عام

إعلانات الكمبوندات .بقلم محمد ابو سعيد

إعلانات الكمبوندات .

ناس كُثُر متضايقين من هذه الإعلانات لأنها لا تمثل الشريحة الكبرى للمجتمع ، والبعض يقول :يا جماعة في كل عصر وأوان هناك أغنياء وهناك فقراء .. والأغنياء يسكنون في مساكن غير التي يسكنها الفقراء .. الأماكن السكنية الجديدة كالتي في الكومباوندات تعطي شكل حضاري لمصر غير الشكل القديم المقزز لمدن وشوراع مصر ،
وكل واحد ينام على الجنب الذي يريحه. أليس هذا كلام الناس ؟أي نعم هذا كلامهم …و كل هذا كان يصح لو كانت الأمور تسير في طريقها الطبيعي ، لكن الواقع فيه الكذب والفهلوة والنصب ،وتعليم في الحضيض ، ووزير للتعليم كل يوم يصدر قرار وكأن على الطالب أن يتابعه كنجم مشهور وليس كوزير مسؤول ، قرارات ليل نهار ،
وهذا يؤذن بأنها غير مدروسة وإنما كل ما يجي بباله شيء يصدره لنا عبر الصحف ووسائل التواصل ،وأولياء الأمور يمسكون قلوبهم من الخوف على مستقبل ألادهم ،أما الصحة فالحال كما تري ،ومستوى المعيشة يُقابل بالحمد من المصرين الطيبين الذين عهدناهم يحمدون الله ،كما أن البطالة وتدني مستوى المعيشة مؤشرات في غاية الصعوبة على الأجيال الحالية والمقبلة ، ثم يأتي هذا الإعلان وغيره ،ليثير حفيظة الناس، ولا يراعي حالهم ، يا بشر ،قولوا للناس حسنا ،
لقد علمنا القرآن {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} أي قولاً حسناً بخفض الجناح، ولين الجانب، مع الكلام الطيّب و{حُسْناً} الحُسْنُ: اسم عام جامعٌ لمعاني الخير، ومنه لين القول، والأدب الجميل، والخلق الكريم، وضده القُبْح والمعنى: قولوا قولاً حُسْناً وقوله{وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} ولم يقل: وقولوا لإِخوانكم أو قولوا للمؤمنين حسناً ليدل على أنّ الأمر بالإِحسان عامٌ لجميع الناس، المؤمن والكافر، والبر والفاجر، وفي هذا حضٌ على مكارم الأخلاق، بلين الكلام، وبسط الوجه، والأدب الجميل، والخلق الكريم قال أحد الأدباء.
بُنيَّ إِنَّ البرَّ شيءٌ هيّنُ … وجهٌ طليقٌ ولسانٌ ليّنُ اللسان اللين عليه أن يراعي حال الشعب
محمد أبو النصر
قد تكون صورة لـ ‏زهرة‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى