بقلم : د.عفاف طلبة

منذ أيام قليلة شاهدنا إعلامنا الموجه يطل علينا بأخر صيحاته العبثية في مقطع لفنانة تصف أصوات المؤذنين في المساجد بالجعير وأنه هذه الأصوات ستؤدى إلى انهيار السياحة في مصر وتطالب سيادتها بتوحيد الأذان …..
وأنني في اشد العجب من إصرار إعلامنا الغير وطني أن يصدر لنا دائما مثل هذه الوجوه التي تتعمد دائما إثارة الفتن فتارة يظهر لنا من يتهم الأزهر الشريف بأنه منبع الإرهاب وتارة أخرى يتهم عموم شيوخنا بتحريضهم على العنف والان تطل هذه السيدة بوجهها لتصف أصوات المؤذنين بالجعير ، وللأسف دافع البعض ووضعوا مصاف حديثها المتدني فى مصاف حديث شيخنا الجليل محمد الشعراوى ، وانا لا أدرى هل صوت الأذان فقط هو الذي يسبب الإزعاج ، وبوصفها فنانة لماذا لم تتحدث عن انهيار السينما المصرية والأفلام المبتذلة والاغانى الهابطة التي انتشرت بكثرة فى الآونة الأخيرة .
ولكن بعيدا عن هذه المهاترات والعبث الكلامي أذكركم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم ” متفق عليه
وهذا أن دل فإنما يدل على أن من يقوم بالأذان يجب أن يكون رجلا حيا وليس مذياع الكتروني ، فيجب أن يرفع الأذان في كل مسجد إقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
وتوحيد الأذان يمنع عشرات المسلمين من ثوابه لان رسولنا الكريم قد حث على التسابق اليه :
قوله رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” المؤذنون أطول أعناقا يوم القيامة ” ومن ثم يتسابق الجميع لنيل هذا الفضل
وأيضا عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
” من أذن سبع سنين محتسيا كتبت له براءة من النار ”
عن أبى هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
” لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ”
وأيضا عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن ، اللهم ارشد الأئمة ، واغفر للمؤذنين ”

أقول للجهلاء أتركوا هذا العبث ، واتقوا فتنة وقودها الناس والحجارة