مفالات واراء حرة

أسامه شرشر  فين… التعريض أهو؟

كتب - محمد عنانى

 

أسامه شرشر  فين… التعريض أهو؟ …. لا تنكر، و مؤكد أن الجملة اقتحمتك.

أسامه شرشر  فين… التعريض أهو . كررتها ربما اعجابا بها، وربما إيمانا حقيقيا بأنها تعبر عن الحقيقة الأن فى دائرة منوف وسرس الليان والسادات ” واستدعاء أسم أسامة شرشر والدور الذى قام به ” أسامه شرشر ” فى مجتمع يعانى من الفساد والمحسوبية والظلم والكذب والغش والتزوير والتعريض بمعنى اخفاء الحقائق والشوشرة عليها لتزيين حقيقة أخرى للناس.

لم يكن أمام صاحب الهتاف إلا استدعاء استدعى ( اسامه شرشر) الوسيلة الوحيدة التى يعرف أنها قادرة على فضح العوار وكشف الفضيحة ومواجهة الاعوجاج، ووضع كل منحرف فى وضعه ومكانه الطبيعى.

راسخ فى يقين الناس فى منوف وسرس  أن شرشر يمكن أن يكون عونهم وسندهم فى مواجهة من يجور عليهم؟

إذا أردت أن تتأكد من هذا الكلام فجرب وفتش فى أرشيف وانجازات أسامة شرشر البرلمانى الذى قال عنه كبار رجال السياسة بمصر وخلال حلقة مابعد الانتخابات للاعلامى وائل الابراشى شفاه الله وهو يقول خرج برلمانى يقدره الشعب المصرى .وشخصيات سياسية تأكد  أن المجتمع المنوفى خسرا  نائب دولى وليس محلى وسوف يعرف الجميع قيمته  عندما يعجزون عن الكلام، وعندما يحجب عنهم الآخرون النور و يعجزون عن النظر فهو عينهم .أسامة شرشر كاهل المكلومين والمتعبين والحائرين وقليلى الحيلة .

يدرك  الجميع فى المنوفية  هذه الحقيقة لا يغادورنها أبدا، يشعرون أن لديهم حصانة، لأنهم يعتقدون أن شرشر خلفهم   إذا ما تعرضوا لمكروه، سيكون شرشر ظهرهم وسندهم، يدافع عنهم ويرد كيد من يكيد بهم ، استراحوا لذلك واستكانوا دون أن يعرفوا أن الخيانة كانت السبيل للخلاص من شرشر .

فمنذ أن عملت فى هذه مهنة الصحافة – عمرى فيها الآن يقترب من العشرين عاما – وانا أعلم أنها مهنة مكروهة، يبغضها الناس ويلعنونها، ويتمنون زوالها من على الأرض. لكن وجدت شرشر يقوم بعكس هذا المفهوم ووجدته يستخدم كلمة الكاتب الصحفى قبل لقب البرلمان . لا فرق فى ذلك بين من يحكم ومن يحكم ( فتحة وضمة على التوالى). من يصدر الأوامر ومن يتلقاها.من يتظاهر ليحصل على حقه، ومن يسعى لقمع كل متظاهر، لأنه لا يريد أن يسمع إلا صوته.

منذ عامين كتبت مقالا مطولا عمن يجلس ويفكر و يخطط لزوال شرشر .وكنت على علم بالتخطيط وكنت على يقين بكل خطوة لهم وكنت أعرف أن هناك مخطط يتم تدبيره للاطاحة بشرشر من على الساحة البرلمانية ولكن لم اتوقع الخيانه من سرس بهذا الشكل . 

.فكان التخطيط للايقاع بشرشر من داخل سرس نفسها بقيادة الدليل صاحب البنزينة  الذى باع كل شئ من أجل التقرب من قيادات الحزب نكت ساذجة قام بها ذلك الخائن يوم الانتخابات يوم قام باعطاء عمال البنزيمة اجازة للوقوف أمام اللجان للحشد للحزب بأمواله ضد أبن بلده  شرشر ، يوجد العديد من النكت الجميلة التي يبحث عنها العديد من الناس في كل مكان وزمان لنشر حالة من المرح والضحك والفكاهة لرجل يبيع القيم ويبيع الضمير ورجولته من أجل التقرب لحزب ليكون من الخدم وماسحي أحذية الحزب .

 

شئ غريب أن نجد رجل ثرى  يمتلك المال ولايمتلك العزة كى يخون أبن بلده ويبيعه للأغراب من أجل وعود كاذبة بأمانة بالحزب الغير أمين على نفسه .

وهنا لا فرق فى بين من يجلس منتفخا ليقيم مأدوبة الخيانة ، والصيع الذين لا يعرفون عن القيم والرجولة شئ . إلا أنها أوراق يخفون فيها مزاجهم داخل أكياس سوداء وتمسح بها زوجاتهم الزجاج، أو تفرشها على الأرض حتى لا تتسخ من بقايا الطعام.

لا فرق بين الفقراء الذين تكشف  الخيانة ترديهم وتهافت فسادهم وانحرافهم الأخلاقى واستعدادهم لبيع ذممهم وضمائرهم من أجل لا شئ، و بين الأغنياء الذين يعتبرون الحزب خطرا على ثرواتهم ونفوذهم فيركعون له .

 

أحد رجال الأعمال ” السباك الذى أصبح زعيما للسباكين ” بسرس كان يستضيف مجموعة من أصدقاءه  بالحزب على مأدبة غداء فخمة ” اسباك اللى ربنا فتح عليه من نفايا البشر ، وجاء الحديث خلال الطعام على سيرة شرشر ، فسألهم: انتو عارفين شرشر بالنسبة لنا ايه؟ لم يقاطعه أحد، فأكمل كلامه: إنه المتكبر علينا علينا ونحن له بالمرصاد .

نأكل من هذه المائدة الفخمة، وحتى نستريح لابد أن نرمى شرشر من فوق كوبرى المرور ، وإلا فلن يتركنا فى حالنا أبدا) اذا نجح فى الانتخابات وانا لدى 5000 كرتونة بالمخازن ومحتاج أضعاف أضعاف تلك الكراتين فى سرس الليان.

يجب بث كل الاشاعات عن شرشر الأن وقبل الانتخابات ويجب زرع أكثر من مرشح فى سرس للتفتيت ويجب أن يعرف كل الناس أن شرشر هو المسئول عن كل الخطايا التى شهدها المنوفية وعن خراب هذا الكوكب التعيس، منذ خروج آدم من الجنة وحتى سقوط طائرة مصر للطيران فى البحر المتوسط وهى فى طريقها من باريس إلى القاهرة…. كان هذا يتم من ال سرس الليان ضد شرشر الذى كان يراهن على سرس الليان ووقع أهالى سرس الليان فى التخطيط ونجحو فى الاطاحة بشرشر .

 

لكن سرعان ما انتفضت الضمائر الشريفة  لكرامتها، ووقف الشرفاء للدفاع عما تبقى من حقهم، اعتقدوا أن الرأى العام سيقف إلى جوارهم، انتظروا أن يأتى إليهم من فئات المجتمع المختلفة من يهتف إلى جوارهم، قالوا ظنوا أنهم وقفوا فى ظهر الجميع، وحتما سيرد هذا الجميع الجميل، لكن ما حدث كان فوق التوقع والاحتمال معا لقد خرج شرشر من السباق بعد الرهان على ال سرس الليان .

وجد شرفاء سرس الليان  أنفسهم وسط حلقة من الكراهية المطلقة، الجميع يتعدى عليهم باللفظ،و أكبر عملية انتهاك على الإطلاق، وجد من انتظروا مناصرة الشارع أنفسهم فى مواجهة طوفان من الحقد المقدس، الذى لا يبقى ولا يذر، سباب وشتائم واتهامات.

لم يكن فيما حدث أى شئ جديد بالنسبة لى، الكراهية طول الوقت موجودة، لكن من يحملونها فى قلوبهم وجدوا فرصة مناسبة لإظهارها والتعبير عنها، والحقيقة أن من فعلوا ذلك أجادوا فى تأدية أدوارهم التى كشفت كراهيتم ل سرس الليان وليس لشرشر فقط وأتهم كل من يكره بأنه حاقد ومدفوع وممول لا تنتظرو منى غير هذا القول لكم .

سأعترف أولا أنهم يكرهون شرشر  ( وهم هنا أقصد بها جميع من وقع فى بئر الخيانة من سرس الليان.

لا أريد من التفسير أن يدلنا على الطريق لحصار هذه الكراهية، فهى لن تنحصر أبدا، لأن شرشر لم يخسر شئ ، يبدو أن الحكاية قدرية… وللأقدار كلمة لا يردها أحدا.لأن كرسى البرلمان عمره قليل وينتهى ولكن كرسى الصحافة عمرة طويلا له مفاهيمه وعلاقاته وكلمته ومن هنا جاء الهتاف فى سرس الليان ومنوف — أسامه شرشر  فين… التعريض أهو؟ جاء هذا الهتاف ليقول أنه لا تواجد لأحد مكان شرشر ومكانه لم يشغله أحد غيره – والغريب فعلا الأن مفاجئة يقوم بها أسامة شرشر الذى يقوم بعمل مؤسسة جريدة النهار لتواكب الصحف الكبر وخلال أيام أكبر مؤسسة صحفية فى عالم الصحافة بمصر لتكون احد منابر الكلمة المسموعة فى مصر والعالم العربى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى