الشعر

// آميرُ العاشقينْ// بقلم الشاعرايميل حمود

// آميرُ العاشقينْ//
رمتني والهوى رامَ اقترابي
منها والجفا زادَ اكتبائي
فمذْ عاهدتها حبّاً وفياً
رامتْ تحتويني في اكتسابِ
لأنّي عاشقُ غيرَ الإناسِ
ولي في العشقِ مطبوعٌ كتابي
وشعري في الهوى صارَ امتهاناً
وكمْ ارجو وصالاً في حسابي
أنا قيسٌ إذا ما كُنتِ ليلى
وعبلةُ في الهوى تتلو كتابي
بذكرٍ زارني والرُّمحُ نَهلٌ
بقانٍ من دمّي يَملِ خوابِ
وميٌ إذ هوّتْ جبرانُ عِشقاً
فكمْ من راسلٍ رامتْ عتابِ
وما لا اذكرُ منّهمْ فعفواً
لكلِّ العاشقينَ
ومن في العشقِ تَهواهُ رحابِ
فكمْ من عاشقٍ خانتهُ سهواً
عهودٌ والوفا يرجو اكتتابي
كمثلِ العهدِ ممّهوراً بقبلةْ
ومن قدّ خانَ ارجوهُ اجتنابي
لأنّي مخلصٌ عهداً دواماً
سابقى والوفا مفتاحُ بابي
 
وأنّي هائمٌ ما دمتِ وجداً
بقلبي والجفا يرجو اقترابي
ليحيا الحبُّ عمراً ما بقيتُ
ويحيا الشَّوقُ نبعاً في انسكابِ
ويروي كونَ من اهواها دهراً
ويعلنُ أنَّهُ عشقَ إنتسابي
لجيلِ العاشقينَ بتاجِ عِزٍّ
ويلبسني حريراً من ثيابِ.
فازهو والهوى فَرحٌ بعشقٍ
لقلبي بعدما قامَ انتصابي
آميراً مثلما يرنو هوايَ
وتعلو فوقَ ماشَمختْ قِبابي
فَمَن يرجو الهوى فعليهِ حجٌّ
إليها ناذراً ذبحَ القُرابِ
فِداءً للهوى والحبُّ طهرٌ
لِمَن في قلبهِ هانتْ صعابِ
فَنذرُ العشقِ مفروضٌ وفيهِ
يراني عاشقٌ يبدو اقترابي
لهُ والخيرُ احملهُ غلالٌ
من الأشواقِ جمٌّ من حسابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى