الشعر

،،عودة النبض والروح،،فتحي موافي الجويلي

،،،،عودة النبض والروح،،،،،،،

لست من هواة الأنتظار
لذا سأتيك
دليني أين تكوني سيدتي
ام أستنير اليقين
سأدعوا. فؤادي
أين طريقي…..
أريد أن أرى حبيبي
أريد أن أرى طريقي
دلونى يا أصدق حديثى
أنتم نبض الغريب
نبض التائه عنه الحبيبي
……هناك بين النبض والقلب
……تكون..تجلس تتمايل
تتراقص……كأنها نور
يا لها من نبضا قريب
مني ولا أراها
ولكن هل أحسست بها..!؟
كم أنا غريب
كم انا ضعيف
في وأسال أين مني
أتسأل أين هي!!!؟؟
أنا لست سوى
شئ غريب!!؟
الأن عرفت لما الأنتظار
الطويل!؟
والحيرة مني تنتابني
بل تسكنني من قريب
كم كنت قلبا ضعيف
لم اكن للحب مجيب
أحببت بعقلي وجسدي
وأختفي مني اليقين.
فلو أحببت بفؤادي
لرأيت ما أرته
ولو كان بنض الوريد
الأن فهمت
أن الحب يكمن بالفؤاد
ونبضه لا يستكين
بل يزداد نبضا
ودقات.فهو اليقين
ونور الجسد. الكظيم
أنه النبض
الساكن بوجداني
وعنه
لا ولن اغيب
ضمني يا نبضي
لعلي أعود……
وسأعود…
ولكن…صبرا علي جميل
والحمد الله رب العالمين
الحياه أنت مولاتي
وانت التاج
والنبض……بالروح
أنت أنت. أنت
أنا. أنا. انا
ليس بيننا فرقة
أو إبعاد أو تفريق
أنا لك……الفؤاد
وأنت لي كلي
يا كلي كن سعيد
ولا تنظر لمن أساء
إليك من البعيد
والقريب .
كفي تحصرا وندما
علي ما فات من أعمارنا
وأنتظر
…فجرا
جديد
يعيد أمجاد
عمرنا القليل!!
لن ينسلخ منا
العمر……..رويدا
رويدا………
ولكن.سنسكن
الشريان
ونلتحف
بالوريد
هيا. حان
وقت. السكون…
وقت البزوغ
وقت الشروق
أبدا. ابدا
لن عنك.أغيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى