أقاليم ومحافظات

إعلام بورسعيد يقيم ندوة بنادى المعلمين عن ” العشر الأوائل من ذى الحجة .. أفضل أيام الدنيا “

إعلام بورسعيد يقيم ندوة بنادى المعلمين عن ” العشر الأوائل من ذى الحجة .. أفضل أيام الدنيا “

متابعة : علاء حمدي
نعيش هذه الأيام نفحات العشر الأوائل من ذي الحجة وهي أيام شريفة مباركة عظيمة القدر عند الله تعالى فضلها الله بخصائص تفردت بها عن سائر الأيام لذا عقد مركز إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع نقابة المعلمين ببورسعيد برئاسة الأستاذ علي الألفى ندوة بعنوان ” العشر الأوائل من ذى الحجة .. أفضل أيام الدنيا ” بنادى المعلمين الإجتماعى
استضاف فيها فضيلة الشيخ ابراهيم لطفى مدير عام الدعوة والإعلام الدينى بالأزهر سابقاً وبحضور الأستاذ محمود منتصر مدير النادى وأدارتها الأستاذة نيفين بصلة مسئول الاعلام التنموى بمركز اعلام بورسعيد و مجموعة كبيرة من أعضاء النادي .
وصرح الأستاذ عصام محمد صالح مدير مركز إعلام بورسعيد ان من نفحات الله على عباده هذه الأيام المباركة والرسول صلى الله عليه و سلم يدعونا إلى مزِيد من العمل الصالح فيها لأن العمل في هذه الفترة له منزلة عظيمة عند الله تعالى وقد اجتمع فى العشر الأوائل من ذي الحجة من دواعي التفضيل الكثير حيث أن هذه الأيام من الأشهر الحرم وأن فيها يوم عرفة
واستثمار هذه الأيام يكون بالتوبة الصادقة و الاعتصام بحبل الله المتِين ودعوته سبحانه و تعالى بأن يحفظ مصرنا الغاليىة و شعبها العظيم .
واستهل اللقاء الشيخ ابراهيم حديثه قائلا ابأن لله تعالى نفحات على عباده تتجلَّى في أوقات وأماكن يختارُها المولى جل شأنه ويصطفيها ترغيبًا في الطاعة ومضاعَفة للثواب حتى يزداد الناس حبًّا لله واستقامةً على سبيل الرشاد ومن هذه النفحات الفترة من أول شهر ذي الحجة إلى اليوم العاشر منه وهو المسمى يوم النحر أوعيد الاضحى .
و أضاف أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما رواه البخاري قال “ما من أيام العمل الصالح فيها أفضلُ منه في هذه العشر ـ يعني العشر الأوائل من ذي الحجة – قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء”،
فالرسول الكريم يدعونا إلى مَزِيد من العمل الصالح وفعل الخير والبر والمعروف لأن العمل في هذه الفترة الزمنية له ثواب كبير ومنزلة عظيمة عند الله تعالى، فالمسلم بعد وفائه بفرائض الدين وأركانه التي يتحتَم عليه أداؤها والقيام بها يستزيد من نوافل الصلاة والصيام والصدقة وصلة الرحم ومساعدة المحتاجين ومساندة البؤساء وكفالة اليتامى وتفريج هموم المكروبين.
واشار فضيلة الشيخ لطفى الى أن العمل الصالح مطلوب في كل وقت لكنه يتأكد في العشر الأوائل من ذي الحجة، وإذا علمنا أن المجاهد في سبيل الله موصول الثواب دائماً وأنه يَعدِل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يَفتر من صيام ولا صلاة ـ
أدركنا مدى فضل الله على عباده في عشر ذي الحجة وفهذه الأيام من الأشهر الحرم التي عظَّمها الله تعالى وجعلها دينا قيما، وتلك الأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب وقال الله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلَق السماوات والأرض منها أربعة حرُم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم).
وفى سياق متصل أكد فضيلته على أن من معالم هذه العشرة الاوائل من ذى الحجة يوم عرفة الذي يمثل الركن الأساسي في الحج فالحج عرفة فمن فاته الوُقوف بعرفة فاتَهُ الحج وعليه أن يقضيه في العام التالي، وصيام يوم عرفة لمن ليس في الحج له فضل كبير.
و قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم : “صيام يوم عرفة أحتَسِب على الله أن يكفِّر السنة التي قبلَه والسنة التي بعده”، والمعنى أنه يكفِّر ذنوب صائمه في سنتين والمراد الصغائر ورفع الدرجات أما الكبائر فتحتاج إلى توبة نَصوح وأما حقوق العباد فتحتاج إلى رد الحقوق لأصحابها.
ولا يستحب صيام هذا اليوم للحاج لأنه مشغول بأداء المناسك ولكيلا يضعف عن أداء الطاعات المنوطة بالحج وبهذا يكون المسلمون جميعًا وقوفًا على باب الرحمة والمغفرة هذا بحجه وذاك بصومه .
و و أكد أيضاً أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد قال في فضل يوم عرفة ـ “ما من يوم أكثر من أن يعتِق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ماذا أراد هؤلاء” ، والمراد بالدنو هنا دنو الرحمة والكرامة لا دنو المسافة تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا، وفي رواية لأحمد وابن حبان والحاكم قال ـ عليه الصلاة والسلام: “إن الله يباهي بأهل عرَفات أهل السماء، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاءوني شُعثًا غُبْرًا.
وفى نهاية اللقاء تم فتح باب المناقشة للسادة الحضور والرد على جميع الاستفسارات مثل أيهما أفضل هذه العشر الأوائل من ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان والجواب أن أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان لأن في الأولى يوم النحر الذي هو يوم الحج الأكبر ويوم عرفة ويوم التروية وهي أيام مباركة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى