مفالات واراء حرة

آفاق الأمل والتحدي والصمود تقهر سحابات الأزمات بمستشفي الهلال

آفاق الأمل والتحدي والصمود تقهر سحابات الأزمات بمستشفي الهلال

كتب محمد شعبان / على صبرى

المواقع التنفيذية الهامة في حاجة الي قيادات واعية متمكنة من أجل صنع القرار الصائب فالأيادي المرتعشة لا تصنع امما أو شعوبا وما دفعنا للكتابة هو ما يحدث بمستشفي الهلال للعظام كانت هناك عهود سابقة حيث حالة المرضي وشكواهم وتردي الخدمة وتراجع المخصصات والانفلات الذي لوحظ بشكل واضح في شراء ذمم البعض

وإجراء عمليات جبرا من المستشفي لأماكن. خاصة اختفتً تلك الصور الباهتة تلك الصور المؤذية اليومً مستشفي الهلال في ثوب جديد بفضل توجهات معالي الوزيرةالدكتورةً هالة زايد وساعد ذلك صدور قرارات العلاج بسرعة فائقة فإنكسر الروتين بمستشفي الهلال

لاسيما وان هناك جراح كبير استشاري عالم جمع بين السياسة وإدارة الأزمات وكيفية الخروج الي بر الأمان نجح في الأداء والادارة عرف ربه منحازا لطبقة الغلابة المحتاجين فمع تلقي الاستاذ الدكتور الانسان ربان سفينة العطاء ايمن خلاف مدير عام مستشفي الهلال للضربات الأولي الموجعة تجده الصامد في الميدان

تجده صاحب الابتسامه والانسانية التي يواجه بها المرضي العالقين به فهم يغلقون عليه تنفسه طوال اليومً منظما مواعيد العمليات واللجان وحجز المرضي رحيما بهم ومن طلب منهم تحاليل او اشعة وليس لديهم قوت يومهم يشهد الله عز وجل بأننا لم نلتقي بالدكتور خلاف ولا مرة بينما المتحدث هم اهلنا الطيبينً الذين توجهوالي المستشفي

وفي خلال دقيقة يجدالمريض وذويه ذاتهم امام مدير المستشفي الدكتور خلاف مذللاًللعقبات ومخففا للآلام ومجففا لدموعهم وآلامهم هذا هو الانسان الدكتور ايمن خلاف وهذا هو الاختيار الصائب الذي نأمل من كافة القيادات العليا والتي هي صنيعة القرار بأن تكون لديها النظرة الثاقبة الي تلك القيادات بمنحها حقوقها والارتقاء بها الي حيث المسؤلية

حتي لا يشعر هؤلاء بالاحباط فنحن ويعلم الله في أمس الحاجة الي من يضمد جراح الاهل والمرضي المتعبين نتمني من كل صاحب قرار ان يعطي مثل تلك القيادات حقوقها لرفعً مستوي الأداء سواء بالترقيً أو بالحافز المادي أو المعنوي نرغب في عهد جديد بالقضاء علي المحسوبيات والمجاملات حتي لا تضيع حقوق من شُيد

وأقام البنيان ونفاجأ بإختيار يكون هو الأصعب والأسوأ فيتم هدم ماتم تشييدهً وارتفاعه وساعتها نهدم الكيان الي كل ضمير يقظ وإلي كل مخلص يعمل في صمت دون اعلام مفضلا الظل ومشتقاته منتظرا الجزاء الأوفيً من الله العلي القدير تحية واجبة لكتيبة بوزارة الصحة.

والي ملائكة الرحمة الذين هم جنود الله في أرضه فهم المتعبونً من اجل راحة الآخرين تلك الصورة وهذا النموذج المشرف بمستشفي الهلال نهديه الي شعب مصر الأصيل والي حكومتنا الرشيدة ورئيسنا المفدي أطال الله في عمره وسدد خطاه والله أكبر وتحيا مصر حرة أبية برجالها الأوفياء المخلصين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى