الشعر

** أيها الراحل عنا **بقلم : علال الجعدوني

** أيها الراحل عنا **

هكذا نعيش
كنائمين بلا ما نعرف
مستسلمين لقهر الزمن .
لم تعد تلك الأيام لحظات أمان
ولا ميثاق تآخي .
كل شيء تغير .
لم نكن ننتظر
أن ينثر العاشق العتيد
أغانيه المؤلمة
ترنيمة أحزان
ممددا على سرير الساعات القاسية
وقد انكسر قلبه ألف مرة .
أيها الراحل عنا :
لقد تركت فراغا
بعدما أغلقت وراءك باب الدنيا
من سيقوم مقامك ؟
بعد موتك ،،،،
أصبحت -أنا-
مكبل الأقدام .
يد الألم تلفني
مفاصيلي توجعني .
في أفق الأحزان المفعمة باللظى
الوحدة تقتلني .
و على إيقاع الصمت والنظر
أقمت صلاة الجنازة .
يا أيها الراحل عنا :
قل لي
من سيملأ من بعدك الكأس ؟!
لن أخفيك
كم أخفي دموعي عنك
أحلق في الأعالي
اعمل المستحيل
لأنسى
جراحي
ولو أن ليس لجراحي نهاية !

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى