تقارير وتحقيقات

أهالي جزيرة أرمنت يستغيثون بالعميد ” عبدالله عاشور ” من كابوس اليقظة ” التوك توك “

أهالي جزيرة أرمنت يستغيثون بالعميد ” عبدالله عاشور ” من كابوس اليقظة ” التوك توك “

تقرير ـ حجاج عبدالصمد:
أنه صداع مزمن أصاب الطرقات وكارثة احتلت الشوارع والحوارى وكابوس استعصت عليه الحلول . وهل فشلت المحاولات الكثيرة للحد من خطورته؟ تحدث بسببه كل يوم جرائم أصبحت على مرأى ومسمع من الجميع ولا تتوقف صرعاته الطاغية التي لها مردود سلبي على نففوس البشر .
أنه طاعون أغتال الحرف والصناعات وفاجعته الكبرى يعمل عليه الأطفال حديث سن , إنه كابوس اليقظة ” التوك توك ” حوادث وضحايا فارقوا الحياة بسبب “التوك توك” .
قول ياسر خضري المحامي بالنقض , لقد أصبح “التوك توك” وسائقيه ظاهرة تسير الفزع والقلق للجميع في الشارع وعلى جوانب الطرقات لما يفعلوه من زحام وقفل وتعطيل لحركة المرور بتواجدهم بمداخل ومخارج القرى والنجوع ..
مضيفاً لقد سار “التوك توك” مصدر أزعاج للجميع فنحن أهالي جزيرة أرمنت نعاني من تصرفاتهم المشينة كل يوم في الذهاب والاياب لاعملنا .
من الناحية الغربية بجوار المطحن بأرمنت الحيط , لا نستطيع السير والتحرك اثناء خروجنا من المعدية أو العبارة لكثرة تزاحمهم على مدخل طريق معدية الاهالي يكون شبه قفل تام للطريق والمدخول الوحيد للمعدية .
ويضيف حماده سيد مدير عام بالتربية والتعليم بالمعاش , مما لا شك فيه بأن أغلب الحوادث في القرى يكون من أحد اسبابها الرئيس ( التوك توك ) وزد على ذلك السرعة الجنونية التي يقودون بها على الطرق الضيقة ,
فاغلب ما يحدث من حوادث وكوارث الطريق في قرانا ومجتمعاتنا المصرية تجد ( التوك توك ) وسائقيه مصدر ازعاج دائم للمواطنين فهم لا يعرفون لمعنى المسئولية من شيء .. وزذ على ذلك جلسة السوء التي يعقدوها .
فنحن نعاني منهم بالخصوص بناحية المطحن بارمنت الحيط , يتجمعون بطريقة عشوائية يقفلون الطريق امام الماره من المواطنين الذين من بينهم الشيخ والمسن وذي الحاجة .
وقال وهبة جرجس اسطفانوس من كبار المزارعين بالقرية , أولادنا وبناتنا الطلبة نبقى في قلق طول اليوم حتى يعودا من دراستهم , وننتظرهم في قلق لتخوفنا من قعدة السوء التي تتم في وضح النهار تحت التندة يتركون التكاتك في منتصف الطريق ويعقدون جلسة تسامر تحت التندة ” مظلة انتظار للمواطنين “
التي من المفترض تم عملها لكي تكون للمواطنين ينتظرون تحت ظلها لحين وصول المعدية , وللاسف يستغلها سائقي التكاتك في جلسة حدث ولا حرج , والمواطنيين من الكبار والصغار والنساء واقفون في الشمس الحارقة .
وذكر الشيخ محمد يوسف أمام بالأوقاف , ما يفعله سائقي التكاتك من قفل للطريق أمام المواطنين , يعد ترويع لامنهم النفسي ,مضيفاً الشيخ محمد بانه يقوم المواطنيين كل يوم في مشادات كلامية مع اصحاب التكاتك لما يقومون به من قفل وتعطيل لعملية سيرهم دون جدوى , واشار بان ان التكاتك أصبحت بالنسبة لنا أهالي جزيرة أرمنت كابوس يراودنا في اليقظة لما يفعلونه من قفل وتعطيل وتطفل ومضايقات .
ذكر الحاج ابو بكر حسن أحمد صاحب رخصة ضقيق بالقرية , أكثر من مرة لم نلحق العبارة ونحن بصحبة السيارة المحملة بجوالات الدقيق , بسبب قفل سائقي التكاتك لمدخل العبار ويدخل ساق السيارة معهم في مشادة على اثرها تغادر العبارة ولم نلحق بها هذا عمل سيء فيه تعطيل لمصالح الناس .
ان ساقي التكاتك كابوس اليقظة , تجدهم بمنتصف الطريق واقفين يتسامرون وما يحلوا لهم الكلام مع بعضهم دون الالتزام واحترام قواعد المرور التي لا يعرفون عنها من شيء ولا حتى مراعاة ظروف الآخرين من حيث تعطيل الطريق بالكامل الذي يكون من بين المعطلين في هذا السرب الذي توقف بسببهم تكون هناك حالة مرضية باحدى العربات ينتظر الفرج .
سائقي التكاتك يقومون بوقوف مزدحمين بتواجدهم في هذا المنظر المثير لافتعال المشاكل .. معطلين حركة سير المواطنين في الدخول والخروج من الناحية الغربية بأرمنت الحيط ,كما أنهم ينظفون ويغسلون التكاتك بالماء في منتصف نزلة العبارة , ولا احد منهم يستجيب لنداء المواطنين الذين فاض بهم الكيل لما يفعله برغوت الطرقات .
في نهاية حوار المواطنين لـ “صدى مصر ” توجهوا بنداء واستغاثة إنسانية إلى العميد عبدالله عاشور , رئيس مركز مدينة أرمنت ,المعروف عنه الانسانية الجم ,
والذي يبذل مجهودات شاقة في خدمة الوطن والمواطن على المستوى العام لقرى ومدينة أرمنت , وكلهم ثقة في سيداته بان يرفع عنهم هذا الضرر الواقع عليهم من التكاتك التي تروع أمنهم النفسي بالناحية الغربية للمعدية بنزلة مطحن أرمنت .
قد تكون صورة لـ ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏
قد تكون صورة لـ ‏طريق‏

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى