تقارير وتحقيقات

أهم الأضرار التي تسببها الفئران

أهم الأضرار التي تسببها الفئران
عبد العليم المنشاوي
• يستهلك الفأر غذاء يومى يعادل 10% من وزنه مما يسبب خسائر عالية لمخزون الحبوب والمواد التموينية .
• تلوث المواد الغذائية و تكاليف إصلاح أدوات الانسان المدمرة.
• إتلاف الأثاث الخشبي والبلاستيكي والأدوات المنزلية والملابس.
• قرض مواسير الرصاص، والألومنيوم، وكل ما هو قابل للقرض.
• في مصر بلغت نسبة الإصابة في مصر عام 1982 في بعض محاصيل الحبوب النجيلية حوالي 30 % و بلغت نسبة الخسائر في محافظة المنيا بمحصول القصب 50% عام 1982 وفي قرية طوخ الخيل مركز المنيا في نفس الفترة فان الفئران كادت تقضي علي المحصول تقريبا.
• بالنسبة للمحاصيل الحقلية القائمة في الحقل فان الفئران تهاجمها في جميع مراحل نموها منذ وضع البذور في التربة حيث تقوم بالحفر عليها والتهامها مما يؤدي إلي إعادة زراعتها مرة ثانية وتأخير نضج هذه المحاصيل وبعد ذلك تقوم بتقطيع السيقان والتغذية عليها وتستطيع النباتات في هذه المرحلة ان تقوم بعمليات التجديد وتظهر ثمرات حديثة تعطي محاصيل ضعيفة عرضة للإصابات الحشرية وعندما تصل النباتات الي طور النضج فإنها تلتهم الحبوب حيث تقوم بتقطيع سنابل القمح والشعير والأرز والتغذية على الحبوب وفرطها في الأرض مما يؤدي الي ضياع حوالي 15% من المحصول قبل حصاده
• ولقد وصلت نسبة الإصابة في عام 1982 في بعض محاصيل الحبوب النجيلية الي حوالي 30% وقيل ان المشروع المصري الألماني لمقاومة جرذ الحقل في تولي مهامه في القضاء على الفئران . أما بالنسبة لمحصول قصب السكر فان الفئران تبدأ في مهاجمته منذ بدء الزراعة حيث تقوم بالنبش على العقل المزروعة والتهامها كما تقوم بمهاجمة النموات الحديثة والقضاء عليها وحين وصول القصب الي مرحلة نموه الأخيره وفي اوائل شهر اكتوبر فإنها تسكن داخل زراعات القصب وتعمل أعشاش من القش وجحور وتهاجم السلميات العليا والسفلي مما يؤدي الي ضياع نسبة كبيرة من المحصول تؤثر على كمية السكر الناتجة .
• وقد وجد أيضا في بعض المحافظات مثل المنيا ان نسبة الخسائر في بعض الحقول وصلت الى 50% حيث لوحظ عام 1982 في قرية طوخ الخيل بمركز المنيا ان الفئران قد قضت تقريبا على المحصول .
• بالنسبة لحدائق الفاكهة فان الفئران تهاجم قلف الأشجار ويقف سريان العصارة مما يؤدي الي موت النموات الحديثة كما تهاجم الثمار وتؤدي الي فقد نسبة كبيرة من المحاصيل فعلي سبيل المثال وجد ان هناك بعض مزارع العنب في محافظة بني سويف والمنيا قد قضت عليها الفئران تقريبا وذلك عام 1982 ، 1983 حيث كانت تقوم بتقطيع عناقيد العنب والتغذية عليها وتفريطها في الأرض وكذلك كان الحال في حدائق النخيل في محافظة الجيزة والفيوم وأيضا في مزارع الموالح والتفاح والكمثري كانت الخسارة كبيرة في العديد من المحافظات .
• بالنسبة للخضر فان الفئران تهاجم المحاصيل وهي في طور النضج حيث كانت الخسائر عالية في محاصيل الطماطم والفراولة والبطيخ والشمام.
• بالنسبة لمخازن الغلال والشون فان الفئران تهاجم الحبوب سواء كانت معبأة في زكائب أو مكومة على الأرض وتؤدي إلي نسبة فقد كبيرة قد تصل 5% علاوة على تلوث هذه الحبوب ومنتجاتها ببول وبراز الفئران مما يفقدها الكثير من قيمتها الاقتصادية وقد تصبح غير صالحة للاستعمال الأدمي .
• و يقدر الفقد الحادث في الحبوب و منتجاتها في مصر بحوالي 45000 طن أي ما يوازي 0.5 % من المستهلك و يصل هذا القدر الي 5.3 مليون طن في الولايات المتحدة الامريكية و هو ما يعادل 3 % من الانتاج ويصل الي 10.5 مليون طن وتقدر هيئة الصحة العالمية الفقد العالمي في تلك المواد بحوالي 33 مليون طن.
• وقد قدر انه لو ترك زوج من الفئران النرويجي ليتجول بحرية تامة داخل احد مخازن الحبوب فانه يستهلك حوالي 12 كيلو جراما خلال فصل الخريف و الشتاء علاوة علي انها تودع نحو 25000 بعيره (ذبل الفار) ، 1.5 لتر من البول و كثير من الشعر مما يسبب تلفا كبيرا لمحتويات المخزن.
• ففي القرن الماضي قد قدر الباحثون في مدينة بومباي بالهند ان مقدار ما تخزنه الفئران في جحورها كافي لغذاء 300000 مواطن من سكان المدينة البالغ عددهم في هذه الفترة 4.5 مليون نسمه.
• و في القرن الحالي تستهلك القوارض سنوياً أكثر من 42.5 مليون طن من الحبوب علما أن هذه الكمية تكفي لإطعام 130 مليون شخص. بلغت الخسائر في إحدى المدن الفلبينية إلى ما يقارب 90% من الإنتاج الكلي للرز و80%من الإنتاج الكلي للذرة وان 20 %من الإنتاج الكلي للحنطة يفقد بسبب القوارض.
• تخريب السدود الترابية، وقنوات الري نتيجة للأنفاق التي تحفرها القوارض تحت التربية.
• الإضرار بالغابات، حيث تقوم القوارض بالتهام البذور والبراعم وقرض الشتلات وتقشير الأشجار الكبيرة.
• احتمالية تقدير 15-20% من مواد الطعام المزروع لا تؤكل بواسطة الانسان و ذلك بسبب الضرر الناتج من الفئران
• بالنسبة للمنشآت العامة والمصانع فان الفئران تقوم بقرض الأخشاب وأنابيب المياه والكابلات الكهربية وصفائح الألمونيوم والحديد في مصانع الحديد والألمونيوم وكذلك تعمل على تلف الكثير من قطع الغيار في المطارات والمصانع.
• إحداث حرائق بالمنازل أو المصانع، نتيجة لقيام الفئران بقرض أسلاك الكهرباء المغطاة، وقد يحدث الحريق نتيجة قيام الفئران بقرض أنابيب الغاز المطاطية. وفي المصانع ذات الضغط العالي تقرض الفئران أسلاك الكهرباء فتحدث الأعطال مما يسبب خسائر كبيرة في الإنتاج، ويكفي أن نذكر أن قيام الفئران بقرض عوازل الكابلات الكهربائية يشكل السبب الرئيسي لنشوب 15-20% من الحرائق في اليابان وهو رقم أعلنته شركة “ايكاري” أكبر شركات مكافحة القوارض هناك.
• 25% من الحرائق تقريبا بسبب الفئران في الولايات الأمريكية عن طريق قرض أسلاك الكهرباء.
• وقوع حوادث قطارات مروعة، بسبب قضم أسلاك الكهرباء، مما يؤدي إلى تعطيل أجهزة الحاسوب التي تعتمد عليها حركة هذه القطارات.
• أمراض خطيرة ومتعددة تنقلها الفئران مثل
– الطاعون:
من أهم الأمراض التي تنتقل للإنسان تلعب القوارض الدور الرئيسي فيها مرض الطاعون الذي يعتبر من أخطر الأمراض حيث أهلك الملايين في العالم والذي اصيبت به مصر منذ عام 1899 – 1940 بصورة متقطعة ثم أقتصر حدوثه منذ عام 1941- 1947 في بعض المناطق الساحلية ويسبب هذا المرض بكتريا Pasterella pestis وينقلها اساسا برغوت الفأر الشرقي
– التيفوس:
التيفوس المتوطن ويسببه نوع من الريكتسيا Rickettsia mooseu وينقلها اساسا برغوث الفأر الشرقي وبرغوث القط
– إلتهاب الكبد المعدي :
الذي يصيب الإنسان عن طريق بول القوارض المصابة
– حمي عضة الفأر :
الناتج عن تلوث الجرح بأنواع من الميكروبات من فم الفئران
– السعار :
في بعض الحالات نتيجة لعضة القوارض
– التسمم الغذائي:
الذي يحدث نتيجة تلث الغذاء ببراز القوارض التي تكون مصدر الإصابة بمسببات التسمم:
الدوسنتاريا الباسلية والأمبية ومسببات التيقود عن طريق براز القوارض
– الإلتهاب السحائي وشلل الأطفال نتيجة بعض الفيروسات:
علاوة علي بعض الأمراض الطفيلية مثل الديدان الورقية من جنس Heterophus وديدان البلهارسيا من جنس Schztasoma والديدان الأسطوانية من جنس Trichynella spinalis التي لم يثبت وجودها في مصر كما تنقل الفئران أمراض آخري مثل Rickettsisa pox وهي نوع من التيفوس يقوم حلم القوارض بنقلها للإنسان
د/ عبد العليم دسوقي المنشاوي
كلية الزراعة – جامعة سوهاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى