تقارير وتحقيقات

إستغاثة سكان العبور الجديدة لرئاسة الوزراء

مئات المواطنين من سكان العبور الجديدة يتقدمون بشكوى لرئاسة الوزراء

كتب – محمود الهندي
وقع مئات المواطنين من سكان حي المجد العبور الجديدة الإعلان التامن على مذكرة موجهة الي معالى السيد رئيس الوزراء د .مصطفى مدبولى ننقل لكم نصها فحواها
مقدمه لسيادتكم سكان مدينة العبور الجديدة عنهم الموقعون
لرفع المعاناه عن آلاف المواطنين من أبناء مصر الحبيبة .
ايمانا منا بالانجازات الغير مسبوقه التى تحققها القياده السياسيه على أرض الواقع ورغبه منا في مساندة الجهاز الادارى للدوله خاصة فى مشروعاتها الطموحه التي تقوم حاليا بتوسيع رقعه المدن الجديده نناشد نحن سكان مدينه العبور الجديدة الحرية والكرامة وبالاخص “حى المجد” الساده المسؤلين تذليل العقبات التى تعيق جهاز العبور الجديدة في تنفيذ آوامر القيادة السياسية بربط المدن الجديدة بشبكة اتصالات وطرق وتمهيدها لتكون بيئة صحية وحاضنة للسكان فالوضع الحالي مأساوي بدء من التأخر في التسليم ووصَولا الي الإهمال الجسيم من الجهاز بحق الذين تسلموا وحداتهم وسكنَوا المدينة بالفعل .
معالي السيد رئيس الوزراء تم تسليم الاعلان الثامن العام الماضى بعد تأخر أربع سنوات عن موعده المقرر ونواجه نحن الموقع أدناه حاليا بعد الاستلام عده أمور تعد عامل طرد وتتسب في معاناة السكان من بينها .
عدم قيام الجهاز بدوره المنوط به لتوفير سبل المعيشه للمواطنين وتعمد تهميش الخدمات أهمها عدم وجود منافذ للخبز والأسواق خدمية ولا إسعاف او مطافي او نقطة شرطة بجانب ترك العمارات بساكنيها دون تغطية الاراضى الرمليه بالخضرة وتنسيق الطرقات مما يعد سببا رئيسيا من نفور الكثير و أسرهم للسكن والإقامة بالمدينة التى أصبحت أشبه بمدينه أشباح كثرت فيها الحوادث والحرائق والسرقات ويخاف سكانها حوادث المساء المتكررة .
معالي سيادة رئيس الوزراء وضع الجهاز صورة غير حقيقيه أمام سيادتكم و الإعلام والجماهير تشير بان المدينه جاهزه لاستقبال المواطنين حيث قام باظهار عدد من العمارات على الشارع الرئيسى ممهده الطرق ومنظمه ويغلب عليها الطابع الجمالى فى التقسيمات والخضره بينما بقيه المواقع والتى تمثل اكثر من 70% مهمله وتعيش وسط الصحراء بلا اعمده اناره ولا مياه لا خدمات لامنفذ خبز رغم ما سبق فان الحاجه الماديه لأصحاب الوحدات السكنيه والتى يعانى أغلبهم من دفع ايجارات الى جانب الأقساط اضطروا لقبول الوضع رغم الازمات المزمنه والتى يتباطأ الجهاز ف ايجاد حلول لها وهى كالاتى :
أولا : عدم وجود أعمدة اناره الشوارع فى معظم العمارات التى انتقل السكان للعيش بها مما يجعلها فى ظلام دامس.
ثانيا : عدم تمهيد الطرق سواء بالرصف او السفلته وعدم وضع اللاند سكيب وتركها على حالتها الطبيعيه مجرد مبنى تحيط به الرمال خالى من الحياه وسط قطعه من الصحراء” مرفق صور ولينكات فيديوهات ”
ثالثا : عدم وجود وسيله موقف أتوبيسات بل ان رئيس الجهاز المهندس وائل سمير بتاريخ 30.يونيو قد قام بتصوير نفسه مع باص وحيد تابع للجهاز وليس لهيئة النقل والمواصلات يمر بمحطات الحريه والمجد والكرامه ولكنه اختفى فى ظروف غامضه واذا عاد تتحدد له مواعيد بعيده عن الاوقات التى يتحرك فيها المواطن الى عمله فتبدا فى التاسعه صباحا وتنتهى السادسه مساء بينما يذهب المواطن لعمله فى السادسه صباحا وقد يعود بعد العاشره مساء لارتباط معظمهم بعملين وهو ما يجعل المدينة عرضه لأسعار سائقى السوزوكى .
رابعا : عدم تسليم مبنى الوحده الصحيه لوزاره الصحه والسكان مما يعرض حياه المواطنين للخطر بعدم وجود مستشفى أو حتى مركز صحى للعبور الجديده بالكامل والكثير من حوادث الطرق التي على اثرها جاءات اكثر من حالة وفاة آخرها الطفل زياد حمادة من سكان الحرية .
خامسا : عدم تسليم مبنى مركز الشرطه لوزاره الداخليه مما يجعل المدينه غير أمنه واذا تتبعتم سيادتكم المحاضر التى تم الابلاغ عنها بقسم العبور القديم ستتكشف أمام معاليكم حجم المخاطر والخوف التي يعيشها سكان الأحياء الثلاث .
سادسا : عدم تسليم مدرسه حى المجد لوزاره التربيه والتعليم مما يعرض مستقبل ابنائنا للخطر والمعاناه فى الوصول الى اقرب مدرسه فى الأحياء المتراميه والمقطوع عنها وسائل النقل .
سابعا : عدم وجود سوق أو مخبز ونلجأ للأحياء الأخرى لشراء الاحتياجات ومعظم السكان من أصحاب البطاقات التموينية يعانون بشكل يومي للحصول على الخبز .
اختفاء المحال الخدمية خاصة المواد الغذائية عن حي المجد بالكامل بسبب ارتفاع سعر المتر الجنوني التى وضعها الجهاز يصل المتر فيها حسب المعلن الى سبعون الف جنيه وهو ما يعنى ان التجار ف حال شراء المحلات سيرفعون قيمه السلع على مواطني الإسكان الاجتماعى .
ثامنا : المدينة منعزلة عن وزاره الشباب والرياضه لا وجود لنادى او حتى مركز شباب ا يوجد منفذ لاستثمار طاقات ابنائها الرياضية .
تاسعا : المدينه منعزله عن انشطه وزاره الثقافه لا يوجد بها منفذ يخص الثقافه .
عاشرا : المدينة بلا منفذ خبز ولامكتب تموين او سوق خدمى .
حادى عشر : ضروره وجود وحده اسعاف ومطافى ومستشفى .
كل ما سبق ينذر بتحول المدينه الى مدينه أشباح وعامل طرد للسكان الذين ألزمتهم وزراة الإسكان وبناء على قوانينها الجديده من حق موظفيها أصحاب الضبطيه القضائيه سحب شقق الاسكان الاجتماعى بعد عام من تسليمها فى حال لم تسكن الوحدات والجهاز يترك المدينه عالقه ومنعزله عن العالم الخارجى. رغم وجود سكان منذ أكثر من عام والوضع كما هو عليه
نأمل من سيادتكم التحرك حفاظا على ممتلكات وأرواح أبنائكم من المواطنين المصريين
لا يتوفر وصف للصورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى