أقاليم ومحافظات

إعلام بورسعيد يبحث دور الاعلام في مواجهة الشائعات

إعلام بورسعيد يبحث دور الاعلام في مواجهة الشائعات
علاء حمدي
عقد مجمع إعلام بورسعيد صباح اليوم ندوة لمناقشة خطورة الشائعات على أمن و استقرار الوطن ، حيث أشارت الأستاذة مرفت الخولى مدير عام إعلام القناة ومجمع إعلام بورسعيد ان الهيئة العامة للاستعلامات تستهدف رفع وعى المواطن تجاه القضايا المجتمعية للحد من خطورة انتشار الشائعات ،
وفى إطار ذلك يتبنى المجمع بمركزيه الإعلام و النيل حملة إعلامية بعنوان ” لا للشائعات .. نعم لبناء الوطن ” وتضمنت الندوة حوار مفتوح حاضر خلاله الأستاذ هشام العيسوي نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ومدير مكتب بورسعيد و الاستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومى للمرأة ببورسعيد و الأستاذة سماح حامد مسئول البرامج بمركز النيل للإعلام ببورسعيد .
هذا وقد تم إلقاء الضوء على الشائعات كأخطر الحروب المعنوية، والأوبئة النفسية، بل من أشد الأسلحة تدميرًا، وأعظمها وقعًا وتأثيرًا وتمت الاشارة للآثار السلبية على العديد من المجتمعات بسبب انتشار الشائعات مؤكدين ان مصر تتمتع بالأمن و الاستقرار وسط منطقة تحتدم بها الصراعات
و تختفى دول و تتشرد شعوب ، وأن مصر اقتربت من حصاد ثمار التنمية وبناء الوطن ، مؤكدين أن الشائعة هي استغلال حدث معين والنسج للأكاذيب والافتراءات حوله لإرباك الرأي العام وتحقيق أهداف معينة من وراء ذلك يسعى لها من روج لتلك الإشاعات وتتفاو
ت هذه الأهداف من سياسية إلى اقتصادية إلى اجتماعية وعسكرية وهي الأوضح كما شهد ذلك تاريخ البشرية.
وتم التأكيد أن انتشار الشائعة بين أفراد المجتمع له دوافع كثيرة، وهذه الدوافع قد تكون نفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وتتعرض الشائعة في أثناء التداول إلى التحريف والتبديل والتغيير والزيادة والنقص،
و هذا ما يسمى بحرب الشائعات، و أثره كبير، وخطره شديد وتسمى الحرب النفسية، أو الحرب المعنوية و قد تتسبب كثير منها فى تدمير المجتمعات .،
و أن أفضل وأنجع السبل لمحاربة الإشاعات هي توضيح الحقائق وإشاعة المعلومات الصحيحة بين الناس حتى يستطيعوا تمييز الصحيح من المعتل في الأخبار، وعلى أجهزة الإعلام والقائمين عليها تحري الدقة وأن لا يكون الانسياق وراء السبق الإعلامي مبررا لعدم التأكد والتحري عن الأخبار من مصادرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى