التعليم

أفتحو النوافذ فى الادارات التعليمية : فنحن أمام وكيل وزارة لاينشق له غبار

كتب – محمد عنانى
إذا قلت ما يُرضى الناس أبدوا إعجابهم الشديد بك، علّقوا فى عنقك شهادة بأنك موضوعى وصادق ودقيق، وتراعى مصلحة الوطن.
 
وإذا زلّت قدمك، وقلت ما لا يرضيهم، وضعوك على المقصلة، لعنوك، وانتقصوا من قدرك، واتهموك بأنك منحاز وغير مهنى وغير موضوعى، ولا تعمل من أجل الوطن.
تجد نفسك وأنت تمارس عملك الإعلامى موضوعًا بين قوسين، كل طرف يريد أن يجذبك إليه، ولو جربت ووقفت فى المنتصف، تجد الاتهامات آتية إليك بلا رحمة من الطرفين.
 
على مدار الشهور القليلة الماضية بعد جلوس الدكتور احمد سويد على كرسي وكيل وزارة التعليم بالمنوفية ، نفذ ما قسمه لنفسه من مهام، تعامل مع الأمور باحترافية شديدة، ونظرة منصفة وعمل من اللحظة الأولى على تذويب الجلطات التى اعترضت طريق تدفق الدماء فى الشرايين مديرية تعليم المنوفية .
 
تحمل ما لا يتحمله بشر، أحاطوه بعقبات وأزمات ومشكلات متعاقبة وحادة، لكنه كان يتعامل مع كل ذلك باحترافية شديدة،، كان لا يجد سندًا ولا معينًا، بل كان الإعلام بالمديرية عبئًا على الدكتور احمد سويد وحتى الأن ،
 
كانت المعالجة منفلتة تمامًا هى طبيعة العلاقات العامة بالمديرية ، لا وعى فيها لحدود المعركة ولا إدراك لخطورتها، وكان طبيعيًا أن تتدخل المديرية فى عهد شاهين ، ويصدر القانون الذى نص على منع العنانى من دخول الادارات التعليمية او المدارس او ديوان المديرية لجعله يعتمد على البيانات الصادرة من صفحة المديرية حتى لايصنع المعارك مع المديرية .
 
 
كان هذا القانون خاص بشاهين ورجاله فى العلاقات العامة بالمديرية نفذ يا مدير العلاقات . ينفذ . خد بالك يا مدير العلاقات من عبد المحسن صديق للعنانى ” متخفش يا فندم عبده تحت السيطرة ” بلغ يا مدير كل مديرى الادارات ماييقبلوش العنانى ” الووو يا مولانا خد بالك من العنانى ؟
 
السؤال الآن هو: مَنْ المسئول عن كل هذه الفوضى وقت شاهين ؟ أو بتعبير الشاعر الكبير «صلاح عبدالصبور» مَنْ ألقى بنا فى هذا الماخور الطافح؟،
الإجابة تستدعى محاولة الاقتحام الكامل لكل من يتعلق برجال شاهين بالمديرية ، وبالفعل تم مضجهة هذا الوضع الكارثى.
الاقتحام العادل يقتضى أن نضع الجميع فى مساحة الاتهام، واسمحوا لى أن يكون حديثنا مطولًا، نضع فيه كل جهة أمام مسئوليتها وبالأسماء، فدون ذلك لن نصل إلى شىء.. أى شىء.
 
هنا نبحث عمن أفسد، ونبحث أكثر عن محاولة للحل، فبقاء الحال على ما هو عليه ليس فى صالح أحد.. فالإنقاذ الآن أو لا إنقاذ على الإطلاق. مدير العلاقات العامة بالمديرية حصل على صلاحيات من شاهين وقتها ليحقق بها ما يريد، فتحول إلى أداة داجنة تنفذ ما يُطلب منه، دون محاولة لتقديم شىء له قيمة، قام بتحويل صفحة المديرية الى صفة العلاقات العامة بالمديرية وركن صفحة المديرية ونجح فى تنفيذ هذا وقطع كل القنوات وحولها الى قناة واحدة كى ينظر القراء الى المديرية من خلاله فقط . أعتقد أن مدير العلاقات بالمديرية لا يمكن أن ينكرهذا أو يتنكر له.
 
فليس مهمًا ما يقدمه، بقدر ما هو مهم ما يجني، بعد أن جعل صفحة العلاقات العامة أمام الجماهير هي من يولون وجوههم شطرها، ولن أستثنى أحدًا، فقد كان الجميع مشتركين فى جريمة تحويل الإعلام بالمديرية إلى سبوبة،وضيعو قيمته وأهميته . وبالنسبة لهم تحدد بقدر ما يحصدونه من أرباح .
 
القراء والمشاهدون لصفحة العلاقات بالمديرية تحولو الى متلقٍ سلبى تمامًا وضعو صفحة العلاقات لعملية ابتزاز أدبى ، وما بين الابتزاز والقراء ضاعت الحقيقة تمامًا.
 
هنا نبحث أكثر يامدير العلاقات ونبحث ،وبتفسير أعمق للحالة الأن بعد تولي الدكتور احمد سويد قام بغلق صفحة العلاقات العامة للمديرية والتحول مرة أخرى الى صفحة البوابة الرسمية . لكن من هو صحاب فكرة غلق صفحات الادارات التعليمية على مستوى جميع الادارات . بكل تأكيد هى خطوة أستباقة من القائمين على العلاقات العامة بالمديرية بعد رحيل شاهين فى محاولة خداع استراتيجي لطمس الحقائق بوضع السم فى العسل لوكيل الوزارة الجديد الدكتور احمد سويد .
 
عن طريق التكويش المقنع بأن تصب فى يده المعلومات من جميع الادارات ليكون السيف الذى يوضع على رقبة الجميع . ليجلس يعزز من يرغب ويفلتر من لا يرغب . وبما أنه ليس بيننا أنبياء فالكل باطل يا مدير العلاقات فلا يوجد اى ولاء لك مع الدكتور احمد سويد . بل الولاء التام الى التكويش من أجل أن تقول ها انا موجود وأنا الصندوق الأسود وفى الحقيقة سرقو الصندوق يا محمد .
 
 
وأنا فى طريقى لعمل حوار صحفى مع وكيل الوزارة منذ شهر تقريبا وجدت أيمن نور الدين مدير العلاقات يرغب فى أن ينظر الى الأسئلة التى قمت بتدوينها فى ورقة صغيرة وكان منه أن قال لازم اعرف الأسئلة اللى الراجل هيجاوب عليها . وبنوع من حش الأنف مارس معى تلك الأفعال وانا ريحته . ولكن عندما دخلت الى وكيل الوزارة وجدت مدير العلاقات يدخل من أجل تصوير الدكتور احمد سويد بحجة كى يقول لى بشكل غير مباشر أنا أهوت موجود يعنى .
 
 
ولى تأثير على وكيل الوزارة . لم أعلق على محاولات حشر الأنف بقدر ما وجدت غلق تام على الادارات التعليمية وهنا . أناشد الدكتور أحمد سويد بفتح صفحات العلاقات العامة بالادارات التعليمية أو تعين او تكليف متخصص يكون لديه قناعة تامه أن كل ادارة لها الحق فى نشر برامجها اليومية على الصفحة العامة للمديرية ويبتعد مدير العلاقات عن اى تدخل لا من قريب أو من بعيد فيما يخص أخبار الأدارات كلها ..
 
الصفحات فى الادارات التعليمية هى الرئة التى يتنفس منها القائمين على الادارات ومن الصعب وضعها على حسب توجهات مدير ادارة العلاقات بالمديرية , أفتحو المنافذ للادارات . مباشر دون فلتر من مدير العلاقات بالمديرية .
 
نحن فى عهد جديد عهد الدكتور احمد سويد الذى يعرفه الجميع جيدا . ليس عليه شائبة من أحد افتحو النوافذ للادارات _ ولماذا لم تغلقوها فى زمن السمك والجمبرى – زمن الفوضى والترهل . افتحو المنافذ أمام الجميع . المحافظ نفسه فتح المنافذ فى جميع القرى والمراكز بصفحات المجالس للقرى والمدن ويشاهد بنفسه من يعمل ومن لايعمل ومن يستحق ومن لا يستحق .. أفتحو المنافذ للنور .. أفتح يا أحمد بيه ياسويد ياوكيل الوزارة كى يتنافس الجميع على العمل .
 
غلق الصفحات هو موت للارادة وتعتيم على كل مدير عاوز يظهر انجازاته … افتحو المنافذ للنور وشيلو الستائر السوداء فنحن فى مولد وكيل وزارة لاينشق له غبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى