الشعر

" أنشودة للحب "بقلم : د. باسم موسى

أنشودة للحب
بقلم : د. باسم موسى
أنشودة للحب بكت حزينة، نغماتها الآهات تعزفها الدموع وهي تسيل فوق صفحات الخدود.
أنشودة ضاعت منها السعادة، وحتى الحروف.
هامت في دنيا العشاق تجوب الأفق باحثة عن حروف كي تصيغ لحنا جديدا بالفرح.
أنشودة تنبئ بأن شاديها يتقطع بحثا عن حبيب. يتوق للأنس في عالم الوحدة و الوحشة والفراغ.
يتوق لكي يكمله، نصف من شمس يضيء ليله الذي سبته الهموم وأشرقت فيه الظلمات بدجى تعيس، وتراقصت فيه أشباح اليأس وهي تحوم، تروم القدوم، لإمتلاك ناصية ليله البهيم، ثم من بعده؛ نهاره الأليم.
أنشودة صاغت عالما من خيال, تنتحبه في سكون لا يشوبه إلا قسمات الوجوم الصارخة بأعلى الصمت الحزين، ونظرات تتابع بحسرة كل زوج كلله الحب بزهور اللقاء.
أنشودة رسمت جمالا على هيئة بشر ملائكي التكوين، وجدانه الكمال ويرعاه الإكتمال.
رسمته بفرشاة المحال الأليم، على لوحات من سراب تعتريه تكوينات من خيال خصيب، لا يمت بصلة إلى عالم الموجود. ولكن قلب النصف الوحيد سيرضى من تفاصيل اللوحة بالقليل إذا لاحت آتية إلى عالم الملموس.
كل ما يرجوه فقط أن يأتي هذا القليل كي يعزف بدموع فرحه،… أنشودة للحب.

أنشودة للحب بكت حزينة، نغماتها الآهات تعزفها الدموع وهي تسيل فوق صفحات الخدود.
أنشودة ضاعت منها السعادة، وحتى الحروف.
هامت في دنيا العشاق تجوب الأفق باحثة عن حروف كي تصيغ لحنا جديدا بالفرح.
أنشودة تنبئ بأن شاديها يتقطع بحثا عن حبيب. يتوق للأنس في عالم الوحدة و الوحشة والفراغ.
يتوق لكي يكمله، نصف من شمس يضيء ليله الذي سبته الهموم وأشرقت فيه الظلمات بدجى تعيس، وتراقصت فيه أشباح اليأس وهي تحوم، تروم القدوم، لإمتلاك ناصية ليله البهيم، ثم من بعده؛ نهاره الأليم.
أنشودة صاغت عالما من خيال, تنتحبه في سكون لا يشوبه إلا قسمات الوجوم الصارخة بأعلى الصمت الحزين، ونظرات تتابع بحسرة كل زوج كلله الحب بزهور اللقاء.
أنشودة رسمت جمالا على هيئة بشر ملائكي التكوين، وجدانه الكمال ويرعاه الإكتمال.
رسمته بفرشاة المحال الأليم، على لوحات من سراب تعتريه تكوينات من خيال خصيب، لا يمت بصلة إلى عالم الموجود. ولكن قلب النصف الوحيد سيرضى من تفاصيل اللوحة بالقليل إذا لاحت آتية إلى عالم الملموس.
كل ما يرجوه فقط أن يأتي هذا القليل كي يعزف بدموع فرحه،… أنشودة للحب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى