التعليم

أهمية دور المتابعه في النهوض بالعمليه التعليميه

أهمية دور المتابعه في النهوض بالعمليه التعليميه
بقلم.. حماده عبد الجليل خشبه
تعتبر المتابعه عنصر أساسي ورئيسي من عناصر الاداره الجيده حيث تعتبر عناصر الاداره هي التخطيط توجيه ومتابعه وتنظيم وتقويم أو رقابه فهي تعد من عناصر الاداره الحديثه.
ومن المؤكد أن التقييم عملية على قدر عال من الأهمية، وليس هناك مجال للشك في أن الأفراد في المواقع الإدارية هم الأكثر إدراكا لأهمية المتابعة والتقييم في نجاح أي منظومة.
المتابعة: هي عملية المقارنة بين ما تم إنجازه وما هو مخطط لإنجازه لضمان النهوض بالعمليه التعليميه ومصلحة الطالب الذي هو محور العمليه التعليميه.
الهدف العام من المتابعة والتقويم هو إظهار النتائج والتعلم. وهذا يؤثر على عملية صنع القرار أثناء التنفيذ. من ناحية أخرى، يدرس التقويم ما تم إنجازه بشكل عام وكيف تم تحقيقه.
ومن مهام لجان المتابعة تتمثل فقط في ضبط العمل وتقويم الأداء الوظيفي وتقديم الملاحظات بهدف تحقيق كفاءة وانضباط العملية التعليمية، وذلك دون المساس بأي حق من حقوق المعلم، والحفاظ على كرامته تقديراً لرسالته
انواع المتابعه.:
1- المتابعه التقليديه: هي عملية روتينية تقوم بها إدارة المتابعة علي الاطلاع علي إعمال المدرسة من سجلات ش/ط ، ش/ع وغيرة من الدفاتر المالية والمعمول بها في المدرسة طبقا للوائح والقوانين الوزارية والتي دعت الحاجة الي أنشائها تباعاً مثل ( سجلات وحدة التدريب ، وسجل النظافة ، والصيانة ، وسجلات وملفات الجودة ،وغيرها من السجلات
2- المتابعة الحديثة والتي تسير علي نهج التطوير والتحديث في الأسلوب نفسه للمتابعة ، وطبقا لما جاء في الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم ، من دراسة ومتابعة مدخلات التعليم ،ومخرجات التعليم ثم نصل الي التغذية الراجعة في دائرة كاملة لإصلاح ما يوجد من أخطاء أولا بأول
حيث يقول البعض ان المتابعه هي التي أضافت الجديد والمستحدث من المفاهيم لتطوير العمل الإداري داخل المدرسة ، ومع قبول جميع هذه الإعمال من جميع القائمين علي العملية التعليمية داخل المدرسة
وأنني أميل بدرجة كبيرة لهذه المتابعة الحديثة ، حيث نجد أنها تسير علي الطرق الحديثة والمتطورة في عملية المتابعة وطبقا لمستجدات العصر وتطوره وتصحيح الأخطاء أولا بأول دون الرجوع الي القيادة المركزية الا في الضروره القصوى التي لابد أن تتدخل فيها، ولكي نرفع من على القياده بعض الاعباء الأخرى
كما جاء في الخطة ومع الالتزام بكل اللوائح والقوانين المنظمة للعملية التعليمية، أي متابعة ما أنتهي إليه الموجهون والمتخصصون كلا في مجاله ،
حيث ينخصر دور الموجه في مادته فقط وفنيات الماده التي من خلالها التوجيه الصحيح للاعمال الفنيه للمعلم والماده.
ولكي تنجح عملية المتابعه لابد من وجود صفات يتحلى بها المتابع نفسه
صفات المتابع الجيد
1– المعرفة الكاملة بالقوانين واللوائح الادارية والمنظمة للعملية التعليمية ، والوقوف علي كل ما هو جديد في ذلك مع مراعاة الدقه التامه والنظام أثناء المتابعه مع تطبيق روح القانون مع عدم مخالفة القانون .
2– الوقوف علي السلبيات والعمل علي حلها فورا ، وعدم تصيد الاخطاء
3– التركيز علي الايجابيات ومحاولة تنميتها ورفع الروح المعنوية للعاملين بالمدرسة وشرح وتفعيل الانتماء الحقيقي لعمله وأن ما نقوم به لصالح الطلاب والمجتمع وليس لمصلحه الشخصيه
4 – أن يكون علي اطلاع دائما لكل السياسات التعليمية ومتابع جيد للأحداث الجارية ، ومع توفر ملكة الانصات لمن يعرض عليه اي مشكلة بالمدرسة
5– ان تتوفر فيه الصفات الواجب توافرها في القائد الجيد وليس المدير ، لانه هناك فرق شاسع بينهما في كل الصفات ان يكون مثالا للامانه والنزيهه وحسن السمعه والسير والسلوك في المجتمع وأن يكون مؤهلا تاهيلا علميا يمكنه من حل المشكلات الاداريه وأن يكون عنده امانه في عرض المشكلات على رؤسائه
من خلال ما تم عرضه أعلاه ومن خلال قيام المتابعه بواجبها نحو العمليه التعليميه، فلابد أن يكون مدير المدرسه أو الاداره متعاون تعاون كامل مع المتابع نظرا لوجود المتابعه لمساعدته في العمليه التعليميه داخل المدرسه.
لابد أن يعي البعض ان المتابع ليس من الضروري أو ليس شرطاً ان يكون كبير سناً أو درجته كبيرا علميا فهناك شباب تقود محافظات وشباب وزراء،
والمتابع ليس مفتشاً على العمليه التعليميه وأنه وجوده ليكون مساعداً للاداره للنهوض بالعمل المكلف به
ليس للمتابعه عملا محددا فقط وإنما عمله يقوم اولا على الملاحظه والمشاهده ثم يثبت ذلك للمدير من سلبيات أو مخالفات ان وجدت فيمكن السلبيه ان تعالج داخل المدرسه أو الاداره وإنما اذا وجدت مخالفه فلابد ان تنقل الي الرؤساء بكل امانه ووضوح فليس للمتابعه دخل فيها وفي حلها
يقوم المتابعه باظهار الإيجابيات والسلبيات والمخالفات لإدارة المدرسه فيعالج مايمكن ان يعالجه في المدرسه أو إعطاء مهله معينه لاداره المدرسه لمعالجتها
ومع تكرار المتابعه الجيده، على المدير ان يتعلم الدرس في عدم تكرار السلبيات السابقه وبالتالي ينهض بمدرسته وادارته ف بدون المتابعه لا وجود للاداره الرشيده في ظل النظام التعليمي الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى