”
يظهر على أجهزة التلفاز ويتوجه للشعب بخطاب هادىء يطمئن الناس ويعدهم بإصلاحات حتى تهدأ الإحتجاجات وأيضا طالبهم بالبقاء فى المنازل حتى لايتمكن الفيروس من الإنتشار والإلتزام بالعناية الشخصية والإحتياطات اللازمة وتعويض المتضررين
” بوريس جونسون ”
رئيس وزراء بريطانيا فى تصريحاته الشبه يومية غلب عليها القلق والتوتر لشدتها وحدتها في انتشار الوباء مما أثار خوف الناس وذعرهم بهذه التصريحات عندما قال ” سوف نفارق الأحباء ” ويبدوا أنه يقوم بعمل حائط صد سياسي ان ساءت الأمور أكثر من ذلك فقد حذر وخرج اليوم ليعلن بأن الأجداد يجب ألا يجلسوا مع الأطفال بعد غلق المدارس حتى لايؤدى هذا الى انتقال العدوى لهم فالأطفال من الممكن أن يكون لديهم ايجابية للفيروس دون ظهور أعراض فهذا سيؤدي الى عدوى الكبار لأنه أعطى القرار بغلق المدارس نهاية الجمعة القادم .وهاهى تعود الصين بتعافيها من الفيروس بعلاج ” كوبى ” تم منع الإفشاء عنه لكراهية وحروب أمريكا مع كوبا ولتستحوز أمريكا على الأضواء بمرضها أحادى الجانب وفرديتها المصطنعة .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى