مفالات واراء حرة

"أيها المصريون" بقلم أحمد موسى

أيها المصريون
كتب / احمد موسي 
اشكروا الله الذي اطعمكم من جوع وامنكم من خوف…  ب أيدي رجال صدقوا ما عاهدوا الله وعاهدونا عليه.. وسيكون خرابا ودمارا في العالم أجمع ومصر في أمان وسلام لازم نعرف ان عظمه مصر من عظمه الله فهى أرض الله المقدسه قديما تجلى الخالق على جبالها  فدكها دكا  “قال تعالى فلما اتاها نودى ياموسى ,انى انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى وانا اخترتك فاستمع لما يوحى إننى أنا الله لااله الا أنا فاعبدنى واقم الصلاه لذكرى” فما بالك لبلد آمين عظمها الله من عظمته وحرمتها من حرمته جل جلاله وعظمت اسمائه فهى ليست تحمل مشاعل نور . بل تحمل النور للإنسانية أعدائنا منهم الواضح الظاهر أمامنا.. ومنهم قوى خفية لا نراها رؤي العين.. ولكن نشاهدها في قذارة ضرباتها للكنانه مصر تحارب مشروع خلافة عثماني دموي.. إللي هم الإخوان الإرهابيون وما وراءهم من الدول الداعمة للمشروع (تركيا_قطر) مصر تحارب مشروع صهيوني محتل… إللي هم بني صهيون بقوتهم العسكرية المخابراتيه الجبارة. مصر تحارب من أجل الحق والخير والسلام… وتلك الثلاثه العدو الأوحد لهم هو الشيطان وأعوانه من العالم الخفي حاربونا في كل شيء.. حاصرونا اقتصادياً واوعزوا إلى رجالهم لرفع الأسعار وإحتكار العمله الصعبه ليجوعونا ويتاجروا بفقراءنا.. أرادوا أن يعطشونا ويمنعوا عنا سير نهر من الجنه ولكن إراد الله إلا تعطش كنانته بعثوا كلاب النار المدعومين بالسلاح والمال والدعم المخابراتي ليكسروا خير أجناد الأرض ويحتلوا ولو جزء من أرض المحروسة. أوجعوا المسيحين الثابتين بضرب كناءسهم وتحويل أعيادهم إلى سرادق عزاء…ولطخوا سنابلهم الخضراء ب ألوان الدم.. قتلوا من يناجون الله في سجودهم… روعوا الآمنين في بيوت الله على أرض التجلي.. حتى أطفالنا… لم ينجوا من قذارة أفعالهم… فتحوا أجسادهم وسرقوا أعضائهم.. ما نتيجة تلك الحرب حتى الآن الجيش المصري اذاقهم ألوان العذاب دكا لأعناق كلابهم… وأرسل كلابهم إلى جهنم وهي تنادي هل من مزيد.. الأخوه المسيحيون تعاملوا بحكمة تعلموها من وجيه الدنيا والآخرة عيسى الكريم… لو هدمتم الكنائس سنصلي في المساجد… ولو هدمتم المساجد سنصلي في الشوارع… وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن.. نصروا وطنهم… نصروا المسيح… هزموا الدجال وأعوانه الاقزام.. الشعب المصري… خرج وازاح الخوارج من على عرش مصر… صبر وأحتسب… قاوم وأظهر معدنه الأصيل… أثبت أنه أقدم شعوب الأرض.. حتى أولائك الناقمون على ضيق العيش… عندما وجدوا الأمر يتعلق بكرامة الوطن… أخلوا أفواههم من الطعام.. ووفروا قوة أسنانهم ليمزقوا بها أوصال من أرادوا تمزيق أوصال الوطن.. لذلك أقول… إن هذا الشعب الأبي قيامته لن تكون كقيامه بقية البشر المصري سيقابل ربه محملا ب أجر الصبر إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب محملا ب أجر الرباط والجهاد والشهادة الشهيد يشفع ل 70 والحسنة بعشر.. والله أكرم الاكرمين إلى 700 ضعف أي بكرم الله يشفع ل 49000 من أهله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى