أحمد ذيبان أحمد

الــــــــــذكرى السابعة والتسعون

في صبيحة التاسع من كانون الثاني من كل عامِ يطل علينا عيدٌ اغر , يغمرُنا و يملأونا سعادةِ وزهواً , ومجدداً معززاً وطنيتنا فرحاً بانتمائنا ,,
ذلك عيد شرطتنا العراقية البطلة في ذكرى تأسيسها السابع والتسعون
حيث تأسست الشرطة العراقية في 9\ 1 \ 1920
أي بعد ثلاثة أيام من تأسيس عيد الجيش العراقي البطل
كل المجد والتقدير لكل افراد الشرطة العراقية من وزير الداخلية الى أقل موظف فيها
تألفت قوة الشرطة العراقية في بادئ آمرها بموجب بيان البوليس رقم (72) لسنة 1920 من صفوف المشاة والخيالة والهجانة و(2) ضابطين عراقيين و(92) مفوض من الهنود والعراقيين وغيرهم و(71) موظفا” بريطانيا”و(22) ضابط بريطاني
وفي عام 1921 عندما تآلفت الحكومة العراقية حيث أصدرت وزارة الداخلية العراقية آمرا” بتشكيل قوة من الشرطة وبذلك أول نواة للشرطة العراقية في العراق
وفي عام 1922 عين لأول مرة مدير شرطة لكل لواء من ألوية العراق مع عدد من المعاونين له وكان التعاون متواصل بين الضباط العراقيين والبريطانيين بشأن تدريب القوة وتعيين واجباتها وتحديد المسؤوليات حتى عام 1927
وفي عام 1924 عين أول مدير عام للشرطة بعد تولي المسؤولين من قبل الضباط العراقيين وحددت واجبات مدير الشرطة العام ومديرية الشرطة في الألوية ومسؤولياتهم أمامهم مدير الشرطة العام وحددت واجبات معاوني مديري الشرطة ومأموري المراكز ومفتش الشرطة العام وهيئة ضباط التفتيش التابعين له وعلاقاته بمدير الشرطة العام ومديري شرطة الالوية
بعدها أخذت الأعمال الإدارية والتنفيذية تنتقل تدريجيا” إلى أيدي الضباط العراقيين وبعد انعقاد معاهدة عام 1930 بين العراق وبريطانيا انتقلت المسؤولية التنفيذية بكاملها إلى أيدي الضباط العراقيين وبقي عددمن الضباط البريطانيين انحصرت أعمالهم في النواحي الاستشارية والتفتيشية
وفي عام 1931 استحدث نظام فتح الدورات التدريبية المؤقتة للضباط -المعاونين والمديرين – والتحق المفوضين وضباط الصف وانخرط في تلك الدورات عدد غير قليل من خريجي كلية الحقوق العراقية والمدرسة العراقية حيث تم الحصول على عدد من الضباط والعناصر ذوي الكفاءات الممتازة
وفي عام 1931- 1941 صدرت مجموعة قوانين ذيل الأصول لتغيير السلطات القانونية المخولة من قبل الشرطة العراقية وفي التوقيف والتحقيق والتفتيش ونيابة الادعاء العام
وفي عام 1932 أرسلت بعثات من الضباط في كل وجبة للتدريب في كلية الشرطة في لندن لرفع الكفاءة ودراسة شؤون إدارة الشرطة
وفي عام 1940 صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 7 لسنة 1941 حيث الغي بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 ونظام البوليس العثماني النافذ والاحتفاظ بأحكام التعليمات سارية المفعول ثم صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 40 لسنة 1943 وصدر قانون تعديله رقم 61 لسنة 1950 وكان تعديله الثاني رقم 39 لسنة 1951 واشتمل على شروط التعيين ودرجات الضباط والمفوضين وتثبيت الصنوف والدرجات والرواتب وشؤون التفتيش والدورات ونوط الشرطة والمكافآت والرتب والعلامات والأزياء والترفيع
اما الفترة المحصورة بين عام 1944- 1953 صدرت مجموعة من الأنظمة تخص شؤون الشرطة وأدارتها وهي كما يلي :
أ – نظام مدرسة الشرطة العالية رقم 21 لسنة 1944
ب – نظام تعيين رواتب أفراد الشرطة وضباط الصف رقم 40 لسنة 1941 وتعديلاته
ج – نظام ترفيع ضباط الصف وأفراد الشرطة رقم 39 لسنة 1941
د- نظام تفتيش الشرطة رقم 30 لسنة 1952
هـ – نظام نوط الشرطة رقم 43 لسنة 1952
و- نظام المدرسة المتوسطة والابتدائية لتخريج ضباط الصف وأفراد الشرطة رقم 24 لسنة 1953
اما الواجبات التي أوكلت إلى الشرطة عند تشكيلها حيث ارتبطت بالنظام الملكي العام الذي أصبح فيما بعد وزيرا” للداخلية بعد تشكيل الحكومة العراقية عام 1921 وهي :
أ – إطاعة مأمور البوليس جميع الأوامر الصادرة له بما اقتضى القانون من هيئة ذات صلاحية
ب – جمع الأخبار الماسة بالأمن العام وتبليغها
ج – منع ارتكاب الجرائم والأفعال المكدرة للسلام
د – التحري عن المجرمين وتقديمهم للعدالة
هـ – القبض على جميع الأشخاص الذي يأذن القانون بالقبض عليهم
استمرت مديرية الشرطة العامة كتشكيل رئيسي في حفظ الأمن العام العراقي وتتبع أليها معظم التشكيلات الأمنية مثل مديرية الأمن العامة كانت تسمى(قسم الشرطة السرية) ومديرية المخابرات العامة كانت قسم من أقسام الشرطة العامة وبمرور الزمن انفصلت معظم الدوائر الأمنية عن تشكيل الشرطة العامة لتوسع أعمالها وواجباتها وتوسع شؤون الدولة عموما” حتى توالت الحكومات في الدولة العراقية منذ عام 1958- لغاية 2003 \ 4 \ 9
وبعد عام 2003 قامت الشرطة العراقية بمهام كثيرة منها القتال في جبهات القتال حالها كحال الجيش العراقي وخصوصا بعد عام 2003 وخاضت حروب كثيرة منها حرب ضروس في فترة القتال ضد الخليط القذر داعش وكان لها الدور الكبير بتحرير العديد من الاراضي العراقية من دنس داعش القذر ومن ثم مسك الارض
رغم ان مهام الشرطة هو حماية المحافظات الادارية والمدن وحدود المدن من العصابات المسلحة والسراق
ولكن رغم ذلك كان لها دور كبير ولايزال هو المشاركة في القتال ضد داعش القذر ومع اي ارهابي تكفيري لحماية العرض والارض والوطن
ولولا جهود ونضال الشرطة العراقية وبسالتها وحمايتها لوطنها العراقي الغالي لكانت المهام صعبة جدا ومستحيلة للجيش العراقي لانه لايستطيع ان يجعل له ثقل حماية المدن العراقية الداخلية مع حربه القتالية التي تقع على عاتقة
لكن رغم ذلك نلاحظ هناك تعاون وثيق وكبير بين الشرطة العراقية والجيش العراقي والحشد الشعبي المقدس الذين كونوا كتلة واحدة قوية وكأنهم تحت وزارة واحدة لمحاربة داعش في كل شبر من اراضي العراق الداخلية والخارجية وقبح احلام الكلاب المسعورة من الاعداء الحاقدين الظالمين ومن لف لفهم من الخونة الدجالين عديمي العرض والغيرة والشرف والكرامة
وليعلموا هؤلاء الكلاب من اي جنس او مكان في العالم اننا ارض البطولات والتحدي والكرامة والغيرة العربية الاصيلة العراقيون الابطال لانهاب الموت ولانخاف لومة لائم وحتى الموت نفسه آهابنا لبطولاتنا وصرخاتنا التي تعلوا في وجوة كلاب العصر واولاد الزناة داعش ومن لف لفهم
فاليعلموا هم وغيرهم وكل من يتوهم لدخول ارض العراق سنحرقة في نار جهنم قبل نار الاخرة
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
الله اكبر * الله أكبر * الله أكبر *
والعزة والكبرياء والتحدي والشجاعة والغيرة للعراق الحبيب
والف الف الف مليوووووون مبرووووك لكل افراد الشرطة العراقية من وزير الداخلية الى اقل موظف فيها عيدهم الاغر وكل عام وانتم بخير