الشعر

“إن كان للموت قبلة” بقلم حسام غنيم

إن كان للموت قبلة
فهى عشق من هو في نسيان
وأحب قمم للحب عنوان
.لمن هو بالبعد أشجان
لم يرضي يوما بما قدرالله
بلقاء لا يناله غير صافي القلب
وإن لم ترفرف راية حبه يوما
تسطرما يبغى من دنياه
رؤيا بروح طيف أعياه نسيان
وسط سحاب ودخان
وسكرات على لحن هزيان
.بين أه ومرار الحرمان
هذا من ملك كل ماكان
ويوم بعديوم صار كاجنه في إعلان
لست لك في نكران بحديث
ولا عصف كاموج ببحور أسود الألوان
لا يخرج منه إلا بدمار شط له أمان
ويرجع إلي أعماق في أحزان
هذا ماكان لي أمان بنوي برد شتاء
تتراقص عليه أمواجي فرحا
كلما دق الصباح مع أصوات طيور.
ترفرف بين السماء وموجه العالي
فإن شئت الرحيل في غيبات
بدجي ليل كاعهدي بك
فإرحل وأترك مابه لله قدر ما شاء.
وإن كان العمر باق بدنيا
ساتظل روح تخطو كل أن
تسطر كلمات على أوراق الأشجار
بطريق لك فيه خطوات
حبيبي حديث بين ٱه ودمع أن..
.لنفس بي ولها نداء عذب ألحان
أقبل فلم يبقي بنا مما كان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى