تقارير وتحقيقاتعاجل

أزمة طريق الكباش بالأقصر تبلغ ذروتها وتتصاعد 

أزمة طريق الكباش بالأقصر تبلغ ذروتها وتتصاعد 

كتب-محسن البديوي
إزدادت ازمه طريق الكباش بين أهالي محافظة الأقصر و المسؤولين عن عدم تنفيذ كوبرى المشاة الثالث فوق طريق الكباش هذا الطريق الذي من المقرر إعادة ترميمه ليربط بين معبد الكرنك ومعبد الأقصر ،ولكن تزداد الأزمة في حدتها حينما أصر المسؤولين عن عدم تنفيذ الكوبرى الثالث والذي ترتب علي الغاء هذا الكوبرى أيضا نقل المعديه النهريه التي تربط بين شرق وغرب الأقصر
وهنا الجدير بالذكر أن أبناء مدينة الأقصر غرب أصبحوا غير قادرين علي الدخول والخروج إلي مدينة الأقصر شرق ويعانون من جراء نقل المعديه النهرية إلي ميدان مرحبا ومن عدم تنفيذ كوبرى المشاة الثالث علي الرغم من وجودة في أول رسم هندسي صمم لتطوير طريق الكباش
وناشد أهالي الأقصر رئيس الجمهورية للتدخل لحل المشكلة لأنها يوم تلو الآخر تتصاعد .
ومن جانبه أجتمع ائتلاف الأحزاب السياسية بالأقصر ونواب البرلمان مع السيد المحافظ لحل الأزمة وليأكدو أنه لا محال من إنشاء الكوبرى الثالث لأنه يمثل مصلحة عامه لمواطنين الاقصر وغير أن إنشاء الكوبرى الثالث لا يعوق عملية التطوير في شئ . وخلال الاجتماع ، حذر الاستاذ محمود أبو الليل أمين عام حزب مصر 2000من تفاقم الوضع حين الاصرار علي عدم تنفيذ الكوبرى ونقل المعدية ، وقال نقل المعدية من مكانها القديم إلى منطقه ميدان مرحبا يعتبر بمثابة تكدير للأمن وذلك لأن منطقة ميدان مرحبا منطقة سياحيه واثريه لا تصلح أن تكون منطقة يتكدس بها وسائل المواصلات لأنها تضر الاقصر سياحيا حين النقل وأن هذا القرار تم بدون تقدير للعواقب.
وأسفرت نتائج هذا الإجتماع علي وعد من المحافظ بأنه سيعرض الأمر على سيادة رئيس الجمهورية .
وعلي هامش الأزمة عقدت غرفة السياحة بالأقصر إجتماعا بشركات السياحة لأنهم أيضا متضررين من عدم أنشاء الكوبرى الثالث لأنه حين عدم اتمامه يضر بكيفية نقل الزائرين من السياح بين المعالم السياحية بوسط مدينة الأقصر مثل معبد الاقصر وبين منطقة الكرنك والتي يوجد بها معبد الكرنك . وعلقت الغرفة عملها وقرروا السفر إلي القاهرة لعرض مشاكل الأزمة علي السيد وزير السياحة ورئيس الغرف السياحية .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏جلوس‏، و‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى