كتبت /إنتصار شاهين

 

 الرضا الروتينى الغير منتج في حياتنا في حد ذاته مصيبة،  قد تسرق من عقول الكثيرين منا فكرة الثوره أمام الظلم، …اي ظلم حتى ظلم الواقع ….وأنه من موجبات شعوره بانسانيته، وبكونه يحمل دماغا قادرا على التمييز،  ومنه الرفض حين الضرر..  لكن حين يتبلد هذا المعني يصبح مائلا لكل ما هو سهل، بلا ألم، بلا ضجيج، ..ويبقى العيش تحت الذله أمرا مقبولا …وكحياة أفضل بلا مشاكل،..وحتى بلا كرامة أيضا……