بورصة اسعار النفطعاجل

أسعار النفط تتراجع عالميا بسبب كورونا ووفرة المعروض

أسعار النفط تتراجع عالميا بسبب كورونا ووفرة المعروض

متابعة السيد شلبي
تراجع النفط بسبب مخاوف وفرة المعروض مع استعداد أوبك لزيادة الإنتاج
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين وسط مخاوف من زيادة المعروض مع تراجع أوبك وحلفائها عن تخفيضات انتاجها في آب / أغسطس وارتفاع حالات كوفيد 19 في جميع أنحاء العالم يشير إلى انتعاش أبطأ في الطلب على الوقود بحسب مانشرت رويتر
وهبطت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 26 سنتا أو 0.6٪ إلى 43.26 دولار للبرميل بحلول الساعة 0253 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 29 سنتًا أو 0.7٪ إلى 39.98 دولارًا للبرميل.
وحقق برنت مكاسب للشهر الرابع في يوليو وسجل الخام الأمريكي ثالثًا حيث ارتفع كلاهما من الأعماق التي ضربها في أبريل عندما كان معظم العالم مغلقًا بسبب جائحة الفيروس التاجي.
وقال هيرويوكي كيكوكاوا المدير العام للأبحاث في نيسان يشعر المستثمرون بالقلق بشأن زيادة العرض حيث من المقرر أن تبدأ أوبك في خفض تخفيضات الإنتاج هذا الشهر ومن المرجح أن يشجع انتعاش أسعار النفط من مستويات منخفضة قياسية منتجي النفط الصخري الأمريكي على زيادة الإنتاج
وقال أيضا المخاوف من عودة ظهور حالات فيروسات التاجية تؤثر على أسواق النفط
وارتفع إنتاج النفط من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك بأكثر من مليون برميل يوميا في يوليو تموز حيث أنهت المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى قيودها الطوعية على الإمدادات على رأس اتفاق بقيادة أوبك.
قالت وزارة الطاقة الروسية يوم الأحد إن إنتاج روسيا من النفط في يوليو لم يتغير عن مستويات يونيو
ومن المقرر أن تزيد أوبك وهي مجموعة من أوبك والحلفاء بما في ذلك روسيا الإنتاج في أغسطس لتضيف نحو 1.5 مليون برميل يوميا إلى الإمدادات العالمية
أبقت شركات الطاقة الأمريكية عدد منصات النفط والغاز الطبيعي دون تغيير عند مستوى قياسي منخفض حيث انخفض عدد منصات الحفر للشهر الخامس على التوالي على الرغم من أن شهر يوليو كان أقل انخفاض شهري
أظهر استطلاع أجرته رويترز يوم الجمعة أن أسعار النفط من المتوقع أن تشهد زحفًا بطيئًا إلى الأعلى هذا العام حيث يساهم التخفيف التدريجي للقيود التي تقودها الفيروسات التاجية في تعزيز العوائق على الرغم من أن موجة كورونا الثانية قد تبطئ وتيرة الانتعاش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى