كتب : محمد سلامه علوان
أول رد فعل قاسي من الأسرة الحاكمه في قطر تجاه تميم وأفعاله التي تهدد الشعب القطري بالخطر برعايته للتنظيمات الارهابيه التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج والوطن العربي أصدر 10 من أبناء الأسرة الحاكمة القطرية، بعضهم كان يشغل عدة مناصب سيادية في قطر، وشخصيات عامة، الأمم المتحدة والجامعة العربية بضرورة الوصول إلى حل لممارسات تميم، عبر إزاحته عن الحكم.

ونشر الموقع المتخصص في التسريبات قطريليكس، بيان عن أفراد من الأسرة الحاكمة القطرية حمل رقم (4) لسنة 2017 ذكر فيه نناشد نحن الموقعون أدناه بصفتنا أعضاء في الأسرة الحاكمة في دولة قطر وباسم الشعب، المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة بشكل عام، وبشكل خاص جامعة الدول العربية، ببذل الجهود الرامية إلى تغيير النظام في دولة قطر، نظراً لما آلت إليه الأمور من تردي.

والموقعون على البيان هم: اللواء متقاعد حمد بن محمد آل ثاني، مساعد وزير الدفاع السابق، واللواء متقاعد علي بن فهد آل ثاني، مستشار سابق في مكتب وزير الداخلية، والعميد متقاعد، سعود بن فهد آل ثاني، ضابط سابق في وزارة الدفاع، وأ.د أحمد بن خالد أل ثاني، عميد كلية سابق، والمهندس عبد العزيز بن علي آل ثاني، رجل أعمال ومستشار مالي.

وقع على البيان كل من: السفيرة نورة بنت خالد آل ثاني، سفيرة في وزارة الخارجية، وأ.د العنود بنت جبر آل ثاني، أستاذة جامعية ورئيسة قسم سابقاً، والمهندسة مريم بنت عبد الرحمن آل ثاني ، سيدة أعمال، والدكتورة نوف بنت أحمد آل ثاني، أستاذة جامعية ومحامية حقوقية، وسارة بنت أحمد آل ثاني، مستشارة في الديوان الأميري سابقاً.

واتخذت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قرارا بقطع العلاقات من دولة قطر نتيجة دعمها للإرهاب في المنطقة، واتباعها سياسات مضرة بالأمن القومي العربي، وأصدرت الدول الأربعة بياناً مشتركاً تضمن الاتفاق على تحديد أسماء وكيانات تم إدراجها إرهابية، تتخذ من قطر مقراً لبث سمومها منها.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.