اخبار عربية

اتحاد المحامين العرب يحي الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطينية

 
اتحاد المحامين العرب يحي الذكرى 43 ليوم الأرض الفلسطينية
كتبت د.نعيمه أبو مصطفى
أحيت لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب اليوم الأحد الموافق 31 مارس 2019 ندوة بعنوان ” الذكرى 43 ليوم الأرض” بحضور الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان، والكاتب الدكتور محمد سعيد ادريس أستاذ العلوم السياسية، والسفير الفلسطيني الأسبق بركات الفرا، ورئيس لجنة فلسطين الأستاذ سيد عبد الغنى، والإعلامي هشام الدباغ واللواء الفلسطيني محمد أبو دقة الذي كان مرافق للراحل ياسر عرفات، وعدد من الجالية الفلسطينية والعربية بالقاهرة. بدأت الندوة بكلمة للدكتور عاصم الدسوقي عن تاريخ الصراع العربي –الصهيوني الذي يوضح طريقة التفكير بين الجانبين وقال أستاذ التاريخ عاصم ” في الوثائق الأمريكية وجدت في مضبطة الكونجرس انه تمت عدة اجتماعات خلال عامي 1943-1945 تناولت الإعداد لقيام دولة إسرائيل وتم نشر هذه المضابط في عام 1975، واستخدمت أمريكا هذه الوثائق لغرض ما. مثلا ترامب يضغط على إسرائيل لقبول دولة فلسطينية غير منزوعة السلاح، فمن ضمن أوراق الضغط التى استخدمها ترامب صرح بأنه يفكر في نشر وثائق أمريكية عن اغتيال كيندي في نوفمبر 1962 وهذا يعنى أن هذه الوثائق لم تنشر وغير مسموح بالاضطلاع عليها وكيندي كان كاثوليكي وهم ضد الارسوزوكس، ومارتن لوثر عندما خرج من الكنيسة الكاثوليكية، بدا يتعرض للاضطهاد وكتب مقال ( المسيح ولد يهوديا) وتعنى أننا لماذا نعادي اليهود فوجد اليهود فرصة للانضمام إلى مارتن وتم اضطهاد كليهما وهاجروا إلى أمريكا عند الانجليين ( البروتستانت وتكونت جماعة جديدة ضمت الاثنين وهدف المسيحيين أن المسيح قادم ليحكم ألف عام، واليهود يظنون انه لابد من بناء الهيكل لكي يعود المسيح ويحكم ومن هنا حدث الربط بينهما وكنائس الشمال الأوروبي تؤمن بذلك وهناك اتفاقية في عام 1951 تنص على أن الولايات المتحدة ملزمة بالدفاع عن امن إسرائيل وهذه الوثيقة موجودة في الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية واى اتفاقية تعقد بين طرفين ملزمة لكل الدول لكي يحدث استقرار في العلاقات، ومن هنا حدث الربط بين إسرائيل وأمريكا”. وأضاف الدكتور عاصم ” أثناء ورقة الضغط التي نوه عنها ترامب يقصد أن اليهود هم المسئولين عن اغتيال كيندي الذي لم يعلن عن قاتله حتى الآن، فهذه المضابط من ضمن الكلام الذي جاء فيها كيفية إقناع العرب بقيام دولة إسرائيل فالبعض قال ( أهل الشرق شعوب بسيطة عقليتها غير مركبه لا يفهمون ما بين السطور ولا ما وراء الكلمات فعليك إقناع المسئول بكلمات بسيطة ثم تأخذ ما تصبو أليه) وهناك مثل مصري يعبر عن ذلك ( اديلو جنيه وخذ عينيه) وكان جمال عبد الناصر خارج هذه القاعدة حيث كان يؤمن بان طول ما عدوه يسبه فهو يسير في الطريق الصحيح وكان حريص على سماع النشرة البريطانية التي تشتمه يوميا فكان يعلم انه يسير في المسار الصحيح. ثم جاء السادات وتم الضحك عليه بهذه السياسة حتى استسلم لهم تماما. وعندما تقع المأساة نبدأ بالانتباه وان القرار 242 لعام 1947 لم نكن نفهم معنى النطق باللغة الانجليزية وهو يعنى الانسحاب من أراضي محتلة ولم يحدد ما هي هذه الأراضي حيث لم يشمل حرفي الألف والآم التي تحدد الأراضي المحتلة، ونحن ملزمون بالنص الانجليزي عند الاختلاف ، فمن هنا لدينا مشكلة معهم أنهم يروننا كبسطاء يتم الضحك علينا “. وعاد الدسوقي ليحدثنا عن وضع الفلسطينيين والعرب الحالي قال ” منذ يوم الأرض في 30 مارس 1976، والفلسطينيين يعملون بجد وأمانة، ولكن لا يوجد لهم ظهير عربي إلا البيانات وأحيانا يتم المعاقبة على هذه البيانات، والفلسطينيون يدفعون الثمن غالى نتيجة عدم وجود هذا الظهير، وهناك من يقع منهم في أزمات وهذا كان واضح بعد كامب ديفيد، وبعد عام 1967 عرض على ناصر الانسحاب من سيناء مقابل الاعتراف بإسرائيل ورفض عبد الناصر وردد الشعار المعروف ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وتمت عملية العبور في 1973 وبعدها اخذوا ما يريدون بدون قتال، وأهالينا في فلسطين يحاربون وحدهم، وأمريكا وإسرائيل خلقت حماس لمحاربة عرفات الذي كان يتصدى لهم. كل هذا يحدث بطرق تؤدى إلى انقسام الفلسطينيين وهذه المحنة التي تواجهها المقاومة الفلسطينية وضياع الأرض، وفكرة الزعامة في كل مكان عربي، ولا اعلم متى تعود حماس إلى حضن الشعب الفلسطيني، والعالم العربي يعمل جهرا مع إسرائيل وبالتدريج سوف ينتصر مشروع صفقة القرن لان الضغط الذي مارسه ترامب على إسرائيل لم يجدي، وتحول الضغط على الجانب الفلسطيني بنقل السفارة والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، وكل هذا بسبب الصمت العربي وعدم اتخاذ موقف عربي موحد، بل يتحدثون عن تبنى ( الواقعية) اى القبول بالواقع وبالسيطرة الإسرائيلية على ارض فلسطين. والبند التاسع في اتفاقية كامب ديفيد تنص على أن لا يجوز لاى طرف تأييد اى طرف أخر معادي للطرفين وإذا تعارضت التزامات احد الطرفين مع مصلحة الطرف الأخر يتم تطبيق المعاهدة، وليس اتفاقية الدفاع العربي المشترك ومؤازرة النضال الفلسطيني، وعندما كشف بطرس غالى حقيقة الاتفاقية تم وقفه بعد قضاء فترة الخمس سنوات ولم يتم التمديد له”. شدد بركات على أهمية انعقاد هذه الندوة بالتزامن مع انعقاد القمة العربية في تونس، والقضية الفلسطينية تحتل مكانه هامة في كل القمم العربية. وأضاف الفرا ” القرارات التي تصدر لصالح فلسطين تمثل الغالبية، ولكن انعقاد هذه القمة يمثل أهمية كبيرة خاصة على الجانب الفلسطيني بسبب استمرار الانقسام لأن حماس بأنها تقف عائق أمام المصالحة وأنها لا تسمع النصيحة التي وجهت
لها بان تتخلى عن ارتباطها بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وان يكون انتمائها فلسطينيا خالصا، وحماس لا تملك اى قرار لأنها تتلقى الأوامر من إيران وتركيا وقطر وهذا يضر بالقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى أمريكا وإسرائيل. كما أن الدول العربية لا تفي بالتزاماتها المالية تجاه فلسطين حيث تم تخصيص 100 مليون دولار شهريا لدعم السلطة الفلسطينية ضمن شبكة الأمان الفلسطينية ولم يصل منها اى شيء الأمر الذي أدى إلى تدهور الوضع المادي لشعبنا الفلسطيني والموظفين لا يتقاضون الراتب بل نصف راتب لا يكفى لسد احتياجاتهم. وميثاق الجامعة العربية لا يلزم الدول العربية بتنفيذ هذه القرارات على عكس الاتحاد الأفريقي الذي يلزم الدول بتنفيذ القرارات الصادرة، والجامعة العربية لا تحتوى على كفاءات تفكر خارج الصندوق وتقديم مبادرات ونظام التوظيف داخل الجامعة قائم على الحصص اى بنسبة مساهمة كل دولة في الجامعة العربية يتم توظيف من هو غير كفء “. وأشار بركات ” الخارطة العربية بها انقسامات حادة ، وابرز هذه الانقسامات عدم الاتفاق على حل المشكلات العربية بل نبحث عن غير العرب لحل هذه المشكلات خاصة في سوريا ولبنان وليبيا واليمن ولا دور للجامعة العربية في حل هذه المشاكل وهذا دليل قاطع على الخلافات الموجودة على الساحة العربية نتيجة تدخلات بعض الدول العربية في الشأن الداخلي لدول عربية أخرى وما كان خفي في العلاقات العربية –الإسرائيلية أصبح على العلن ونجده في زيارة نتنياهو سلطنة عمان وزيارة وزيرة الشباب الإسرائيلية الأمارات وزيارة احد وزراء إسرائيل إلى قطر وهناك اجتماع في البحرين تحضره إسرائيل ورفضت الكويت الحضور وهذا تغير في التوجهات العربية، بالإضافة إلى ما يسمى بصفقة القرن غير معلومة الهوية ولو أن بعض ملامحها ظهرت في نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس ووقف جميع أشكال المعونات المقدمة للسلطة الفلسطينية وغلق مكاتب المنظمة في واشنطن واعترفت بالسيادة الإسرائيلية على الجولان والقادم أسوأ بكثير مما نراه الآن لان المخطط القادم هو سايكس بيكو جديد ورسم الخارطة العربية من جديد لتختفي دول وتظهر دول وهناك ملامح لهذه الخارطة العراق ثلاث دول ولبنان ثلاث دول وليبيا ثلاث دول والسودان في طريقها إلى انفصال دارفور ومصر إلى أربع دول وما يجرى من أحداث الآن في الجزائر لفصل البربر وضمهم إلى المغرب وفى ظل هذه الأوضاع أن ما يؤخذ من قرارات في الجامعة العربية لا تنفذ”. أشاد بركات بالمظاهرات التي خرجت أمس في أنحاء فلسطين وفى خارج فلسطين لإحياء ذكرى الأرض بمشاركة الشعوب العربية التي تقف ظهيرا للفلسطينيين في مواجهة العدو الصهيوني بعيدا عن الأنظمة والحكومات العربية، وأكد أن هذا المخطط الصهيوني يستهدف الأمة العربية بالكامل من المحيط إلى الخليج ناشد الفرا الشعوب والمنظمات العربية مواجهة هذا المخطط الأمريكي الإسرائيلي لأنهم هم العدو الأكبر وأشار إلى أن الكنيست مكتوب علية أن دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات وعملة إسرائيل مصكوك عليها من النيل إلى الفرات. وأشار الفرا إلى غفلة العرب عندما قامت السعودية وأمريكا بتخفيض سعر برميل البترول لضرب إيران وروسيا فكانت خسائر العرب السنوية 320 مليار دولار من اجل عيون الولايات المتحدة، والحقيقة ليست ضرب الاقتصاد الروسي والإيراني بل لحماية الاقتصاد الامريكى لان أمريكا اكبر مستورد للنفط، وعادت عليها فائدة كبيرة من تخفيض سعر النفط. وأكد بركات انه لو تم توجيه هذه الخسائر لتنمية الدول العربية لكانت الدول العربية قادرة على هزيمة إسرائيل وتحقيق الرفاهية لشعوبها. لذلك لابد من إعادة النظر في كل هذا ومواجهة الواقع وليس هروبا للأمام ولا للخلف. وأنهى بركات كلمته بان ضرب مثلا على هشاشة إسرائيل بالعملية البطولية التي قام بها الشاب عمر أبو ليلي بأنه وجه رسالة للعالم أن هذا العدو جبان ويمكن مواجهته فما بالك عندما نتحدث عن امة عربية عدد سكانها 400 مليون نصفهم شباب فيهم ملايين مثل عمر أبو ليلي لو أتيحت لهم الفرصة.
وتناول الدكتور محمد سعيد إدريس الكلمة مشددا على أهمية هذا اليوم، والبحث عن مخرج للأزمة الحالية والبداية هو المثال البطولي لعملية الشاب عمر أبو ليلي وهو دليل على إرادة الشعوب التي اختفت، وفى يناير عام 1972 كنت رئيس اتحاد الطلاب بكلية اقتصاد وعلوم سياسية وخرجنا ضد الرئيس السادات وكونا لجنة شعبية تسمى اللجنة الوطنية العليا للطلبة وهدفنا هو أن نحارب لتحرير الأرض والرئيس السادات يراوغ في قرار الحرب وفى 4 فبراير 1971 عمل مبادرة سلام بعد ثلاثة أشهر من تولية السلطة في 15 مايو 1971 اسقط نظام عبد الناصر ووضع رجالاته في السجن ونحن كطلبة قررنا أن نحارب ولم يتحدث اى شخص عن بطولات شباب مصر فهناك روايات مذهلة تم طمسها والنصر انتهى بل نتحدث عن هزيمة ومازالت الصورة المرسومة عن هذا الكيان إنها إسرائيل التي لا تهزم، وما ردده السادات وإعلامه أن القضية قضية حاجز نفسي وليس صراع ودم لا يمكننا المصالحة عليه كما قال الشاعر أمل دنقل لا تصالح دم بدم. ثم قهر إرادة الشعب من الداخل ففي يناير 1977 الشعب المصري خرج ضد الغلاء وكان يطبق علينا نظرية الظهر المنحنى وهى نظرية في العلوم السياسية أن تجعل الشعب دائما ظهره منحنى بين الانتصار والهزيمة، وان تبقى لقمة العيش سيف على الرقبة ثم مصر أولا والأردن أولا وتفكيك الوعي العربي والوحدة العربية، وفلسطين هي صاحبة الفضل فى تماسك النظام العربي، وامن مصر هو تحرير فلسطين، والعلاقة جدلية بين التوحد العربي وفلسطين إذا تفككت فلسطين تفكك العالم العربي، وفلسطين امن وطني لكل دولة عربية وامن مصر مهدد إذا لم تكن فلسطين تحت اليد المصرية وأحمس وصل إلى جنوب تركيا وقال من هنا يبدأ امن مصر ومن شمال سوريا وفلسطين في قلب الأمن المصري، كل هذا يتفكك ونقول مصر أولا وهذا شغل الإعلام الذي مسخ العقل العربي، ثم الهاء الشعب العربي ولا استخدم كلمة الشعوب لأنها تدل على الفرقة والتشتت، فأصبحنا نجد أدنى القيم إلى أن يقتل الفرد والدية للحصول على غرفة يتزوج فيها، وانتشار المخدرات والإرهاب في الوطن العربي والدعوة إلى اللا دولة كل هذا لتفكيك الوطن العربي”. أكد إدريس على ” أن إسرائيل تهدف إلى الوصول إلى النيل، وتم استخدام لفظ ( المنطقة العربية) للدلالة على أننا لسنا وطن عربي ولا عالم عربي بل جغرافيا، وعند التخطيط لغزو العراق كتب توماس فريدمان يهودي روسي أن من قام بالإرهاب في 11 سبتمبر، لا يوجد إرهابيين والمسالة اكبر من ذلك هم لم يضربوا البرجين نكاية في أمريكا أو إسرائيل بل هم إفراز الدولة العربية الفاشلة بمعنى أن الدولة العربية غير متجانسة لأنها تضم عرقيات واديان وطوائف والحل المطروح من اجل غزو العراق هو إقامة دول متجانسة عرقيا ودينيا وطائفيا، حوالي 74 دولة لا يوجد بها كلمة عروبة بل كردى جهوى شيعيي سني، لكي يبقى المشروع الصهيوني متماسك موحد، ثم تفكيك النظام العربي نفسه ثم حماية السلطان ونظم الحكم الموالية لهذا المشروع وأصبحنا أمام نظم تحكم ليس بإرادة شعوبها بل بالدعم الأمريكي وهذا ما صرح به ترامب أمام الرئيس الفرنسي هم أغنياء وأنا احميهم لديهم 20 ترليون دولار وأنا أريد منهم خمسة تريليون دولار. إذا نحن أمام نظم حكم ولاءاتها ليست لشعوبها ومن صنعها ويحميها هو الأمريكي .لذلك إذا كنا نريد أن نبدأ من جديد علينا أن نرفض كل هذا كما رفضها عمر أبو ليلي “. أدان إدريس الفصائل والسلطة الفلسطينية التي تقم بحماية عمر أبو ليلي إلى أن وصل إليه اليهود الذين قاموا باعتقال أخيه ذو السبعة أعوام . وجه سعيد التحية إلى المرأة الفلسطينية التي تلد أبطال صامدين بعكس الأم اليهودية التي تنهار بعد وفاة ابنها أما الفلسطينية تزغرد وتزهو بابنها الشهيد وهذا سر بقاء القضية الفلسطينية وصمودها. كما أشاد سعيد بمسيرات العودة والنضال داخل القلب الفلسطيني وطالب بأن لا يكون الشعب الفلسطيني والعربي مهمش في قراره الوطني والقومي ولابد أن يشعر من يحكمونا أننا أصل وجودهم. طالب سيد عبد الغنى بضرورة أحياء جميع مناسبات القضية الفلسطينية، ووجه التحية لكل المناضلين والأسري الفلسطينيين، وأكد على أن لجنة فلسطين تقدم كل الدعم المتاح للقضية الفلسطينية. وندد عبد الغنى بالفصائلية الفلسطينية التي ساهمت في تراخى القضية الفلسطينية واستفادت منها أمريكا وإسرائيل، وان الانقسام يساهم بشكل كبير في تطبيق خطوات صفقة القرن. وطالب عبد الغنى بتحديد الأهداف العربية والبعد عن ما يأخذنا له بعض الحكام العرب، وهناك الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي يمكننا تأسيس جبهة مواجهة من هذه الدول في مواجهة الغطرسة الأمريكية والصهيونية، ونستفيد من سياسة عبد الناصر في التعامل مع هذه الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى