اخبار عربيةحوادث وقضايا

إستشهاد فلسطينيّان إثر قصف إسرائيلي شرق قطاع غزة

إستشهاد فلسطينيّان إثر قصف إسرائيلي شرق قطاع غزة

 

جيهان الشبلى

 
استشهد فلسطينيّان إثر قصف إسرائيلي، استهدفَ عددا من مراصد المقاومة على طول الحدود شرق قطاع غزة، وفقًا لما أعلنه المركز الفلسطينيّ للإعلام.
 
ويأتي القصف الإسرائيلي، تزامُنًا مع توافد الجماهير الفلسطينيّة، لإحياء فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرق القطاع، فيما أفاد مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” في خانيونس؛ باستشهاد شابين في قصف إسرائيلي لمرصد للمقاومة قرب المتظاهرين.
 
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إن شابين استشهدا جراء قصف إسرائيلي شرق خانيونس.كما يفيد المركز بأن دبابات الاحتلال استهدفت عددا من المراصد في خانيونس، وجباليا، والوسطى.
 
وأُصيب 5 مواطنين على الأقل، مساء اليوم الجمعة، بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات السلمية على الحدود شرق قطاع غزة.
 
وأفاد مراسل “وفا”، نقلا عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما، وصلا إلى المستشفى، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية، على مقربة من السياج الحدودي، قرب موقع “ملكة” شرق حي الزيتون، شرق المدينة، الرصاص الحي على جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمة شرق المدينة، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
 
واستهدف قوات الاحتلال حشود المواطنين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
 
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالته متوسطة.
 
وأُصيب 5 مواطنين على الأقل، مساء اليوم الجمعة، بالرصاص الحي وآخرون بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في المسيرات السلمية على الحدود شرق قطاع غزة.
 
وأفاد مراسل “وفا”، نقلا عن مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، إن شابين أصيبا بالرصاص الحي في قدميهما، وصلا إلى المستشفى، عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية، على مقربة من السياج الحدودي، قرب موقع “ملكة” شرق حي الزيتون، شرق المدينة، الرصاص الحي على جموع المواطنين المشاركين في المسيرة السلمة شرق المدينة، وحالتهما وصفت بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
 
واستهدف قوات الاحتلال حشود المواطنين شرق بلدة خزاعة، شرق خان يونس، جنوب القطاع بالرصاص الحي وبقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص، نقلا على إثرها إلى المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، وإصابة آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
 
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على مقربة من السياج الحدودي، في منطقة أبو صفية شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في قدمه، نقل على إثرها إلى المستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة للعلاج، وحالته متوسطة.
 
وكانت “وفا” قد أكّدت أن عشرات الفلسطينيين أُصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جيش الاحتلال بكثافة على حشود المواطنين المشاركين في مسيرات سلمية، بالمناطق الحدودية شرق القطاع، وتحديداً شرق مخيم البريج وسط القطاع وشرق مدينة رفح، جنوبه في جمعة حماية حقوق اللاجئين.
 
وقام العشرات من الشبان بإشعال إطارات المطاطية، في المناطق الحدودية، وأطلقوا طائرات ورقية وبالونات علم فلسطين في الأجواء.
 
وبدأ عصر اليوم، آلاف المواطنين بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في الجمعة الـ17 من مسيرة العودة الكبرى، تحت عنوان “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”.
 
وفي الأثناء، تُطلق قوات الاحتلال المنتشرة على طول الخط الزائل شرق القطاع، الرصاص والقنابل الغازية صوب المتظاهرين.
 
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت سكان القطاع للمشاركة الواسعة في جمعة “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”.
 
وقالت الهيئة إن ذلك يأتي تأكيدا على إصرار الشعب الفلسطيني على مواجهة وإحباط كل المؤامرات التي تستهدف لحقوق اللاجئين من خلال العبث بوكالة الغوث وإنهاء دورها وهي الشاهد على مأساة شعبنا ونكبته.
 
وطالبت المواطنين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة سلمية المسيرة وجماهيريتها واستمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها وهي حماية حقنا في العودة إلى فلسطين، وكسر الحصار الظالم عن غزة، ورفضا لصفقة القرن وما يسمى بالوطن البديل عن فلسطين.
 
وقالت إن المسيرات ستبدأ مع صلاة العصر مباشرة حتى نهاية يوم الجمعة الساعة السابعة والنصف مساء.
 
واستشهد خلال مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في الثلاثين من مارس لهذا العام أكثر من 150 فلسطينيًّا، وأصيب نحو 13 ألفًا آخرين بجراح متفاوتة، نتيجة الإجرام الإسرائيلي في قمع المسيرات السلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى