مجتمع صدى مصر

ابطال لهم بصمة واضحة فى نصر اكتوبر

ابطال لهم بصمة واضحة فى نصر اكتوبر

سناء فاروق تصوير عماد اسحاق

حرب اكتوبر التى اثبت ان الجيش المصري هو خير اجناد الارض فتحىة لروح الابطال من ضحوا بأرواحهم في سبيل النصر والعزة والكرامة التى شهد بها العالم اجمع ,ابطال وقادة عظام هم من كانوا وراء هذا النصر العظيم من رئيس الجمهورية و القائد الاعلى للقوات المسلحة الرئيس السادات الى اصغر جندى على خط القتال بطولات عظيمة وعديدة

وكان لابد ان نلتقى بعدد من الابطال التى كانت لهم بصمة واضحة فى نصر اكتوبر على هامش احتفالية التكريم والتى اقيمت لهم بمركز الهناجر بالاوبر المصرية بالتنثيق بين مؤسسة “رجال من ذهب” والشئون المعنوية للقوات المسلحة

 

المقاتل محروس رزق الله عطاللة من ابطال سلاح المظلات في حرب أكتوبر 73 المجيدة يطلق علية لقب صائد الدبابات وكما يقول فقد استطاع بمفرده تحطيم ١٣ دبابة في حرب اكتوبر من ابطال سلاح المظلات بحرب أكتوبر الكتيبة 645 وهو ثاني جندي في الجيش المصري في تحطيم عدد كبير من دبابات العدو بعد البطل عبد العاطي صائد الدبابات

ونال نتيجة بطولته نوط الجمهورية وعدد من الاوسمة وشهادات التقدير والنياشين استطاع بمفرده تحطيم ١٣ دبابة اسرائيلية في قطاع الفرقة السابعة في حرب أكتوبر , وهو ثاني جندي في الجيش المصري في تحطيم عدد كبير من دبابات العدو ونال نتيجة بطولته نوط الجمهورية من قوة الكتيبة 645 التابعة للواء 140 مظلات

 

اما سعيد عبدالمعطي غريب كتيبه 34 صاعقه صحاب الصوره الشهيره والتي فيها الضابط الاسرائيلي يؤدي التحيه للقائد المصري فى (لسن بورتو) وقد اجبرنا الاسرائيليين ان يسلمو العلم الاسرائيلي ويرفعوا العلم المصري وقد منعت الكتيبه 43 القوات الاسرائيليه ان تدخل يوم 22/10/1973بورتوفيق

ومما اضطرهم للتقهقر للخلف حيث دمرنا اول القول ولولا ذلك لدخل الاسرائيليون علي الجيش الثالث ودمروه وانا اطالب من السيد الرئيس ان ينظر بعين الاعتبار لجنود اكتوبر

مقدم عادل شراقى بطل حرب اكتوبر والذي يقول سلاح المركبات سلاح من ضمن الاسلحه المعونه والتي لاتذكر كسلاح قتالى ومنها سلاح الاشاره والاسلحه والذخيره والوقود والتعينات والخدمات الطبيه كلها اسلحه مثل باقي الاسلحه الاخري لها دور هام جدا علي الخطوط الاماميه فلا يستطيع المقاتل ان يقاتل بدون ان يرسل الي الميدان ويكون ذلك عن طريق سلاح المركبات ولايستطع ان يحارب بدون الاسلحه والذخيره ولايستطيع ان يصمد بدون سلاح التعينات والمياه كلها اسلحه لها دور مهم جدا وكل سلاح يكمل جميع الاسلحه ونحن كاسلاح المركبات كان لبد ان تكون المدرعه او المركبه علي اتم استعداد ونقوم بعمل المنورات اللازمة عليها بصوره مستمره ونوفر الصيانه اللازمة لها باستمرار ففى المعركة توجد اطقم اصلاح في كل سريه ويكون اصلاح العطل العادي في مكانها اما العطل الشديد فايتم اجلاء العربه او المركبه وتسحب ليتم اصلاحها بالورشه واذ تعطلت علي احد الكباري ولانتمكن من سحبها فنقوم بالقائها فى المياه حتي لاتعطل القوات كلها كنا بالنسبه للقوات نحن اصحاب الدعم الفني وكان مكانا باستمرار خلف القوات

ويضيف الرائد سمير نوح احد راجل الشهيد البطل ابراهيم الرفعي مجموعه 39 تأسست المجموعة 39 في أعقاب النكسة، وذلك بعد أن صنعت أمريكا صاروخا لصالح إسرائيل، سبب الكثير من المشكلات، بحيث إن كل سيارة كانت تمر من الإسماعيلية إلى بورسعيد أو أي موقع يتم ضربها، ووقتها كان الخبراء السوفييت يرغبون في الحصول على الصاروخ الذي طورته أمريكا لصالح إسرائيل لكي تستطيع معرفة مداه ووضعه,

مؤكدا أنه لولا حرب الاستنزاف ما كانت حرب أكتوبر ويضيف الرائد سمير نوح كنا في رمضان وكان الشهيد القائد ابراهيم الرفيعي والذي استشهد في 19 اكتوبر 73 وقت اذن الجمعه في شهر رمضان وهو صائم كان يئمرنا نحن ان نفطر وكان هو صائم واستشهد وهو صائم وكنت بجانبه على بعد 50 مترًا وقد قمنا كا مجموعه 39 بـ 92 عمليه فدائية انتحاريه اشتركت انا فى 35 عمليه كما شاركت في جميع عمليات أكتوبر فنحن اول من اسرنا اول اسير علي الجبهه المصريه يسمى (يعقوب رونيه) ومنحنا الرئيس جمال عبد النصر نوط الجموريه العسكري من الطبقه الثانيه

وكان “موشا ديان”يطالب بمحاكمة الفدائين الذين عبرو القناة ونفذو العمليه نحن الذين اخذنا ثأر وتار الشهيد عبد المنعم رياض الذي استشهد في 9 مارس 1969 وطلب منا الرئيس جمال عبد الناصر انه لابد من الثأر و كانت العمليه ليلة الـ 40 من استشهد البطال يوم 19ابريل 9619م هجمنا علي هذا الموقع المسمى “لسان التمساح” وكان بها عدد 44 جندي وضباط اسرائيلى فزلنا كل ما كان بالموقع وقتلنا عدد 44 جندي وضابط

حيث قومت انا وزميل لي وحدنا بقتل 30 جندي من اجمالى 44 نحن من حاصرنا الدبابات في سغرت الدفرسور وضربنا مطارهم بصواريخ اربع مرات حرقنا منطقه بترول شراطيم وولعنا فيها النيران وفي يوم 4-7-1976 قام الشهيد ابراهيم الرفاعى ا بتدمير اكثر من مليون صندوق ذخيره مصريه كان قد استولى عليها العدو

وفي يوم 6 اكتوبر 73 قام الشهيد ابراهيم الرفاعى بتدمير منطقه بترول بلعيم وظلت النيران مشتعله لمده ثلاث ايام حتى ان النيران شوهدت من الزقازيق

والتقينا ببطل مدنى عمل مساعدا لوزير الخارجية في السلك الدبلوماسي، وهو سعادة السفير فتحي أحمد عثمان كان سفير لسبعة أو ثمانية دول عربية وأوروبية ولاتينية شارك في مهمة صعبة بتكليف من المخابرات المصرية ، برغم أنه لم يكن عسكريا

فقد ساهم في إنتصار حرب أكتوبر بعد ان وضع خطة القبض على الجاسوسة هبة سليم أخطر عملاء الموساد الاسرائيلى في باريس بالتعاون مع المخابرات المصرية وهو البطل المصرى الذي جسدته السينما المصرية بفيلم الصعود إلى الهاوية كما تم تسجيله في الموسوعة القومية للشخصيات المصرية البارزة التي اصدرتها الهيئة العامة للاستعلامات كما نال العديد من التكريمات واربعة اوسمة من رئاسة الجمهورية وتكريم من الرئيس الراحل انور السادات هو حاليا على المعاش ولكنة يشغل منصب

ويقول انة عضو المجلس المصرى للعلاقات الخارجية وبالنسبة لة 6 اكتوبر هو عيد الاعياد كانت الاسرة بعد 67 راسها فى الطين واليوم فى السماء العالية طهرنا ارضنا فالكبوس الذى كان يدنس ارض سيناء رحل مقصور وانتهى , مصر بخير مصر فهى بيتنا الكبير وكلنا عائلة واحدة عايشين فية لازم على كل مصرى ان يهتم بهذا البيت ينظفة ويلمعة ويحمية ويبنى فية المزيد يجب علية ان يعلية ويهتم بة

ويقول الشاعر الكبير يحى الانصارى مصر احتفلت بالبطل المنسى وهو يستحق التكريم والاحتفاء بة لبطولتة وشجاعتة فما بالك بالابطال العظام الذين استعادو الكرمه والشرف والهيبه والامان الذي نعيش فيه بعد حرب73 فقد شعرنا اننا لنا كاين وكرامة فبعد ما الشعب وصل مع الثعلب الكبير(الارئيس انوار السادات) لمرحله من اليأس والذي احتار العالم في تفسير شخصيته وكيف خدع اسرائيل والعالم كله وانتصرعليهم فى حرب 73

الرئيس السادات والابطال من القاده والجنود هم من صنعوا هذا النصر العظيم اما نحن فقد فقدنا الانتماء لاننا تهونا في تكريم هذة الرموز فقد كانت 73 تدرس في المدرس في الابتدائي وكنا نحتفل بها في كل مدينه و قرية ونجع وبيت ومنذ سنه 90 19وما بعده اصبح هناك تعتيم وطمس لهويه ابطال اكتوبر وكل ما هو عن اكتوبر ولكن بعد اعتلاء الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد بدء يعاد النصاب الي طريقه الصحيح واختلف الامر كثير والدليل علي ذلك القعده التي انشاءها علي اسم الرئيس محمد نجيب اول رئيس لمصر بعد ثوره 1952 في المناطقه الغربيه بمطروح وهذا التكريم مستحق وهو دليل علي وعي السيد الرئيس بقيمه هولاء الابطال وما قدموه لمصر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، ‏‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، ‏‏سماء‏، ‏شجرة‏‏‏، ‏‏‏بدلة‏، ‏زفاف‏‏، ‏‏عشب‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى