أقاليم ومحافظات

إعلام بورسعيد و القومى للمرأة يبحثان خطورة العنف الأسرى على المجتمع

إعلام بورسعيد و القومى للمرأة يبحثان خطورة العنف الأسرى على المجتمع
علاء حمدي
عقد مركز اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة ببورسعيد و مديرية الشباب و الرياضة ندوة تحت عنوان ( خطورة العنف الأسرى على المجتمع ) و ذلك بالمدينة الرياضية بحضور الأستاذة مرفت الخولى مقرر مناوب المجلس القومى للمرأة ببورسعيد والأستاذ هشام نبيل مدير مجمع الاسكواش بالمدينة الرياضية
حاضر فيها الدكتورة منال عيد الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية و عضو المجلس القومى للمرأة بمشاركة الدكتورة احسان عبد الله الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد وعضو المجلس والأستاذة سها سليمان مدير رعاية الشباب بالمعهد وأدارت اللقاء الأستاذة نيفين بصلة الإعلامية بمركز إعلام بورسعيد و شهدها مجموعة من السادة رواد المدينة الرياضية و العاملين بها .
وصرح الإعلامي عصام صالح مدير مركز اعلام بورسعيد بأن المركز يتشرف بالتعاون مع جميع الجهات الرسمية و منظمات المجتمع المدني بالمحافظة لتوصيل الرسالة الاعلامية الهادفة لنشر الوعى والثقافة وتصحيح المفاهيم بشأن القضايا الهامة المطروحة على الساحة وإدارة الحوار المجتمعي حولها لتحقيق السلام الاجتماعي و التنمية المنشودة لتطوير المجتمع المصري .
واستهلت اللقاء الأستاذة مرفت الخولى بكلمة تركزت حول التوعية بجهود المجلس القومى للمرأة ببورسعيد و الأنشطة والخدمات التى يقدمها للفتيات والسيدات والأسر بالمحافظة وكيفية تمكين المرأة اقتصاديا واعتمادها على نفسها للحفاظ على أسرتها والدور الذى يقوم به مكتب شكاوى المرأة بالمجلس لحماية المرأة و الحفاظ على حقوقها .
واعقب ذلك كلمة للكابتن هشام نبيل مدير مجمع الأسكواش بالمدينة الرياضية مشيرا الى ان العقل السليم في الجسم السليم و أن الرياضة لها دور أساسى فى بناء الجسم و أن التغذية الصحية السليمة والتنشئة الأسرية السويه نفسيا عليها الدور الاكبر فى بناء الانسان و الحفاظ على سلامة المجتمع وان المدينة الرياضية تقوم بتأهيل الطفل بدنيا و نفسياً .
و تحدثت الدكتورة منال عيد عن العنف الأسرى عن تعريف العنف الأسري وهو استخدام القوة المادية أو المعنوية لإلحاق الأذى بآخر استخداماً غير مشروعٍ و يشمل عنف الزوج تجاه زوجته، وعنف الزوجة تجاه زوجها، وعنف الوالدين تجاه الأولاد وبالعكس ، كما أنه يشمل العنف الجسدي والجنسي واللفظي وبالتهديد، والعنف الاجتماعي والفكري وعادة ما يكون المعنف هو الطرف الأقوى الذى يمارس العنف ضد الطرف الاضعف .
واشارت الدكتورة منال أن من أهم أسباب العنف الأسري ضعف الوازع الديني وسوء الفهم وسوء التربية والنشأة في بيئة عنيفة وايضا غياب ثقافة الحوار والتشاور داخل الأسرة و سوء الاختيار وعدم التناسب بين الزوجين في مختلف الجوانب بما فيها الفكرية وايضاً ظروف المعيشة الصعبة كالفقر والبطالة و أن للعنف أنواع كثيرة وعديدة ، منه المادي المحسوس والملموس النتائج الواضح على الضحية ، ومنه المعنوي الذي لا نجد آثاره في بادئ الأمر على هيئة الضحية ، لأنه لا يترك أثراً واضحاً على الجسد وإنما آثاره تكون في النفس و العنف المادي هو الإيذاء الجسدي وهو كل ما قد يؤذي الجسد ويضره نتيجة تعرضه للعنف مهما كانت درجة الضر .
و و أكدت أن هناك ايضاً العنف المعنوي والحسي الإيذاء اللفظي وهو عبارة عن كل ما يؤذي مشاعر الضحية من شتم وسب أو أي كلام يحمل التجريح، أو وصف الضحية بصفات مزرية مما يشعرها بالامتهان أو الانتقاص من قدرها ويعتبرالحبس المنزلي هو احد انواع العنف التى تمارس ضد المرأة وهو أمر مرفوض كلية لأن فيه نوع من أنواع الاستعباد وسيدنا عمر بن الخطاب يقول ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً) والحبس المنزلي قد يشيع لدى بعض الأسر وذلك اتقاء لشر الضحية لأنه قد بدر منه سلوك مشين في نظر من يمارس العنف وهناك عنف يمارس ضد الذكور ايضاً كالطرد من المنزل وهذا النوع من العنف يعد الطلقة الأخيرة التي يستخدمها الأبوان عند عدم التمكن من تهذيب سلوك الابن الضحية.
واشارت أيضا الدكتورة منال الى انعكاسات ممارسة العنف ضد الأبناء حيث يختلف تأثير العنف من شخصية إلى أخرى, وحسب نوعية العنف الممارس والشخص الذي يقوم به ، إضافة إلى جنس الطفل أن كان ولدا أم بنتا , وتشكل علاقة الضحية بالمعتدي وعلاقته بمن حوله , لكن في معظم الحالات فإن الضحية يصبح فردا ذا شخصية محطمة فالأطفال الذين يتعرضون للعنف غالبا ما يكون لديهم استعداد لممارسة العنف ذاته ضد أنفسهم أو ضد الآخرين , إضافة إلى حدوث حالات الانتحار والاكتئاب والإجرام والانحراف , وكلها مؤشرات لعدم المقدرة على التعامل مع المجتمع بسبب تدهور المهارات الذهنية من مستوى الذكاء إلى التدهور الدراسي ومشكلات كبيرة تحصل بعد الارتباط بالآخر لتكوين أسرة والسبب في ذلك أن هؤلاء الضحايا يعانون من حالة مرضية نفسية سببها أن الذكريات وصور العنف التي تعرضوا لها حية في ذاكرتهم , مما يسبب لهم حالة من الخوف المستمر يترتب عليه عدم الثقة بالنفس وبالآخرين .‏
وفى نهاية اللقاء أوصت الندوة بأهمية نشر الوعى الأسرى ومدى التوافق والتفاهم بين افراد الأسرة والاتفاق على نهج تربوى واضح بين الوالدين وايجاد نوع بين التوازن بين العطف والشدة وبين الحب والحزم وخلق بيئة مواتية لعلاقات تعاطف وتعاون بين أفراد الأسرة الزوج و الزوجة و الآباء والأبناء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى